اليوم: الخميس26 ربيع الاول 1439هـ الموافق: 14 ديسمبر 2017
Languages عربي
  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
العلامة السيد علي فضل الله رعى حفل افتتاح الموسم الثقافي لاتحاد مجالس أصدقاء المبرات في قرية الساحة التراثية بعنوان "حب الوطن من الإيمان" السيد علي فضل الله: حب الوطن لا يقتصر على الدفاع عنه فقط بل يتمثل باحترام قوانينه وأنظمته والمحافظة على منشآته نتنياهو: نأمل بانضمام إسرائيل إلى الاتحاد الأفريقي بصفة مراقب الجهاد الإسلامي: استضافة قناة الجزيرة لإسرائيلي عار كبير وتطبيع مع الاحتلال الاحتلال الإسرائيلي يعتقل أحد حراس المسجد الأقصى الجهاد: فلسطين بحدودها التاريخية حق لشعبنا لا يقبل الانتقاص أو التجزئة الاحتلال يحكم بالسجن 4 مؤبدات و60 عاماً على 3 أسرى هيئة الأسرى: ارتفاع عدد الحالات المرضية الصعبة داخل سجون الاحتلال ليبرمان أعلن عن منع الدبلوماسيين السويسريين دخول غزة احتفالية في الجامعة العربية بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني BBC: مبارك قبل توطين فلسطينيين في مصر قبل أكثر من ثلاثة عقود مفتي مصر يطالب علماء المسلمين بإعلان فريضة الجهاد الفكري ضد الإرهابيين داعش يتبنى تفجير مبنى وزارة المالية في اليمن الصليب الأحمر يعلن شراء وقود لتوفير مياه نظيفة في اليمن مدريد تعتقل ابنة إمام مسجد بتهمة التحريض ضد المسلمين الشيعة على السوشيال ميديا. مقتل 4 مهاجرين خلال مطاردة مع الشرطة اليونانية خبير أمريكي: واشنطن في مدى صواريخ كوريا الشمالية لأول مرة دراسة: القرفة تنشط جهاز الحرق وأفضل من الدايت دراسة: السكري والبدانة وراء 800 ألف حالة سرطان في جميع أنحاء العالم مقتل نحو 7 آلاف روهينغي في الشّهر الأوّل لهجمات جيش ميانمار كيف أقنع صديقتي الملحدة بوجود الله؟! "قُمّ" تحتضن ملتقی الأدیان والحوزات فضل الله: للاستفادة من دور العشائر في إطفاء الفتنة ورفد القضايا الكبرى السيّد علي فضل الله يفتتح مسجداً في بلدة كفرملكي زراعة الرّحم أمل جادّ لنساء لا ينجبن ترتيبات نهائيّة للمؤتمر العالمي لنصرة القدس كيف نتخلّص من ملل الدّراسة؟! مفتي موسكو يدعو إلى نقل مقرّ الأمم المتّحدة إلى القدس منبر الجمعة: 20 ربيع الأوّل 1439ه/ الموافق: 8 كانون الثّاني 2017م البيان الختامي للمؤتمر الدّولي الـ31 للوحدة الإسلاميّة
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
القدس أرض الدّيانات السماويّة المستباحة
٧/١٢/٢٠١٧
/
19 ربيع الأوَّل 1439هـ

جاء في التاريخ، أنّ اسم القدس يعود إلى اسم بانيها، وهو إيلياء بن أرم بن سام بن نوح(ع)، وقيل إنّ (مليك صادق)، وهو اسم أحد ملوك اليبوسيّين ـ وهم أشهر قبائل الكنعانيّين ـ أوّل من اختطّ وبنى مدينة القدس، وذلك سنة (3000 ق. م)، والتي سميت بـ ( يبوس). وقد عرف (مليك صادق) بالتقوى وحبّ السلام، حتى أُطلق عليه (ملك السّلام)، ومن هنا، جاء اسم مدينة سالم أو شالم أو (أورشالم)، أو مدينة سالم، وبالتالي، فإنّ أورشليم كان اسماً معروفاً وموجوداً قبل أن يغتصب الصهاينة هذه المدينة من أيدي أصحابها اليبوسيين. وسماها الإسرائيليون أيضاً (صهيون)، نسبةً إلى جبل في فلسطين، وقد غلب على المدينة اسم (القدس من القدوس)، الذي هو اسم من اسماء الله الحسنى، وسميت كذلك بـ (بيت المقدس) الذي هو بيت الله.

المدينة باللغة العبرية اسمها "يوروشاليم"، وبالعربية القدس، وهي واحدة من أقدم مدن العالم، وقد تعرّضت للغزو والتدمير وإعادة البناء مرات ومرات، فكلّ طبقة من أرضها تكشف عن قطعة من ذلك التاريخ.

وفي قلب المدينة الذي يضمّ أزقة ضيقة، توجد أربعة أحياء: المسيحي والمسلم واليهودي والأرمني، وهي تضمّ بعضاً من أقدس الأماكن في العالم.

والحي الإسلامي هو أكبر الأحياء الأربعة، ويضمّ قبّة الصخرة، والمسجد الأقصى في منطقة يعرفها المسلمون باسم الحرم القدسي الشّريف.

ويعدّ المسجد الأقصى ثالث أكثر الأماكن قدسيّة في الإسلام، ويديره الوقف الإسلامي.

ويزور الفلسطينيّون هذا الموقع المقدَّس طوال العام، وخلال شهر رمضان، يصلّي مئات الآلاف من المسلمين في المسجد الأقصى.

في داخل الحيّ المسيحي، توجد كنيسة القيامة التي تتمتّع بأهميّة خاصّة لدى المسيحيّين في كلّ أنحاء العالم، حيث يحجّون إليها كلّ عام وعند المناسبات.

ويدير هذه الكنيسة ممثّلون عن مختلف الكنائس، فهناك بطريركية اليونان الأرثوذكس، والفرانسيسكان من كنيسة الرّومان الكاثوليك، والبطريركية الأرمنية، فضلاً عن الأقباط، والأثيوبيين، والكنيسة السريانية الأرثوذكسية.

اليوم، ومع اعتراف الرئيس الأميركي ترامب بالقدس كعاصمة لكيان مغتصب، فإن الولايات المتحدة على المستوى الرسمي، أكّدت استباحتها لكلّ الأعراف القانونية والإنسانية، وأنها دولة راعية للكيان الصهيوني الغاصب، في وقت كان الشعب الفلسطيني المظلوم والأمّة الإسلامية، ينتظران منها ممارسة الضغوط على الكيان، كي يعيد الحقوق إلى أصحابها، ويحترم أرض الديانات التي تستباح أمام مشاريع سياسيّة واستعماريّة جديدة ومستنكرة.

إنّ الآراء الواردة في هذا التّقرير، لا تعبّر بالضّرورة عن رأي الموقع، وإنّما عن وجهة نظر صاحبها.


مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.
كتاب معلم الشيعة الشيخ المفيد"
مسؤوليّتنا في غياب المهديّ والتّعاطي مع الزّمن
الدّين عقيدة وشريعة وأخلاق
زيارة عاشوراء في الميزان

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر