الترتيب حسب:
Relevance
Relevance
Date

دعوةُ القرآنِ إلى التثبّتِ قبلَ إطلاقِ الأحكامِ والاتّهامات

<

الخطبة الدينية

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُول}[الإسراء: 36]. صدق الله العظيم.

تأتي هذه الآية ضمن الوصايا العشر التي أوصى الله سبحانه وتعالى بها عباده، والتي وردت في سورة الإسراء، وهو يدعوهم فيها إلى أن يستندوا في كلّ ما يقولونه ويفعلونه، وما يصدر عنهم من أحكام وآراء وتوجهات، إلى علم ويقين، وبناءً على دليل وبرهان وحجَّة ووضوح الرؤية، لا على الظن والشبهة والاحتمال أو الهوى، أو أن يكونوا في ذلك صدى للآخرين ممن لا يملكون علماً أو معرفة.

وهو لذلك دعاهم إلى أن يستفيدوا من الوسائل الَّتي أودعها لديهم من السمع والأبصار والأفئدة، وبيَّن لهم العواقب الوخيمة التي تترتَّب على عدم استخدامها أو الاستفادة منها بالشَّكل الصحيح، عندما قال: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيرًا مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا أولئك كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ}[الأعراف: 179].

تحذيرُ المشركين

وقد تعدَّدت آراء المفسِّرين في تبيان الأسباب التي أدَّت إلى نزول هذه الآية، فهناك من المفسِّرين من أشار إلى أنَّ هذه الآية نزلت لتحذِّر المشركين الذين يعبدون الأصنام من الاستمرار في شركهم، لكونهم لا يستندون في ذلك إلى منطق أو دليل، وهذا ما أشار إليه سبحانه وتعالى في آيات أخرى: {مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا للهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُواْ إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَـكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ}[يوسف: 40].

وفي آية أخرى، تحدّاهم الله أن يأتوا بدليل على عبادتهم هذه وشركهم بالله: {قُلْ هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِنْ تَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَخْرُصُونَ}[الأنعام: 148]، وفي ذلك إشارة واضحة من الله لعباده، إلى أن لا يلتزموا بعقيدة أو فكر أو توجّه في الحياة إلَّا بعد دراسة وتعمّق يعذرون فيه أمام ربهم.

قاعدةُ إصدارِ الأحكام

السبب الثاني لنزول هذه الآية، والذي أورده بعض المفسِّرين، هو أنها نزلت لتبيِّن للناس الأسلوب الذي عليهم اتباعه في إصدار أحكامهم عندما يشهدون على أشخاص أو جهات، وعندما يدعون إلى المحاكم، أن يبنوا شهادتهم على العلم، وبناءً على وضوح الرؤية والدَّليل القاطع، وبعد اكتمال الصورة لديهم، وأن لا يبنوا ذلك على هوى أو عصبيَّة أو حسابات خاصَّة أو مصالح، حتى لا يتسبّبوا بظلم أحد أو بمجافاة الحقيقة. وقد ورد في ذلك: لا تشهد إلَّا بما تأكَّدت أنَّك رأيته وسمعته وما وعاه قلبك، ولهذا أشار رسول الله (ص) إلى الشمس في وضح النهار وقال: "علَى مثلِها فاشهَد، أو دَعْ".

تأثيرُ الاتهامِ بلا دليل

السبب الثالث: أنَّ هذه الآية جاءت لتنهى عن التسرع في قذف المحصنات والاتهام بالزنا، بناءً على سماع أو نظرة أو فكرة مسبقة لا تستند إلى دليل، ما قد يؤدّي إلى هتك الأعراض والمسّ بالشَّرف، وما يتبعه من تداعيات خطيرة تصل إلى القتل، وأن يستند الاتهام بالزنا والحكم فيه إلى العلم. والإسلام كان في ذلك دقيقاً عندما دعا إلى أن لا يُتَّهم أحد بالزنا إلا بوجود أربعة شهود رأوا ذلك بأمّ أعينهم، وكان شديداً في التعامل مع الَّذين يتناولون أعراض الناس من دون دليل وحجّة شرعيّة، {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ * وَلَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}[النور: 15 – 17].

التَّحذيرُ من الكذب

السَّبب الرَّابع: أنّ هذه الآية جاءت لتحذِّر مما قد يصدر عن البعض، وهو تعمّد الكذب في النقل، كأن يقول الإنسان رأيت وهو لم ير، وسمعت وهو لم يسمع، وعلمت وهو لم يعلم، فتراه ينقل الخبر البعيد من الواقع والحقيقة، ليمرّر، ومن غير وجه حقّ، الإساءة إلى من يحمل له كراهية وعداوة، وابتغاء مصلحة خاصَّة مادية أو معنوية.

هذه بعض الموارد التي أشارت إليها هذه الآية الّتي تلوناها، والتي يأمرنا الله من خلالها بأن نتأكَّد ونتثبت عندما نتبنَّى رأياً أو خبراً أو موقفاً، فلا نبني على الظن والشبهة، كما في قوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ}[الحجرات: 12]، وقد ورد في الحديث: "إيَّاكُمْ والظَّنَّ، فإنَّ الظَّنَّ أكْذَبُ الحَديثِ".

دعوةٌ إلى التثبّت

أيُّها الأحبَّة: التثبت التثبت هو الذي أراده الله لنا، والذي يدعونا أن لا نفكّر إلَّا بعلم، ولا نحكم إلا بدليل، ولا نخبر إلا بعد التأكد من صدق ما نخبره، ولا نقبل معلومات إلا بعد التدقيق، ونحن بذلك نحمي واقعنا من الأخطاء الَّتي قد يتعرض لها، إن في العقيدة التي نلتزم بها، أو في الفكر الذي نحمله، أو في ما نلتزمه من القضايا السياسية والاجتماعية، لنقي أنفسنا من الظلم أو النَّدم على ما حكمنا وفعلنا.

فكم من المشاكل التي تحصل بين الأزواج أو الإخوة أو الجيران أو الزملاء في العمل الواحد، بسبب نقل كلام لم نتثبَّت منه، أو رأي لم نناقشه أو ندرسه، أو تحريض من هنا وإشاعة من هناك مما لا أساس لهما ولا سند.

وعلى المستوى العام، كم من الذين ظُلموا في الحياة وهم دعاة حقّ نتيجة ادعاءات وافتراءات كاذبة، وكم من الأفكار والدعوات السديدة تعرضت للتشويه، فحوربت وأبعدت، بينما سُوِّقت أفكار ساهمت في إضعاف المجتمع وروَّجت للانحراف

اليوم أصبحت المسؤولية في تبيان الحقائق والتثبّت منها، أكثر إلحاحاً مع تطور وسائل الإعلام والاتصال، بحيث أصبحت وسائل التأثير في الجمهور علماً يدرَّس في الجامعات، ويعلَّم فيه كيفية تسويق الأفكار وإيصال الأخبار إلى الناس والقدرة على إقناعهم بطريقة مبطَّنة، ولهذه الوسائل القدرة على إثارة المشاعر والغرائز بكلّ أشكالها باتجاه حدث ما أو تبريدها أو إشعال الفتنة ووأدها.

إننا نخوض في هذه الحياة حرباً لم يعد السلاح الحربي هو اللاعب الأساس فيه، إنما السلاح الفعال هو العمل على تغيير العقول والسيطرة عليها والتلاعب بالغرائز فيها واستثارتها. فيجب علينا أن نعدَّ العدة الفكرية والثقافية والإيمانية لمواجهة ذلك كلّه.

وآخر دعوانا أن الحمد لله ربِّ العالمين.

الخطبة السياسية

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما كان أوصى به النبيّ (ص) أحد أصحابه، وهو قيس بن عاصم، عندما قال له: "وإنَّه يا قيس، لا بدَّ لك من قرين يدفن معك وهو حيّ، وتدفن معه وأنت ميت، فإن كان كريماً أكرمك، وإن كان لئيماً أسلمك، لا يحشر إلَّا معك، ولا تحشر إلَّا معه، ولا تسأل إلَّا عنه، ولا تبعث إلَّا معه، فلا تجعله إلَّا صالحاً، فإنَّه إن كان صالحاً لم تأنس إلَّا به، وإن كان فاحشاً لا تستوحش إلَّا منه، وهو عملك".

لذلك، لنحرص على أن تكون أعمالنا صالحة، لتكون أنيسة لنا في قبورنا، وعندما نقف بين يدي ربنا، {يَوْمَ تَأْتِي كُلُّ نَفْسٍ تُجَادِلُ عَن نَّفْسِهَ}[النّحل: 111]، وبذلك نكون أكثر وعياً ومسؤوليّة وقدرة على مواجهة التحديات.

بدايةٌ مثقلةٌ بالهواجس

والبداية من هذا البلد الَّذي يدخل عامه الجديد مثقلاً بالهواجس والهموم، والتي تعود إلى عدم وجود دولة قادرة على معالجة الأزمات التي يعانيها الناس، والأخطار التي تحدق بهم، حيث يستمرّ الشغور على صعيد رئاسة الجمهوريَّة، وعدم وجود حكومة أصيلة تتولى المسؤوليَّة الكاملة، وحيث الخلاف الحادّ حول صلاحيات حكومة تصريف الأعمال بعد الاجتماع الحكومي الأخير، فيما يستمرّ التأزّم على الصعيد المعيشي والحياتي، فالدولار الأميركي إن توقف قليلاً، فقد يعاود الارتفاع، لعدم وجود حلول جذريَّة تحدّ منه، إن على الصَّعيد النقدي أو الاقتصادي أو منع مضاربات أو التهريب للأموال، فيما تستمرّ معاناة اللبنانيين لتأمين احتياجاتهم الضروريَّة وأبسط مقوّمات حياتهم، بفعل ارتفاع الأسعار وتدني القدرة الشرائيَّة لديهم، ما بات يدفع من لا يفكِّر في خيار الهجرة من هذا البلد، إلى التفكير فيه ولو على متن قوارب الموت، والذي كدنا نشهد فصلاً جديداً من مآسيه أخيراً، لولا إنقاذ المركب الذي كان يقلهم من قبل القوى الأمنيَّة.

أما الخارج الذي كان دائماً رهان اللبنانيين لمعالجة أزماتهم الاقتصادية، وملجأً لهم للوصول إلى الاستحقاق الرئاسي، والذي لا يزال هناك من يراهن عليه، فلا يبدو أنّه متحمِّس للتدخل في ظل الطبقة السياسية الموجودة، كما بات يصرح، وفي ظلّ الفساد المستشري وعدم الرغبة بالإصلاح.

إننا لا نريد من وراء ذلك أن نغرق في التشاؤم، ولسنا ممن يدعون إليه، بقدر ما نريد من ذلك أن نرفع الصوت عالياً تجاه من يديرون هذا البلد، بأن نقول لهم كفى تكراراً لمعاناة اللبنانيين وإدارة الظهر لهم، واستخفافاً بمصالحهم وإذلالهم، وهم يتسكَّعون بحثاً عن لقمة عيش أو عن دواء أو لتأمين الكهرباء والماء... ألا يكفي كلّ ما يجري بكلّ تداعياته، حتى تتداعوا وتتلاقوا وتتدارسوا السبل الَّتي تضمن إخراج البلد من هذا المنزلق والانهيار الخطير الَّذي وصل إليه؟!

إنّ من المؤسف أن نشهد بدلاً من ذلك مزيداً من الانقسام، وتلكّؤاً في المعالجات، وتصاعداً في السّجالات الحادّة التي لا تسمن ولا تغني من جوع، كالتي نراها اليوم على صعيد الكهرباء، وإذا كان من لقاءات نشهدها، ورغم أهميتها، لما قد تساهم في تبريد الأجواء، والتخفيف من التشنجات على الأرض، لكنها تبقى في إطار المجاملات ولا تنتج حلولاً.

ولذلك، فإننا نجدّد دعوتنا لكلّ القوى السياسية الممثلة في المجلس النيابي، إلى صحوة ضمير، وإلى أن يرأفوا بناسهم الذين ائتمنوهم على مواقعهم، ووعي المخاطر في استمرار الواقع على حاله وتداعياته الخطيرة، وذلك بالعمل بكلّ جديّة لتغليب إرادة التوافق، والتي تبقى السبيل الوحيد للوصول إلى ملء الشغور على صعيد رئاسة الجمهوريّة، لأهمية هذا الموقع، وصولاً إلى تشكيل حكومة تقوم بالإصلاحات التي تخرج هذا البلد من أزماته، وتعيد ثقة اللبنانيين بوطنهم والعالم به.

إننا نرى أنّ أيّ تأخير لبلوغ هذا الطريق، يعمِّق المآزق، ويجعل البلد لقمة سائغة بأيدي من يريدون العبث بأمنه واستقراره وسيادته، والذين لا يريدون له الخير.

تحقيقاتٌ أوروبيّةٌ في لبنان

ونبقى في هذا البلد، لنتوقّف عند الزيارة التي ستتمّ للوفد القضائي الأوروبي لإجراء تحقيقات حول ما يثار حول حاكم المصرف المركزي، وعلامات الاستفهام التي تدور حوله، ولمعرفة الأسباب التي أدَّت إلى الانهيار الذي وصل إليه هذا البلد.

إننا نأسف أن يأتي من الخارج من يسعى إلى النظر في ملفَّات الفساد والمنضوين تحت لوائه والذين تسبّبوا به، فيما القضاء اللبناني المدعوّ إلى القيام بدوره على هذا الصعيد، إما معطَّل، وإما منكفئ عن أداء مهامه، أو لا يتجرأ على ذلك.

لقد آن الأوان لاستعادة القضاء دوره، وهو أمر لن يتم إلا بإيجاد القوانين التي تضمن استقلاليته، وإخراجه من عباءة السياسيين وأصحاب الأموال، واختيار النزيهين لتولي سدَّته، وتأمين العيش الكريم لهم الَّذي يضمن حريتهم ونزاهتهم.

تفاقمُ المعاناةِ في سوري

وبالانتقال إلى سوريا التي تتفاقم معاناتها اليوميَّة بسبب الحصار الاقتصادي المفروض، والذي يأتي مصحوباً بالضغط الأمني والعسكري المتواصل الذي يمارسه الكيان الصهيوني، وكان آخره العدوان الخطير الَّذي استهدف مطار دمشق، والرسالة التي بعث بها، فإنّ ذلك كله يجري في سياق المحاولات الرامية لإضعاف هذا البلد ودوره، ولتقديم التنازلات في سيادته وأمنه وقراره الحرّ.

إننا في الوقت الذي ندين حرب العقوبات والحصار الظالم، فإننا ندعو الدول العربية والإسلامية إلى الوقوف مع هذا البلد في معاناته، ومنع أيّ استهداف له.

ونتمنَّى في الوقت نفسه أن تعود العلاقات بين سوريا وتركيا وبقية الدول العربية والإسلامية إلى وضعها الطبيعي، بفتح صفحة جديدة، يعود فيها السلام والأمن والاستقرار إلى هذا البلد الذي ينعكس مزيداً من الاستقرار والأمن في الجوار.

استباحةٌ صهيونيّةٌ للأقصى

وأخيراً، إننا نرى في الاستباحة الجديدة من وزير الأمن الصهيوني الجديد للمسجد الأقصى، وتدنيسه وانتهاك حرمته، محاولة من حكومة العدوّ الجديدة للتلويح بالقوَّة في مواجهة الفلسطينيين، وإيذاناً بمرحلة أكثر عنفاً ودمويّة معهم، وإساءة إلى مشاعر العرب والمسلمين، ما يستدعي تضامناً مع الشعب الفلسطيني ودعما ًله على مختلف المستويات.

وهنا ننوِّه بكلّ الأصوات التي ارتفعت في مواجهة هذا التّدنيس وندعو إلى تحويلها إلى عمل جادّ لمواجهة غطرسة هذا الكيان ومشروعه التهويدي، وتعزيز صمود الشعب الفلسطيني الذي أثبت ويثبت كلَّ يوم، ومن خلال التضحيات الجسام الّتي يقدِّمها، أنه أمين على أرضه ومقدَّساته، ولن يسمح للعدوّ الصهيوني بالعبث بها.

تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة شهرُ رجبَ شهرُ الرَّحمةِ وذكرِ الله لمقاربةٍ لبنانيَّةٍ وحوارٍ داخليٍّ قبل انتظار مساعدة الآخرين السَّبت أوَّل شهر رجب 1442هـ مناقشة رسالة ماجستير حول ديوان شعريّ للمرجع فضل الله (رض) الحجاب واجبٌ وليس تقليدًا اجتماعيًّا في عصر الإعلام والتّأثير.. مسؤوليَّة تقصّي الحقيقة قصّة النبيّ يونس (ع) المليئة بالعبر المرض بلاءٌ وعذاب أم خيرٌ وثواب؟! فضل الله في درس التفسير الأسبوعي
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر