اليوم: الخميس1 شعبان 1438هـ الموافق: 27 ابريل 2017
Languages عربي
هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية وزارة البناء الصهيونية ستتعاقد مع 6000 عامل بناء صينيين لتغطية النقص دار الإفتاء المصرية للسلفيين: الاحتفال بالإسراء والمعراج مشروع ولا كراهة فيه ولا ابتداع مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل بابا الفاتيكان يشبه مراكز احتجاز اللاجئين بـمعسكرات الاعتقال النازية عندما أكتئب لا أصلّي فضل الله: سنتجاوز الظّروف الصَّعبة بوعي اللّبنانيّين وتكاتفهم تغريم عمدة مدينة فرنسيّة لاتهامه بالتّحريض على الأطفال المسلمين فضل الله: ندعو الغرب إلى إعادة النَّظر في فهمه للحجاب فضل الله: الوحدة الدَّاخليَّة هي السّلاح الأمثل لإفشال مخطَّطات العدوّ تشاد: ملتقى حول تطوير مناهج تدريس التّربية الإسلاميّة جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف الخميس 27 نيسان/2017 أول أيام شهر شعبان الإمام الكاظم(ع): صاحب الشّخصيّة الرّساليّة والمواقف الصَّلبة منبر الجمعة: 24 رجب 1438هـ/ الموافق: 21 نيسان 2017م حاخام مرشح عن حزب العمال البريطاني يحرق الإنجيل
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
سيّد من أقصى المدينة يسعى!
سوسن غبريس
٨/٧/٢٠١٣
/
29 شعبان 1434هـ

وجئْتَ من أقصى المدينة سيّداً تسعى، تحمل في يديك بذور الحبّ والعطاء، تنثرها على أرضنا الجديبة، لتنبت مواسم وعي وفكر وجهاد..

جئْتَ تصدح بالحكمة هدّارةً في كلِّ فضاءاتنا ومساحاتنا الجوفاء، ليرتدَّ الصَّدى قوافل الآيبين من عتمة اليباس، إلى ساحات الخصب ومراتع النّور والشَّمس..

جئْتَ تعرج إلى مدارج الطّهر والإيمان، وتشرّع للإنسانيَّة نوافذ وأبواباً نحو مطارح الحبّ والحياة.. وتسدّ عن قلبك كلَّ منفذ للكره والأحقاد.. ألم تقل، سيِّدي، إنَّ الحياة لا تتحمَّل الحقد.. الحقد موت والمحبَّة حياة؟!..

وأحببتنا جميعاً، ونصبت هامتك الصَّلبة متراساً يردّ عنّا شياطين الخرافة والجهل، تدفع غيَّها عن معاقلنا، وتقتلع لها جذوراً مَدَّتْها عميقةً في الأرض.. وتتحمّل عنّا كلّ أذى الجراح؛ من نصال الخرافيّين والجاهلين والمذهبيّين والحاقدين والمتأسلمين والتّكفيريّين... لأنّك لم تهادن.. ولم ترض أن تجامل كلّ من أخَذَتْهُ العزّة بإثم العصبيَّة والمذهبيَّة الحمقاء...

ولأنَّ أمثالك يقصون الأبالسة نحو صناديق العتم، حبكوا مكائدهم، ونسجوا أكاذيبهم، ومكروا مكرهم، والله خير الماكرين.. ولأنَّك أخذت على نفسك عهد المسامحة والعفو، أشفقْتَ عليهم، وشحْتَ بوجهك عنهم، وقلْتَ سلاماً لا أبتغي الجاهلين..

أرادوا أن يقصونا عنك، فازددنا بك تعلّقاً، وبنهجك احتماءً.. نحن الّذين انتظرناك طويلاً، قبل أن نراك تطلّ من شذى أحلامنا وعبق الأمنيات، قبل أن تنتشلنا من متاهات الارتماء في مجهول الأفكار المتلاطمة.. وقبل أن تصبح عيناك خريطة طريقنا نحو الله..

فيا أيّها السيّد المتوهّج حبّاً في قلوبنا.. نم قرير العين، لا خوف على الفجر الّذي تركته لنا، فنحن على خطاك، نستحثّ الخطو إليه، ونحميه بأهداب العيون...

سوسن غبريس   

*في الذّكرى السنويّة الثّالثة لرحيل المرجع السيّد محمّد حسين فضل الله(رض)

إن الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .



مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر