الترتيب حسب:
Relevance
Relevance
Date

تجديدُ الشَّهادةِ بالوحدانيَّةِ للهِ كلَّ صباح

العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله

[يقول الإمام زين العابدين (ع) في دعائه عند الصَّباح والمساء:]

"اللَّهُمَّ إنِّي أصْبَحْتُ أشهدُكَ وكفى بكَ شهيداً، وأُشْهدُ جميعَ مَلائِكَتِكَ وَحمَلَةَ عَرشكَ وسكَّانَ سماواتِك وأرضِكَ وأنبيائِكَ ورسلِكَ والصالحِينَ من عبادِكَ وَجمِيع خلقِكَ، فاشْهَدْ لي وكفى بك شهيداً، إني أَشهدُ أنَّكَ أنتَ اللهُ وحدك لا شريكَ لك، وأنَّ محمداً (صلّى الله عليه وآلِه) عَبْدُكَ ورسولُكَ، وأنَّ كلَّ معبودٍ مما دونَ عَرشِكَ إلى قرارِ أرضِكَ السَّابِعةِ السفلَى باطلٌ مضمحلٌّ، ما عدا وجْهكَ الكريم، فإنّه أعزُّ وأجلُّ وأعظمُ من أن يَصِفَ الواصفونَ كُنْهَ جَلالهِ، أو تهتدي القلوبُ إلى كُنْهِ عَظَمَتِه، يا مَن فاقَ مَدْحَ المادحين فَخْرُ مَدْحِه، وعلا وصفَ الواصفينَ مآثرُ حَمْدِه، وجلَّ عن مَقالَةِ الناطقينَ تعظيمُ شأنِه، صلِّ على محمدٍ وآلِ محمدٍ، وافعلْ بنا ما أنت أهلُه، يا أهْلَ التقوى وأهلَ المغفرة".

هذا الجوّ الإيماني الرائع الذي يؤكِّد فيه الإنسان أمام ربِّه شهادة إسلامه، وتوحيده لخالقه، وإيمانه برسالته، ليبقى هذا الوعي الإسلامي متجدِّداً في الوعي والوجدان في صباح كلّ يومٍ، ليتعمّق في النفس كما لو كان انتماءً جديداً في يوم جديد، باعتبار أن تجدّد اليوم يفرض تجدد الانتماء من خلال حيوية الفكر، حتى إذا اكتشف الإنسان الخطأ في بعض مفرداته ومعانيه، تحوّل عنه إلى انتماءٍ آخر، وإذا رأى أنّه لا يزال يحمل العناصر الحيوية للحقيقة، والخطوط المستقيمة للامتداد في العمر، أكّده في نفسه، ليبقى - في وقوفه معه - في وعي حارّ متحرك في كلّ يقظةٍ في يوم جديد، وبذلك تخرج العقيدة عن جمود التقليد، لتنفتح على حيوية الإيمان في حركية الإرادة.

ثم هذا الحبّ الصّادق لله، وهذه الحقيقة العقيديَّة الثَّابتة في النفس، فكلّ شيء عداه باطل مضمحلّ، من كلّ ما يعبده في أيّ أفق وفي أيّ مكان، في أعماق الأرض وفي آفاق السماء، إنّه اللاشيء، لأنَّ الله هو وحده الشَّيء، وهو الأعزّ والأجلّ والأعظم، فلا يبلغ أحد حقيقة جلاله، ولا يملك الواصفون تحديد مآثر حمده وعظمة شأنه، وهو أهل التَّقوى وأهل المغفرة، وهو الَّذي يضمّ بحنانه ولطفه الأتقياء والتَّائبين.

وهكذا نلاحظ في هذه الأدعية، المنهج التربويّ الإيحائيّ الَّذي ينطلق فيه الداعي في دعائه، ليدخل في أجواء يومه وليلته، واعياً لمقام ربّه في مسؤوليَّته، ومسؤوليَّة يومه في قضية حياته، وحركة دنياه في مصير آخرته، فلا يهمل لحظةً من الزَّمن، باعتبار أنّها تمثل جزءاً من عمره الذي لا بدَّ من أن يملأه بما يخلّصه عند ربّه. وهذه هي الخطوط التربويّة العامَّة للدعاء، عندما يقف للسؤال عن عمره كيف أفناه، وعن شبابه فيمَ أبلاه.

*من كتاب "آفاق الرّوح"، ج1.

تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة شهرُ رجبَ شهرُ الرَّحمةِ وذكرِ الله لمقاربةٍ لبنانيَّةٍ وحوارٍ داخليٍّ قبل انتظار مساعدة الآخرين السَّبت أوَّل شهر رجب 1442هـ مناقشة رسالة ماجستير حول ديوان شعريّ للمرجع فضل الله (رض) الحجاب واجبٌ وليس تقليدًا اجتماعيًّا في عصر الإعلام والتّأثير.. مسؤوليَّة تقصّي الحقيقة قصّة النبيّ يونس (ع) المليئة بالعبر المرض بلاءٌ وعذاب أم خيرٌ وثواب؟! فضل الله في درس التفسير الأسبوعي
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر