اليوم: الأربعاء24 صفر 1441هـ الموافق: 23 اكتوبر 2019

من الآية 71 الى الآية 73

بسم الله الرحمن الرحيم 

الآيــات

{فَانْطَلَقَا حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَهَا قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا* قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً * قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً} (71ـ73).

* * *

معاني المفردات

{إِمْرًا}: داهية عظيمة.

{تُرْهِقْني}: تحمّلني.

* * *

درس موسى الأول

وابتدأت التجربة، وبدأ الدرس الأول... {فَانْطَلَقَا} في الطريق من أجل البحث عن موقع الفكرة على الطبيعة وفي الواقع، لأن الدرس لم يكن درساً نظرياً، ليجلسا على الأرض، وليتحدثا عن القضايا المطروحة في الساحة الفكرية والعملية، وليحلِّلا تفاصيلها ويدرسا المواقف الحاسمة على أساس ذلك، بل كان درساً عملياً يتحرك فيه هذا العالم الصالح في الساحة الواقعية، التي قد يوحي الحدث فيها بشيء، ولكن العمق الداخلي له يوحي بشيء آخر، ليترك الفكرة تتفاعل في داخل موسى (ع)، من خلال حالة الاندهاش التي يثيرها الموقف، فتحفر في عقله ووجدانه وشعوره، ليصل إلى النتيجة بنفسه، أو من خلال توجيه العالم له، بعد أن تترك الفكرة آثارها في عمق شخصيته. ولهذا انطلقا في رحلة البحث عن المعرفة. وربما تحدثا بحديث عابر، وربما كانا يسيران صامتين يفكر أحدهما ـ وهو موسى(ع) ـ في المجهول الذي يُقبل عليه، ويفكر الآخر ـ وهو العالم ـ في التجربة التي يريد أن يحركها في الدرس الأول. {حَتَّى إِذَا رَكِبَا فِي السَّفِينَةِ} التي مرّت عليهما، أو ذهبا إلى موقعها في الشاطىء، واستقر بهما المقام فيها، {خَرَقَهَا} وأحدث فيها ثغرةً قد ينفذ الماء منها، وفزع موسى(ع) من هذا العمل الذي يشبه الجريمة، وتوترت أعصابه، لأن ذلك قد يؤدي إلى غرق السفينة عندما ينفذ الماء من هذه الثغرة فيغرقان، في من يغرق من أهلها من دون أيّ مبرّر شرعي، فاحتجَّ على ذلك بشدّة، {قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا}؟ كيف تفعل ذلك؟ وكيف تبرّره؟ {لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا إِمْرًا} أي داهية عظيمة.

وردّ عليه العبد الصالح بهدوء، ليذكره بوعده بأن يظل صامتاً مهما رأى من فعله، ومهما أثار ذلك الدهشة في داخله... حتى يفسر له هو العمل. {قَالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِي صَبْراً} لأن طريقتي في العمل تختلف عن طريقتك، فلا تستطيع أن تفهم طبيعة أعمالي، إذا أردت أن تقيسها بما تتخذه لنفسك من مقياس. وانتبه موسى (ع) لنفسه، فكيف يستعجل الحكم عليه، وكيف يخالف ما عاهده عليه من الالتزام بالصمت أمام كل شيء يصدر منه؟! وبدأ في الاعتذار له عما بدر منه {قَالَ لاَ تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ} من عهدي لك ـ وهذا موقفٌ ثانٍ للنسيان يعيشه موسى(ع) في ذاته ـ لأن النسيان حالةٌ اضطراريةٌ لا يملك الإنسان معها عنصر الاختيار. {وَلاَ تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي عُسْراً} أي لا تكلفني موقفاً عسيراً على أساس ذلك. وقبل منه عذره.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة هل هرب فتية الكهف من الواقع؟ العربيّة ثالث لغة في أستراليا منبر الجمعة: 18 تشرين أوّل 2019 المودّة في القربى للحفاظ على مساحات الحوار والتنوّع واللّقاء فضل الله: لسدّ الثغرات جراء إهمال الدولة منبر الجمعة: 11 تشرين أوّل 2019 وصيّة المرجع فضل الله للشّباب والمراهقين! عندما يهدِّد الفقر أمن المجتمعات والأوطان! ختان الذكور قلق في الوسط الإسلامي
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر