اليوم: الخميس1 شعبان 1438هـ الموافق: 27 ابريل 2017
Languages عربي
هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية وزارة البناء الصهيونية ستتعاقد مع 6000 عامل بناء صينيين لتغطية النقص دار الإفتاء المصرية للسلفيين: الاحتفال بالإسراء والمعراج مشروع ولا كراهة فيه ولا ابتداع مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل بابا الفاتيكان يشبه مراكز احتجاز اللاجئين بـمعسكرات الاعتقال النازية عندما أكتئب لا أصلّي فضل الله: سنتجاوز الظّروف الصَّعبة بوعي اللّبنانيّين وتكاتفهم تغريم عمدة مدينة فرنسيّة لاتهامه بالتّحريض على الأطفال المسلمين فضل الله: ندعو الغرب إلى إعادة النَّظر في فهمه للحجاب فضل الله: الوحدة الدَّاخليَّة هي السّلاح الأمثل لإفشال مخطَّطات العدوّ تشاد: ملتقى حول تطوير مناهج تدريس التّربية الإسلاميّة جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف الخميس 27 نيسان/2017 أول أيام شهر شعبان الإمام الكاظم(ع): صاحب الشّخصيّة الرّساليّة والمواقف الصَّلبة منبر الجمعة: 24 رجب 1438هـ/ الموافق: 21 نيسان 2017م حاخام مرشح عن حزب العمال البريطاني يحرق الإنجيل
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
الإمام الهادي(ع).. مسيرة العلم والتّضحية
محمد عبدالله فضل الله
٣٠/١٠/٢٠١٢
/
15 ذو الحجّة 1433 هـ

هو الإمام علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب(عليهم السلام أجمعين)، وكنيته أبو الحسن الثّالث، وذلك تمييزاً له عن الإمام علي بن موسى الرّضا(ع)، الّذي يكنّى بأبي الحسن الثّاني، وألقابه: "النجيب" و"النقيّ" و"الهادي" و"المتوكّل"، وأشهرها "الهادي"، وهو الإمام العاشر من أئمّة أهل البيت(ع)، ولد في الخامس عشر من شهر ذي الحجّة في العام 212هـ في نواحي المدينة المنوّرة، وقد عاصر الخلفاء: المعتصم والواثق والمتوكّل، وغيرهم من خلفاء بني العباس.

وقد أجمع علماء الأمّة وأرباب السّير والتّاريخ على علمه الّذي لا يدانيه فيه أحد، وقد ذكر الشّيخ الطوسي في مؤلّفه (رجال الطوسي)، مائةً وخمسةً وثمانين تلميذاً وراوياً تتلمذوا على يديه ورووا الحديث عنه.

وكان مقصداً ومرجعاً لأهل العلم، وقد حفلت المراجع التاريخيّة بما أُثِر عنه من معارف وعلوم في الفقه والمناظرة والتّفسير والحديث وغير ذلك.

عاش الإمام الهادي(ع) في المدينة المنوّرة مع والده الإمام الجواد(ع) قرابة سبع سنوات، وروى المسعودي في كتاب (إثبات الوصيّة)، أن الإمام الجواد(ع) لما حضرته الوفاة، نصّ على إمامة ابنه الهادي(ع).

وكان الخلفاء الّذين عاصرهم الإمام(ع) من المعادين لآل بيت الرّسول(ص)، وخصوصاً منهم "المتوكل" حيث ينقل أبو الفرج الأصفهاني في متن كتابه الشّهير (مقاتل الطالبيّين، ص:395): "كان المتوكّل شديد الوطأة على آل أبي طالب، غليظاً على جماعتهم، مهتمّاً بأمورهم، شديد الغيظ والحقد عليهم، وسوء الظنّ والتّهمة لهم، واتّفق أنّ عبدالله بن يحي بن خاقان ـ وزيره ـ كان يسيء الرّأي فيهم، فحسّن له القبيح في معاملتهم، فبلغ فيهما ما لم يبلغه أحد من خلفاء بني العبّاس قبله".

ويروى أنّ تاريخ وفاته كانت في شهر رجب سنة 254 للهجرة، حيث دفن في داره في سامراء، بعد أن استدعاه إليها المتوكّل من المدينة المنوّرة.

لقد عاش الإمام الهادي(ع) كغيره من أئمّة آل البيت(ع) للإسلام كلّه، حيث كان همّه أن يخرج الإسلام من قمقم الأنانيّات والعصبيّات الّتي تحاصره وتخنقه، وتغيّب مفاهيمه.

لذا عمل، رغم قصر عمره الشّريف، على تنقية الإسلام من كلّ التّحريف والفهم الخاطئ لقيمه، فكان في كلّ مواقفه وحركاته وسكنات، يحاول إيضاح ما يهدف إليه الإسلام الصّحيح، من بناء جيل إسلاميّ رساليّ واعٍ ومنفتح على قضايا الإنسان والوجود، مؤمن بالعمق والمضمون، لا مجرّد ممارس للشكليّات الّتي تسلب الشخصيَّة قيمتها ودورها الحقيقيّ في البناء الإنساني والحضاريّ..

في ذكرى ولادته الميمونة، ولادة الإسلام الأصيل والمنفتح، على الأمّة أن تقدم بكلّ محبّة وتقدير ووعي ومسؤوليّة وجرأة، على دراسة تاريخ هذه الشّخصيات العظيمة، واستلهام الدروس العمليّة منها، من أجل تعزيز المسيرة الإسلاميّة والشخصيّة الإسلاميّة، لتبقى حاضرةً وحيّةً على الدّوام، من خلال ارتباطها الواعي برموزها الّذين ضحّوا من أجل عزّة الإسلام وكرامته، وبقائه حاضراً وقويّاً.

إن الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .



مواضيع اخرى للكاتب

تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر