اليوم: السبت3 شعبان 1438هـ الموافق: 29 ابريل 2017
Languages عربي
هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية وزارة البناء الصهيونية ستتعاقد مع 6000 عامل بناء صينيين لتغطية النقص دار الإفتاء المصرية للسلفيين: الاحتفال بالإسراء والمعراج مشروع ولا كراهة فيه ولا ابتداع مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل بابا الفاتيكان يشبه مراكز احتجاز اللاجئين بـمعسكرات الاعتقال النازية عندما أكتئب لا أصلّي شهر شعبان: شهر العبادة والأجواء الرّوحيَّة أشكو من زوجٍ قليل التديّن.. ماذا أفعل؟ الصين تحظّر 29 اسماً إسلاميّاً منها "محمّد" مشروع قانون لتجنيس مليون مواطن مسلم في إيطاليا فضل الله: سنتجاوز الظّروف الصَّعبة بوعي اللّبنانيّين وتكاتفهم تغريم عمدة مدينة فرنسيّة لاتهامه بالتّحريض على الأطفال المسلمين فضل الله: ندعو الغرب إلى إعادة النَّظر في فهمه للحجاب فضل الله: الوحدة الدَّاخليَّة هي السّلاح الأمثل لإفشال مخطَّطات العدوّ تشاد: ملتقى حول تطوير مناهج تدريس التّربية الإسلاميّة جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
أعاني مشكلة نفسية ماذا أفعل؟!
٢٠/٤/٢٠١٧
/
23 رجب 1438ه
استشارة..
أعاني اضطرابات نفسيّة؛ هل اللّجوء إلى تعاليم الإسلام وقراءة القرآن يكفيان في حلّ مشاكلي، أم ألجأ إلى الطبّ النفسي، مع أني محرج كثيراً من ذلك؟!

وجواب..
بطبيعة الحال، فإنَّ ما في الإسلام كعقيدة وشريعة من قيم ومفاهيم سامية روحيّة وأخلاقيّة، تدفع الإنسان إلى أن يعيش في الأجواء الروحانية التي تعطيه الكثير من الثقة والأمل والرحمة، وبخاصة عندما يقرأ الإنسان القرآن بهدوء وانفتاح، فإنّه يشعر بالتخفّف من أعبائه النفسيّة، فالتمسّك بتعاليم الإسلام وقراءة القرآن والأدعية والتقرّب إلى الله، لا شكّ في أنّها تسهم في علاج المشاكل النفسيّة.

ولكن إذا كانت هذه المشاكل النفسيّة معقّدةً كثيراً وعميقة ومرضيّة، فإنها تحتاج إلى الطب النفسي لعلاجها، ولا مشكلة في ذلك، بل هو أمر مطلوب للقضاء نهائيّاً على هذه المشاكل والتخلّص منها، ولا ينبغي الشّعور بالحرج من ذلك، لأن الطبيب النفسي مثله مثل غيره من الأطباء، فكما أنّ الجسد أحياناً يمرض، فإنّ النفس تمرض أيضاً جرّاء أوضاع وضغوطات معيّنة.

عليك التمسّك بتعاليم دينك، ومعايشة الأجواء الروحانية لها بما ينفعك، كما عليك الذّهاب إلى الطبّ النفسيّ، والإفادة من هذا الطّبّ في معالجة مشاكلك. المهمّ أن يبقى الإنسان في دائرة الأمل بالشّفاء والخروج من محنته، وعدم اليأس والاستسلام للمخاوف، فالله معنا دوماً، وهو القائل: {ولا تيأسوا من روح الله إنَّه لا ييأس من روح الله إلّا القوم الكافرون}.

***
مرسل الاستشارة: .......
نوع الاستشارة: نفسيّة.
تاريخ الاستشارة: 20 نيسان 2017م.
المجيب عن الاستشارة: قسم الاستشارات في موقع بيّنات.

مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر