اليوم: الأربعاء17 صفر 1441هـ الموافق: 16 اكتوبر 2019

كيف ننجح في إدارة الخلافات داخل الأسرة؟

فاطمة خشّاب درويش- خاص بينات

تعيش الأسرة المسلمة أقسى الأزمنة وأشدّها ضراوةً، كتحدٍّ لتماسكها وديمومة بقائها، فهي واقعة بين مطرقة الخلافات الأسريّة التي تنخر في أعمدتها، وبين سندان العولمة والتكنولوجيا الحديثة التي تشارك في صياغة المفاهيم والقناعات والسلوكيّات.

الحبّ هو ما يبحث عنه الشباب ليرسو بقواربهم على شاطئه، ومن ثم يمخرون عباب بحر الحياة متوسّمين به أملاً للسعادة.

ولكن، بعد مرور بعضٍ من الوقت (قد يكون أشهراً أو سنوات)، وبحكم الرّوتين الحياتي في مؤسَّسة الأسرة، والألفة للشَّخص الآخر، تظهر مشاكل الحياة.. فاصطدام الرَّغبات بعضها ببعض، اختلاف المصالح بين الأطراف، وكيفية التّوفيق بين تلك المصالح بما يرضي الطّرفين، غلبة الطّرف الأقوى في بعض الأحيان، والذي غالباً ما يكون الرجل، في قيادته للأسرة (كما يفهمها هو)، وفي سيطرته (كما تفهمها المرأة).. لكلّ ذلك وغيره أثر في زيادة نسبة الخطر لتماسك قارب الحبّ أمام تلاطم أمواج الحياة.

بعد سنوات من الزّواج، قد يكتشف الزّوجان حجم الاختلاف فيما بينهما؛ الاختلاف في الآراء والمواقف، وحتى التطلّعات الحياتيّة والمستقبليّة، قد يختار البعض المكاشفة والانفصال "الطّلاق"، فيما يعتبر البعض الآخر أنّ الوقت قد فات، ولا يمكن اتخاذ هذا القرار مع وجود الأولاد، حرصاً على مستقبلهم.

فهل هناك إمكانية حقيقية لإدارة الخلاف داخل الأسرة؟ وهل هناك فرصة حقيقيّة لتحقيق التعايش الأسري، على الرغم من الاختلافات الواضحة والجليّة بين الطّرفين؟!

ربما نستطيع أن ننجح في التّعايش الأسريّ، ولكن كيف؟!

تتحدَّث الحاجَّة أم محمد عن عشرين سنة أمضتها من عمرها مع زوجها الّذي كان لا يقيم لها وزناً، ولا يحترمها أمام أولادها وحتى الجيران، مضى عمرها وهي تأمل أن يحدث تغييراً في طباع زوجها الحادَّة التي لم تنجح في أن تغيّر فيها شيئاً على مدى هذه السّنوات الطّوال، تحمّلت وصبرت وأنجبت ستّة أولاد، كبروا وتعلّموا وأصبحوا لها سنداً في الحياة.

تتحدَّث بحرقة عن أحداث ومواقف مرَّت عليها مع زوجها الّذي كان يجد نفسه دائماً على حقّ، ولا يمكن أن يناقَش. هذه واحدة من تجارب عديدة ومريرة من واقعنا المعيوش، ولكن هل تعتبر هذه التّجربة مثالاً للتَّعايش الأسريّ؟ الأكيد أنها مأساة أسريّة كانت تحتاج السيِّدة الكريمة أن تفعل شيئاً لتغيير واقعها، وهنا للبحث مقام آخر نتطرّق إليه في تحقيقات لاحقة، ولكن ما هي المقوِّمات الحقيقيّة القادرة على المساعدة في تنظيم العلاقات وإدارة الخلافات الأسريّة؟

الحبّ بعد الزّواج يحتاج إلى التّفاهم والمداراة لكي يحتفظ بتوهّجه

لماذا لم يعدّ يحبّني كما كان سابقاً؟

تقول غالبيَّة النّساء: لم أسمع من زوجي كلمة جميلة بعد الزَّواج، كأنَّ الذي كان بيننا رغبة طارئة انتهى مفعولها بعد الزَّواج. فيما تقول أخريات: لم أسمع منه كلمة طيّبة ذات يوم، أو ثناءً على طعام أعددته، أو ثوب جميل لبسته، أو تسريحة شعر، أو حتى عبارة: رحم الله والديك، عاشت إيدك... نفتقر إلى كلمات طيّبة ومحبَّة منهم.

نماذج للأسئلة الأكثر شيوعاً بين السيّدات اللّواتي مرّ على زواجهنّ سنوات، فهل حقّاً تخسر المرأة حبّ زوجها مع الوقت؟ تجيب الباحثة الإسلاميّة ومدرّبة التنمية البشرية الأستاذة علياء الأنصاري عن هذه السّؤال من خلال النقاط التالية:

· أكيد عزيزتي، الأمر الآن يختلف كثيراً، كان يسمعك كلامات الغزل والحبّ لأنك كنت بعيدة عنه، أما الآن، فأنت بين يديه. لم يكن هناك شاغل لكما سوى هذا الحبّ، أمّا الآن، فلديكما شواغل أخرى، كتوفير تكاليف العيش، تأمين احتياجات الأطفال، الدّيون، المشاكل السياسيّة، المشاكل مع الأهل والأقارب، صاحب البيت الّذي يريد إيجاره في الموعد... الآن يوجد المئات من الشّواغل تزدحم بها حياتكما.

· كان يرسل إليك الهدايا بين حينٍ وآخر، لأنّك كنت خارج إطار حياته، أمّا أنت الآن، فداخل ذلك الإطار، فهو يعتقد أنّك لم تعودي بحاجة إلى كلمات الغزل وهدايا الحبّ، لأنك الآن تعيشين تفاصيل يومياته وتتنفّسينه صباحاً ومساءً... قربك منه، جعله يعتقد أنّه لم يعد بحاجة الى كلِّ ذلك.

· المرأة، تحتاج لكي يبقى حبّها متوهّجاً، أن يهتمّ بها زوجها، بالطريقة التي تفهمها هي، والأنثى تعشق الكلمة الجميلة، ويأسرها الاحترام والحنان.. قد لا تفرح بالهديّة كما كانت تفرح بها عندما كانت خطيبتك، ولكنّها تفرح بالكلمة الطيبة والابتسامة التي تعيد إليها النشاط والحيويّة.. فكونها أمّاً، لا يعني أنها لن تحتاجك لتبدو أمامك طفلة صغيرة مازالت مدلّلة.

· عزيزي الرّجل، رسول الله(ص) يقول: "ليقل أحدكم لزوجته إني أحبك، حتى وإن لم يكن"، ويؤكّد: "ما أكرمهنّ إلّا كريم، وما أهانهنّ إلّا لئيم".. تذكّر، هي أمانة بين يديك. وتذكّر أنّ  الحبّ وحده لا يكفي لإبقاء الأسرة سعيدة.

·  ضغوطات الحياة، مشاكلها، روتينها، زخرفها، قد تكون أقوى من المشاعر.. فإذا أردنا أن نبقي مشاعر الحبّ وهّاجة، علينا أن نتقن فنّ (إدارة المشاعر)، وأن لا تكون المواقف الصّعبة في الحياة الأسريّة سبباً في فقدان توهّج تلك المشاعر ونقائها.

· على الرّجل أن يبحث دوماً عن مكامن الفرح لدى أنثاه، ليغذّيها بالاهتمام، وعلى المرأة أن تبحث دوماً عن مكامن الفرح لدى رجلها، لتغذّيها بالاهتمام.

لم تعدّ تحبّني، فترت عاطفتها تجاهي، لماذا؟

تتوجَّه الأستاذة الأنصاري إلى الرّجل، لتجيب عن هذا السّؤال الذي يراود كلّ زوج، وكيف على الزّوجة أن تتصرّف من خلال هذه النّقاط:

· أكيد عزيزي، الأمر الآن يختلف كثيراً، فقد كنت فيما مضى بعيداً عنها، تراك حلماً تنتظر عناقه، أمّا الآن، فأنت بين يديها.. تتنفّسك صباحاً ومساءً.. كانت في بداية علاقتكما تتجمّل لك، تريد أن تخبرك بأنك حظوت بأجمل نساء الأرض، ولكنَّها الآن أمّ ولدك... فهي تعتقد أنها مجرَّد أن تكون (أمّ ولدك)، فهذا يكفي.. لم يعد مهمّاً أن تعتني بنفسها لتراها جميلة.. فأكيد هي الآن في نظرك أجمل المخلوقات، لأنها أمّ ولدك (هكذا تفكّر الأنثى).

·  عزيزتي الأنثى: الرَّجل يريدك أن تبقي (أنثاه) الأجمل دوماً... فلا تجعليه يشعر بالإخفاق أو النَّدم... فالحبّ لا يكفي وحده لحياة أسريَّة ناجحة. الحياة الأسريّة النّاجحة تعني التَّفاهم؛ أن يفهم أحدكما الطرف الآخر، ماذا يريد؟ كيف يفكّر؟ وماذا تعني له الأشياء كما يفهمها هو.

· الرّجل يريد أن يرى زوجته دوماً أنيقة وجميلة، حتى لو أصبحت عجوزاً وولدت له عشرة صبيان، في حين أن المرأة ـ في الإجمال ـ لا تبالي بالاهتمام بمنظرها وأنوثتها بعد وضع أوّل طفل لها، لأنها تعتقد أن الأمر لم يعد له أهمية.. فهي تطبخ وتقوم بأعمال المنزل والأولاد وتقضي حوائجه... وكلّ هذا بالّنسبة إليها مؤشرات على حبّها لبيتها وله.

· يقول معظم الرجال: "زوجتي لا تهتمّ بمظهرها وأنثوتها... لم تعد تهتم بمشاعري وبرغباتي الخاصة"، ويقول آخرون: "عدم اهتمام الزّوجات بنا، قد يدفعنا إلى البحث عمّا نريد خارج إطار البيت"، فالأمر مهمّ - عزيزتي - بالنّسبة إلى الرجل، مهمّ أن تظهري اهتمامك به.

الحبّ يفقد بريقه ووهجه عندما يفقد الرّجل والمرأة اهتمامهما ببعضهما البعض

مقوِّمات التّعايش بين الزّوجين

تحتلّ " الكلمة الطيبة" " الحكمة " رأس قائمة الإجابات عن سؤالنا، فالجميع، سواء أزواج أو زوجات، يقرون بأهمية الكلام الطيب ووقعه الإيجابي في حلّ الخلافات والتخفيف من وهجها، ولكن هل فعلاً نستخدمها في حياتنا الزوجية حين نختلف ونغضب داخل الأسرة؟

ترى أمّ حسن أن كلّ المشاكل التي يواجهها الزّوجان داخل الأسرة، لها حلّ إذا أرادا ذلك، من خلال الحوار والنقاش، بعيداً من الانفعال والعصبية، معتبرةً أنَّ حلّ المشاكل يكون فقط بين الزّوجين، ولا يفترض أن يتدخّل الأهل والأصدقاء حتى لا تكبر المشكلة. وفيما يرى أبو محمود أنّ "قرآءة آيات القرآت بتدبر وتمعن، وتطبيقها على أنفسنا، هو أنجع الطرق للعيش مع العالم كلّه، ولا سيما داخل الأسرة، بذلك يمكن حل جميع النزاعات بالحكمة والكلمة الطيبة".

تؤكّد أمّ حسين وجود إمكانيّة لإدارة الخلافات الأسريّة بالحوار بين الطرفين، وإذا تعذَّر الحلّ، يتدخل شخص صاحب حكمة ومقرَّب من كلا الطرفين. وتشدّد السيّدة نسرين على أنّ إدارة الخلافات الأسريّة بالدّرجة الأولى، يجب أن تكون ضمن الأسرة بالحوار أو التغاضي، متمنية أن يكون هناك مكاتب أسرية تعنى بحلّ المشاكل الأسرية، يتبعها محاضرات وندوات للتوعية الأسرية، وإيجاد طرق الحلول وأساليبها ضمن البلدية أو مجموعة قرى متقاربة، نظراً إلى المخاطر التي تعانيها الأسرة".

ترى الأستاذة علياء الأنصاري أنّ معرفة الآخر عملية مهمة جداً، لأجل أن نبرمج سلوكيّاتنا طبقاً لتلك المعرفة. فالحبّ بعد الزواج يحتاج إلى التّفاهم والمداراة لكي يحتفظ بتوهّجه. فالحبّ وحده لا يكفي لبناء أسرة ناجحة ومستقرّة. المشاعر تحتاج إلى مداراة، ومدارتها تكمن في استمرار إظهار الاهتمام بالآخر، بالطّريقة التي يريدها هو، لا الّتي نعتقدها نحن.

الحلّ السّحري للتعايش الأسريّ

تؤكّد الأستاذة الأنصاري أنّ "الاهتمام" هو ما يجعل الحبّ وهّاجاً، قادراً على النبض بحيويّة، ليمدَّ حياة الأسرة بالأمل والسّعادة، فليكن من أولويات كلّ امرأة ورجل أن يهتم بالآخر، وبذلك تدوم مشاعر الحبّ بينهما، مادام الاهتمام ساري المفعول.

وتضيف: "في النتيجة، سينشأ الطّفل (الذي هو منتج العلاقة الزوجية، وبضاعة الأسرة الإنسانية)، سينشأ مشروع (الإنسان) هذا في بيت يسوده الاحترام والاهتمام والحبّ، فيرى الطفل والده يهتمّ بأمّه، عندما يراها متعبةً من أعمال المنزل، فيساعدها، أو يطلب منها أن ترتاح قليلاً، أو يأخذها إلى المطعم، أو يسمعها كلمات الشّكر والتقدير لما تبذله من عناء وتعب في تلبية احتياجات المنزل (وهذا أقلّ ما تطلبه المرأة من زوجها).. كما يرى أمّه تهتم بأبيه، فتساعده على شؤون العيش، سواء بالعمل معه لتأمين احتياجات الأسرة، أو بالاقتصاد المنزليّ وتوفير الأموال، تهتمّ بأبيه فلا تعكّر مزاجه، ولا تكثر عليه الطلبات، ولا تكلّفه ما لا يطيق.. وتشعره دوما بأنّه مصدر حنان وأمان لها وللأسرة. لنتصوّر كيف يمكن أن ينشأ هذا الطفل، وكيف سيغدو هذا الإنسان في قادم أيامه؟

وتختم الباحثة الإسلامية الأستاذة علياء الأنصاري، بالتّأكيد أن الحبّ وحده لا ينشئ جيلاً واعياً مستقراً، الاستقرار الأسري هو من يفعل ذلك، فالحبّ يفقد بريقه ووهجه عندما يفقد الرّجل والمرأة اهتمامهما ببعضهما البعض، وتتحول الأسرة إلى ساحة صراع لأجل إثبات القوى وإنفاذ السّلطة، ليصبح الطّفل حينها مظهراً للعنف المختفي في اللاوعي السّلطويّ بين أقطاب الأسرة الواحدة، والأطفال العنيفون، هم مشاريع للاضطراب السّلوكيّ، والتطرّف الدّيني، والعنف المجتمعي، فعندما نتحدَّث عن مجتمعات مسالمة، مستقرّة، معتدلة، منتجة، فإنّنا نتحدَّث عن أسر يسودها الحبّ والاهتمام.

وفي الختام أعزّائي القرّاء، على جميع العاملين والمهتمّين بشأن الإنسان وروابطه وعلاقاته الّتي تنبثق من الأسرة وتحدّد معالم وجوده في هذا الكون، أن يجعلوا من (الأسرة) أولويّة في اهتماماتهم وشؤونهم الفكريّة والمعرفيّة، والتفكّر في التّدابير الوقائية والسّبل العلاجيّة التي توفّر الحماية والأمان للأسرة، كما تقدّم لها المعالجات الحقيقيّة للتصدّعات التي تحدث في مسيرتها.

إنَّ الآراء الواردة في هذا التَّحقيق، لا تعبِّر بالضَّرورة عن رأي الموقع، وإنَّما عن وجهة نظر صاحبها.

مواضيع متعلّقة

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة للحفاظ على مساحات الحوار والتنوّع واللّقاء فضل الله: لسدّ الثغرات جراء إهمال الدولة منبر الجمعة: 11 تشرين أوّل 2019 وصيّة المرجع فضل الله للشّباب والمراهقين! عندما يهدِّد الفقر أمن المجتمعات والأوطان! ختان الذكور قلق في الوسط الإسلامي براءة الشيعة من الشّرك! فضل الله: نرفض شيطنة الوجود الفلسطينيّ في لبنان منبر الجمعة: 4 تشرين أوّل 2019 أسهر حتى طلوع الشّمس ولا أصلّي؟!
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر