اليوم: الاثنين27 رجب 1438هـ الموافق: 24 ابريل 2017
Languages عربي
استمرار إضراب الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية لليوم الرابع على التوالي الاحتلال يعتقل مقدسية بتهمة التحريض عبر الفيسبوك السلطات البحرينية تعتقل الشيخ عيسى المؤمن وموجة تنديد ساخطة وزارة الهجرة العراقية: 119 ألف نازح عادوا إلى مناطقهم المحررة شرقي الموصل مسؤول أممي: خطر المجاعة يهدد اليمن خلال العام الحالي العدل التركية: المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان غير مختصة بالنظر بطعون الاستفتاء 150 شركة أمريكية تهاجم سياسة ترامب المعادية للهجرة بينها فيسبوك وغوغل جامعة بيركلي الأمريكية تلغي محاضرة لمعلقة سياسية محافظة تجنباً لأي صدامات الغارديان: خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيجعله أكثر ضعفاً تدنيس جدران مسجد بعبارات نازية في ألمانيا اليابان تدرج كتاب هتلر "كفاحي" كمادة تعليمية في مدارسها دراسة أميركية: الناس الذين يعيشون قرب مصادر تلوث شديد نتيجة التكدس المروري ربما يكونون عرضة بشكل أكبر للإصابة بأمراض القلب دراسة بريطانية: الوجبات السريعة الغنية بالدهون والكربوهيدرات تؤدي إلى التهاب المفاصل باحثون بريطانيون: خلايا شبكية العين تساعد على تأخير أعراض اضطرابات الرحلات الجوية الطويلة دراسة يابانية حديثة: الحليب قليل الدسم يقلل خطر الاكتئاب علماء أمريكيون يطورون جهازاً لسحب المياه من الهواء الجاف عندما أكتئب لا أصلّي جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف الخميس 27 نيسان/2017 أول أيام شهر شعبان الإمام الكاظم(ع): صاحب الشّخصيّة الرّساليّة والمواقف الصَّلبة منبر الجمعة: 24 رجب 1438هـ/ الموافق: 21 نيسان 2017م حاخام مرشح عن حزب العمال البريطاني يحرق الإنجيل فضل الله محاضراً في جامعة الكوفة: للتّحرّر من الوصاية الدّوليَّة.. والأولويّة لشراكة وطنيَّة الجزائر: دعوة لكتابة التّرجمة الأمازيغيّة لمعاني القرآن بالحرف العربيّ حملة أوروبيّة لمنع الخطب باللَّغة العربيَّة في المساجد فضل الله: تخويف النّاس من بعضهم البعض البذرة الأولى لتقسيم المنطقة نشاطات التجمّع الإسلاميّ الكبير في أمريكا
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
القرآن علاج نفسيّ للمسلمين في بريطانيا
١٤/٢/٢٠١٧
/
17 جمادى الأولى 1438هـ
خبر..

غالباً ما ينأى المعالجون النفسيّون عن الدّين ودوره في التّعامل مع الاضطرابات النفسيّة، وأحياناً يعدّونه جزءاً من المشكلة لا حلّها. لكنّ طريقة جديدة ظهرت لعلاج تلك الاضطرابات لدى المسلمين، تعتمد على زيادة الالتزام بتعاليم الدّين وممارسة شعائره.

قالت هيئة الرعاية الصحية الوطنية "أن أتش أس" في بريطانيا، إنها أطلقت مشروعاً للعلاج النفسيّ، استناداً إلى قراءة آيات القرآن، وممارسة بعض الشعائر الإسلاميّة، بناءً على  بحث علميّ أعدّه معهد العلوم الصحية في جامعة ليدز البريطانية، يتعامل مع أثر الدّين الإسلاميّ في علاج الاضطرابات النفسية والعقلية، وأظهر إشارات على نجاح تلك الطّريقة.

وقال المسؤولون عن المشروع الجديد، إن العديد من المسلمين الذين يعانون هذه النوعية من الاضطرابات، لا يستجيبون للعلاج، بسبب ما يشعرون به من "عار" عند الإصابة بالمرض النفسيّ.
وأشار الباحثون إلى أنّ العلاج النفسي المستند إلى الدّين الإسلاميّ، أسرع أثراً ونتيجة من باقي الأديان، وأنّ التجربة قيد الدرس من أجل تعميمها في أنحاء بريطانيا.

وتعليق..
يفتح كلام الله تعالى قلب الإنسان وعقله على كلّ خير، ويهذِّب روحه ونفسه، حيث يشعر بكلّ راحة وطمأنينة {أَلَا بِذِكْرِ الله تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ} وإذا ما انفتح الإنسان فعلاً على كلام الله ومعانيه، يجد كلّ ما يريحه عندما يسكن قلبه وتهدأ مشاعره بذكر الله والتّفاعل معه.

وفي سياق متّصل، يقول العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض):

"وهكذا يرجع المؤمنون إلى الله كلّما أصابهم حزنٌ، أو أحاطت بهم المشاكل، ويذكرونه بالتّسبيح والدّعاء في حالةٍ من الخشوع والإيمان والانفتاح، {وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}، فتسكن إلى رحمته، وتهفو إلى لطفه، وتستسلم لرعايته وتدبيره... وليس المراد بالذّكر هنا ـ كما يظهر ـ الذّكر بالكلمة، بل المراد به الذّكر في المواقف، حيث يعيش الإنسان الشّعور بحضور الله في داخله، فلا يغيب عنه في أيّ موقف من مواقف الاهتزاز أمام تحدّيات الحياة ومشاكلها، فيتماسك ويتوازن ويقوى ويشتدّ ويثبت أمام الله، ليحسّ بالثّقة بين يديه.. وذلك هو زاد المؤمن في الحياة، وتلك هي قيمة الإيمان الروحيّة، التي تجعله يختزن عناصر الثّقة بالحياة من خلال الثقة بالله". [تفسير من وحي القرآن، ج 13، ص 52].

مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر