اليوم: الاثنين15 صفر 1441هـ الموافق: 14 اكتوبر 2019

الحوار.. والجدل

محمد عبدالله فضل الله

كثيراً ما نسمع بمفردات كالحوار والجدل، فهما كلمتان ملتصقتان منذ كان الإنسان في هذا الوجود. ولقد ذكر الله تعالى في كتابه العزيز العديد من الآيات المتضمّنة للحوار والجدل؛ هاتين المفردتين اللتين تشكلان نقاطاً مهمة في تسيير دفة الحياة الاجتماعية والإنسانية، بما تفتحان من طرق أمام الإنسان لاكتشاف فكرة، أو التعرف إلى كلّ أبعادها، أو الوصول إلى نتائج تنعكس على طبيعة العلاقات والأوضاع نحو الأفضل.

ولقد تعرَّض العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله(رض) لهاتين المفردتين، وما يتصل بهما على المستوى النظري والعملي، لما لهما من أهمية مباشرة في تشكيل حياة الإنسان ودفعها نحو الأمام، فالمرجع فضل الله يلفت إلى أنّ كلمة الحوار وكلمة الجدل ملتصقتان بطبيعة الإنسان ككائن يعبّر ويستفسر ويسأل حول جملة من القضايا التي تثار في واقعه، بغية استكمال الصّورة عما يعتقده أو يواجهه. ويشير سماحته إلى العلاقة بين الكلمتين والتقائهما في جوانب كثيرة وأساسيّة:

"عاشت هاتان الكلمتان في حياة الإنسان ووعيه، منذ أن بدأ يواجه الحياة الاجتماعيّة التي تختلف فيها الآراء وتتنوّع عندها الأفكار... لتجسّدا له المعنى الذي تنطلق فيه أفكاره في مجال العرض وفي ميادين الصّراع.

فقد يحدث له أن يتحرّك من أجل إعطاء فكرته صفة الوضوح، التي تتمثّل في النفاذ إلى كلّ جانب من جوانبها، لئلّا تبقى هناك حاجة للاستفهام أو المعارضة، الناتجة من خفاء بعض القضايا الملحّة... وهنا يبرز الحوار الذاتيّ تارة، والحوار المشترك أخرى، الّذي يتدرّج فيه الفكر من نقطة إلى أخرى، ومن مرحلة إلى ثانية، ليجمع في إطاره كلّ النقاط وكلّ المراحل.

وهذا ما نلتقي معه في كلمة الحوار.

وقد يحدث له ـ في حالة أخرى ـ أن يخوض الصّراع، من أجل فكرته ضدّ المعارضين له، فيتحوّل الموقف إلى صدام تتجاذبه حالة الكرّ والفرّ والهجوم والدّفاع، وتهيمن عليه أجواء التوتّر الفكري والنفسي والكلامي، من أجل الوصول إلى الغَلَبة ـ إن كان هناك مجال للغلبة ـ أو إلى التّفاهم ـ إن كان هناك سبيل إليه.

وهذا ما توحيه لنا كلمة الجدل... فهي توحي لنا بمعاني الحوار، الذي يعيش في أجواء الخلاف الفكري والعقيدي، بينما توحي لنا الكلمة الأولى بأوسع من ذلك".

وكلمة الحوار في القرآن لها وقعها وحيّزها المهمّ، ويشير سماحته إلى أنّ كلمة الجدل في القرآن الكريم كانت أكثر استعمالاً وذكراً من كلمة الحوار:

"وقد وردت هاتان الكلمتان في القرآن الكريم في أكثر من موضع، ولكنّ الكلمة الأولى أقلّ استعمالاً من الثانية... فنحن لا نجد لها ذكراً إلا في آيات ثلاث، جاءت اثنتان منها في سورة الكهف، في معرض الحديث عن قصّة صاحب الجنّتين وحواره مع صاحبه الّذي لا يملك الكثير من المال وغيره، وقد استعمل القرآن الكريم كلمة الحوار في موضعين منها:

{فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكثَرُ مِنكَ مَالاً وَأَعَزُّ نَفَرَاً}(الكهف: 34).

{قَالَ لَهُ صَاحبُهُ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ أَكَفَرْتَ بِالَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطفَةٍ ثُمَّ سَوَّاكَ رَجُلاً}.(الكهف :37).

أمَّا الآية الثالثة التي وردت فيها هذه الكلمة، فقد جاءت في سورة المجادلة، في قصَّة المرأة التي أتت إلى النّبيّ شاكيةً زوجها إلى الله.

{قد سَمِعَ اللهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادلُكَ فِي زَوجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللهِ وَاللهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا إِنَّ اللهَ سَمِيعُ بِصير}(المجادلة: 1"(.

ويعرض سماحته للجدل في ضوء التحدّيات التي تواجه المجتمع، والتي تؤثّر في وعي الإنسان وفي مستوى إداركه وتفاعله مع الأحداث والأفكار والمعتقدات، لافتاً إلى أسلوب الإسلام وسياسته في مواجهة التحدّيات، بما يحثّنا على الإفادة من تاريخ الإسلام وقواعده ومناهجه في هذا المضمار:

"أمّا الكلمة الثانية، فقد جاءت الإشارة إليها في سبعة وعشرين موضعاً، في القضايا الخاصّة والعامة، من دينية تتعلّق بقضايا العقيدة والحياة، أو اجتماعية تدخل في أمور المجتمع.

ولعلّ السرّ في هذه المساحة الواسعة، التي أخذتها الكلمة في القرآن الكريم ـ فيما واجهه الإسلام من قضايا أو عاش فيه الإنسان من مواقف ـ هو أنَّ ذلك أقرب إلى الواقع الذي عاش فيه الإسلام، فقد واجه التحدّيات الفكرية والتقليدية التي تعيش في داخل وعي الإنسان وفكره، مما يدخل في حركة التّغيير، التي يريد الإسلام لها أن تغزو أعماق الإنسان وفكره، لتنقله من ظلمات الشّكّ والكفر والضّلال، إلى نور الإيمان والتّوحيد والهداية.

كما أنّه واجه التحدّيات الخارجيّة من القوى الدينية والاجتماعية والسياسية، التي كانت تسيطر على حياة الإنسان في المجتمعات التي لم تؤمن بالإسلام... فقد عملت الكثير من أجل عدم السّماح للإسلام بالتقدم، لتعطّل فاعليته وتؤخّره عن مسيرته، بمختلف الوسائل التي كانت تملكها، سواء في ذلك ما أثارته من حروب طويلة مرهقة، وما وضعته أمامه من حواجز وعقبات، وما حشدته من شبهات وأفكار وأساليب اللّفّ والدّوران، لزرع القلق والشّكّ والحيرة تجاه ما يقدّمه الإسلام من هدى وحلول لمشاكل الحياة الدّاخليّة والخارجيّة.

وعلى هذا الأساس، وقف الإسلام في وجه كلّ هذه التحدّيات، ليردّ التحدّي بمثله، من موقع الرّغبة في الوصول إلى الحقّ، وإفساح المجال للأفكار بأن تلتقي بمفاهيمه، لا من موقع الرّغبة في الغلبة من أجل حبّ الغلبة، كما سيظهر ذلك فيما يأتي من حديث.

ولهذا، لجأ الإسلام إلى الجدل القائم على الحوار المباشر، الّذي ينطلق من طرح الفكرة في ميدان الصِّراع؛ من أجل إشغال السَّاحات بعلامات الاستفهام التي يطرحها الإسلام مع أجوبتها، ليوفّر على المتصارعين جهد البحث عن سؤال، قد لا يجدونه جاهزاً، أو قد يواجهون صعوبةً في العثور عليه.

كلّ ذلك من أجل أن تدخل الفكرة في وعي الإنسان بعمق، وتقتحم أفكاره بقوّة، ولهذا طرح الإسلام ـ في القرآن الكريم ـ جدال الإنسان وحواره الذّاتيّ مع نفسه، إلى جانب جداله مع مجتمعه ومع الفئات التي كانت تمثّل القوة المعارضة آنذاك.

ثم لم يقف عند ذلك، بل حاول أن يخلّد كلّ ما أثير من مفردات الجدال حول العقيدة، من أجل استمرار الإيحاء بضرورة التوفّر على هذا الأسلوب في حركة العقيدة والحياة".

ويضيف سماحته بأنّ الحوار" يتضمّن الجدل، موضحاً بعض الفروقات والتفصيلات المتعلّقة بالحوار والجدل:

"وقد فضّلنا اختيار كلمة الحوار في موضوع الكتاب، وإن كانت كلمة الجدل أوسع مساحة في حديث القرآن وأسلوبه ـ كما ألمحنا ذلك ـ لأمرين:

الأوَّل: إن كلمة الجدل أخذت مدلولاً جديداً يوحي بالطّريقة التي يتبعها المتناظران أو المتجادلان، ليغرقا حديثهما أو مناظرتهما بالكلام العقيم، الّذي قد يقترب إلى الترف الذهنيّ، بما يثيره من قضايا جانبيّة أو مناقشات لفظيّة، تُخضِع الفكرة لمتاهات لا يعرف الإنسان كيف تنتهي، وأين تستقرّ.

ولعلّ السّبب في ذلك، هو أنّ الجدل تحوّل إلى صناعة يقصدها الكثيرون لذاتها، من أجل التدرّب على الأخذ والردّ والهجوم والدّفاع في مجالات الصّراع الفكري... ليعطّل قوّة خصمه، لا ليوصله إلى الحقيقة أو ليصل معه إلى قناعة.

ولهذا، لم نرد لحديثنا أن يخضع لهذا الإيحاء بادئ ذي بدء.

الثَّاني: إنّ كلمة الحوار أوسع مدلولاً من كلمة الجدل ـ كما أشرنا إلى ذلك في بداية الحديث ـ باعتبار تضمّن الكلمة الثّانية معنى الصّراع، بينما نجد الكلمة الأولى تتّسع له ولغيره، مما يراد منه إيضاح الفكرة بطريقة السّؤال والجواب، الأمر الذي يجعله مفيداً لحديثنا بشكلٍ أقوى وأشمل، لأننا ـ هنا ـ من أجل أن نتلمّس الحوار الذي ينطلق في مهمّة طرح الفكرة، وإن لم يكن هناك تحدّيات، كما نتلمّس الحوار الّذي يتجسَّد في موقع الدّفاع عن الفكرة ضدّ تحدّيات أعدائها وخصومها في مجالات الصّراع، لأنّنا نهدف ـ في هذا الحديث ـ إلى اكتشاف طبيعة الأسلوب الّذي طرحته الدّعوة الإسلاميّة في الساحة، في إطار الحوار، في كلّ مجال من مجالاته، لنستفيد منه في حركة الدّعوة الإسلامية المعاصرة، التي تواجه الموقف في جبهتين:

الأولى: جبهة الدّفاع ضدّ الفهم السّيّئ للإسلام، الذي عانينا ولا نزال نعاني منه الكثير، كنتيجة طبيعية للممارسات الفكريّة الخاطئة، أو العرض الخاطىء القلق.

الثّانية: جبهة الدّفاع ضدّ التحدّيات، التي يثيرها الآخرون حول نظرة الإسلام وحلوله إلى مشاكل الحياة وقضايا الفكر والعقيدة".

ويلفت سماحته إلى الأسلوب القرآني في الحوار، وما ينبغي تمثله منه في الحياة، حتى نكون جيلاً حواريّاً لا غوغائيّاً وفوضويّاً، بل يبتغي العمل على توضيح الأمور كي تأخذ مسارها الحيّ والفاعل والمثمر في المناقشة:

"وقد نلتقي في حديثنا هذا، بالأسلوب الذي قد لا يتمثل فيه الحوار من ناحية فعليّة، فقد لا يكون أمامنا شخصان يتناظران ويتحاوران، ولكنّه ينطلق من أجل إثارة ذلك، ودفع الآخرين إلى اتخاذ موقف الأخذ والرّدّ، لأنّنا أشرنا إلى أنَّ الإسلام كان يريد دعوة النّاس إلى الدّخول معه في حوار العقيدة، ليصل إلى هدفه المنشود من خلال ذلك؛ وبذلك يُعتبر هذا الأسلوب بداية طبيعيّة للحوار، وإن لم يكن في صورة الحوار.

ولعلّ الإشارة إلى هذا الأسلوب، لا تعتبر ابتعاداً عن موضوع الحديث، لأنّ على الإنسان الذي يحمل رسالة الدّعوة إلى الله في حياته، أن يدعو النّاس إلى الحوار، أو يثيرهم بأسلوبه إلى ممارسة ذلك، كما يدخل معهم في الحوار نفسه، في حالة إثارتهم له في صراع الأفكار...

وهو ـ في كلّ ذلك ـ في قلب الحوار تارةً، وعلى طريقه أخرى، في الخطوة الأولى، أو في الخطوات اللاحقة على الطّريق.

وقد يتمثَّل في محاولة القرآن الردّ على بعض الأقاويل والكلمات، التي كانت ترد على لسان بعض الناس، ممن يختلف معهم الإسلام في العقيدة أو في بعض جوانب الحياة، لتنطلق القضيّة في الإطار الذي لا يجعل من تلك الأقاويل مجرَّد وجهة نظر لا تعارض، أو علامة استفهام لا تجد أمامها جواباً، مما يمهِّد لاعتبارها بدايةً لحوارٍ في حركة العقيدة أو التّشريع في حياة المجتمع، كما نلاحظ ذلك في كثيرٍ مما سنتعرّض له في حديثنا الآتي، في حركة الحوار في أصول العقيدة مع المشركين والملحدين ومنكري النبوَّة، من أهل الكتاب وغيرهم، فقد وجدنا القرآن ينقل إلينا وجهة نظرهم وأقوالهم، ثم يبدأ عمليّة الرّدّ، ليضع القضيّة كلّها في الإطار الطبيعيّ للحوار. وقد يتَّجه الحوار القرآني إلى محاولة تجسيد بعض النّماذج الرائعة، وإعطاء صورة حيَّة لها في حركة الحياة، من أجل أن يتمثَّلها الناس تمثّلاً صحيحاً في وجدانهم، ليقتدوا بها في حياتهم العمليّة.

وقد تكون القضيّة بالعكس، حيث يُقصد من الحوار أن يعبّر لنا عن بعض الشخصيّات الشرّيرة، من خلال إدارة الحديث حول المسائل التي تكشف بعض الجوانب المهمّة للشخصيّة، ما يجعلنا نتعرّف إليها في كثير من النماذج البشريّة المشوَّهة في الحياة، لنبتعد عن أمثال هؤلاء، أو لنحذر منهم في القضايا المصيريّة وغيرها.

وقد يكون الهدف من الحوار، توضيح بعض المواقف الحياتية والرسالية، من خلال إثارة بعض القضايا المرتبطة بها في حوار طويل أو قصير.. ومن خلال ذلك، نجد أن حديثنا حول الحوار سوف ينطلق في مجال رسم الخطوط العامة لأساليب الجدل والصراع، في حركة الدعوة الإسلامية من جهة،وفي مجال إبراز الملامح الأصيلة لبعض النماذج الخيّرة أو الشريرة في المجتمع، من جهة أخرى".[كتاب "الحوار في القرآن"، ص 33- 37].

ما يهمّنا، أن نلتفت إلى أهميّة الحوار، وإلى طبيعة الجدل الّذي يجعلنا متمسّكين وسائرين بحسب ما تقتضيه روحيّة الدّين، وما تفرضه الشّريعة من أساليب حكيمة تهدف إلى ربط الإنسان بأصالته التي تعلّمه كيف يتناول قضاياه، وكيف يواجه التحدِّيات، بغية أن يصل إلى النّتائج المرجوّة والمفيدة التي تدفع مسار حياته بكلّ جوانبها نحو الأفضل، بما يؤكّد إنسانيّته وفعاليّته وحضوره في الميادين كافّة.

إنَّ الآراء الواردة في هذا المقال، لا تعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع، وإنّما عن وجهة نظر صاحبها.

مواضيع متعلّقة

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة فضل الله: لسدّ الثغرات جراء إهمال الدولة منبر الجمعة: 11 تشرين أوّل 2019 وصيّة المرجع فضل الله للشّباب والمراهقين! عندما يهدِّد الفقر أمن المجتمعات والأوطان! ختان الذكور قلق في الوسط الإسلامي براءة الشيعة من الشّرك! فضل الله: نرفض شيطنة الوجود الفلسطينيّ في لبنان منبر الجمعة: 4 تشرين أوّل 2019 أسهر حتى طلوع الشّمس ولا أصلّي؟! لماذا صالح الإمام الحسن (ع) معاوية؟!
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر