الترتيب حسب:
Relevance
Relevance
Date

لتعزيزِ قيمةِ الشُّكرِ وحفظِ الجميلِ

بسم الله الرّحمن الرّحيم

الخطبة الدينية

قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}[البقرة: 237]. صدق الله العظيم.

من تداعياتِ الطَّلاق

وردت هذه الآية من ضمن الآيات التي تتحدَّث عن الطلاق، ويريد الله سبحانه وتعالى منها منع التداعيات التي قد يتسبَّب بها الطلاق إن حصل، لأنَّه غالباً ما يؤدّي إلى القطيعة وإلى أحقاد وعداوات قد لا تقف عند حدود الزوجين، بل تمتدّ إلى أهلهما وإلى أولادهما والمحيط الَّذي يعيشان فيه، والَّتي قد تكون آثارها خطيرة، وهذا ما نشهده بشكلٍ متزايد في واقعنا.

ويكفي نظرة إلى الواقع، حتى نجد أنه بمجرد حدوث الطلاق، نشهد أعراضاً تُنتَهك، وأسراراً تُعلَن، ومستوراً يُكشَف، وكأنَّ الزوجين لم يعيشا معاً ولم يجمعهما بيت واحد، فلا الزوج يذكر حسنة لزوجته، ولا الزوجة تذكر لزوجها معروفاً.

فقد دعت هذه الآية {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ} الزَّوجين إلى أن لا ينسيهما الطَّلاق كل ذلك الماضي الذي عاشاه معاً، ولا الدور الذي قام به كلّ منهما في حياة الآخر، والتضحية التي حصلت من كلٍّ منهما، على أمل أن يؤدّي كلّ ذلك الى تبريد أجواء التوتر والخلاف. وهي إن لم تؤدِّ إلى العودة عن الطلاق، فقد تؤدي إلى التفاهم على إيجاد الحلول المتوازنة لمسألة حضانة الأولاد أو رعايتهم أو المهر وما الى ذلك، وستقرّب من وجهات النظر، وتحدّ من النزعة الى الانتقام والكيديّة.

نماذجُ يُحتذَى به

وقد نرى بعض تجلّيات هذه الآية في مجتمعاتنا بنماذج إيجابيّة يجب أن نستحضرها، عسى أن يحتذي بها المتخاصمون.

النموذج الأوّل: هو الزوج الذي أبقى زوجته في البيت الذي يملكه مع أولادها بعد طلاقه منها، واستأجر لنفسه بيتاً آخر، ولعله في المبنى نفسه أو المنطقة نفسها، وراح ينفق عليها وعلى أولادها كما لو كانا لا يزالان زوجين.. كلّ ذلك من باب عدم التنكّر لماضٍ عاشه معها، ولم يتنكّر فيه لما قدَّمته له خلاله.

ونموذج ثان: هو ذلك الزوج الَّذي تجاوز حقه الشرعي والقانوني بحضانة الأولاد، رغم الخلاف الَّذي جرى مع زوجته بعدما طلبت هي الطلاق منه، مراعاةً لأمومتها ولحاجتها إلى بقاء أولادها معها، ولم يتصرف بوحي انفعاله أو بدافع الكيد منها أو بدافع حقه القانوني في كون حضانة أولاده من حقّه...

ونموذج ثالث: هو تلك الزوجة الَّتي لم يمنعها الطلاق من أن تتنازل عن مهرها وتعفي زوجها منه عندما رأته غير قادر على دفع المهر المتوجِّب عليه.

إنَّنا أحوج ما نكون إلى تعزيز هذه القيم التي أرادها الله عنواناً للحياة الزوجيَّة، بحيث تبنى عليها، عندما قال: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ}[البقرة: 228]، وأراد أن لا تنتهي بانتهائها، كما غالباً ما تنتهي بنكران الجميل الّذي نرى نتائجه في المحاكم الشرعيّة والقانونيّة... وهذا ما عبَّر عنه سبحانه عندما قال: {فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ}[البقرة: 229].

الشّكرُ وحفظُ الجميل

وهذه الآية {وَلَا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ}، رغم ورودها في إطار الحديث عن الطَّلاق، فهي لا تقف عنده، بل هي قاعدة عامّة ينبغي أن تكون حاضرةً في التَّعامل مع كلِّ من نفارقهم ممن تركوا أثراً إيجابيّاً في حياتنا، سواء حصل هذا الفراق بالموت، أو بالانتقال من مكان إلى آخر، سواء كانوا أرحاماً أو جيراناً أو أصدقاء أو معلمين أو علماء أو عمالاً وخدماً، أن لا ننسى فضلهم وعطاءهم، وأن نبادل جميلهم بجميل إن كانوا أحياء أو بعد مغادرتهم الحياة، فنحن غالباً ما ننسى، مع مرور الزمن أو تبدّل الأحوال والظّروف أو عند الاختلاف، ما لهؤلاء من أفضال علينا.

فهذا من باب الشّكر وحفظ الجميل الذي أوجبه الله سبحانه وتعالى على عباده. وقد جاء في الحديث: "يقول الله تبارك وتعالى لعبدٍ من عبيده يوم القيامة: أشكرت فلاناً؟ فيقول: بل شكرتك يا ربّ، فيقول: لم تشكرني إذ لم تشكره".

وقد عبَّر الإمام زين العابدين (ع) عن أسلوب مبادلة المعروف، بالقول: "وَأمّا حَقُّ ذِي المَعْرُوفِ عَلَيكَ، فَأَنْ تَشْكُرَهُ وتَذْكُرَ مَعْرُوفَهُ وتَنْشُرَ لَهُ الْمَقَــالَةَ الْحَسَنَةَ، وَتُخلِصَ لَهُ الدُّعَاءَ فِيمَــــا بَينَكَ وبَيْنَ اللهِ سُبْحَانَهُ، فَإنَّكَ إذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ، كُنْتَ قَدْ شَكَرْتَهُ سِرًّا وَعَلانِيَـةً. ثُمَّ إنْ أَمْكَنَ مُكَافَأَتَهُ بالْفِعْلِ كَافَأتَهُ، وإلَّا كُنْتَ مُرْصِدًا لَهُ مُوطِّنًا نَفْسَكَ عَلَيْهَا".

الشّكرُ في سيرته (ص)

وقد تمثَّل هذا السلوك في سيرة النبيّ (ص) في أكثر من موقف، حيث كان الشكر والتقدير وحفظ الجميل من أبرز صفاته.

تمثّل ذلك في علاقته (ص) بالسيّدة خديجة (رضوان الله عليها)، زوجته الأولى، والّتي كان لها أثر في حياته، وعلى صعيد الرّسالة وبعد وفاتها، فكان يكثر ذكرها ويثني عليها لشدَّة حفظه للجميل. ويروى أنَّه غضب غضباً شديداً حين سمع أنَّ إحدى زوجاته تتنكَّر لمعروفها وإحسانها، عندما قالت له: "قد أبدَلَكَ اللهُ بها خَيراً منها"، فقال (ص): "ما أبدَلَني اللهُ عزَّ وجلَّ خَيرًا منها؛ قد آمَنَتْ بي إذ كفَرَ بي الناسُ، وصدَّقَتْني إذ كذَّبَني الناسُ، وواسَتْني بمالِها إذ حرَمَني الناس".

وقد تمثَّل ذلك أيضاً في موقفٍ لرسول الله (ص) حصل بعدما أعلنت قريش مقاطعتها له ولبني هاشم لوقوفهم معه (ص)، وفُرض الحصار عليه في الشّعب، والذي وصل إلى حدّ أن يأكلوا من حشائش الأرض، فقام يومها رجل من قريش، وهو أبو البختري بن هشام، بدعوة مجموعة من قريش إلى نقض هذه الصَّحيفة وإنهاء الحصار. وبالفعل، نجح في استقطاب عدد من رجالات قريش، فلمَّا كان يوم بدر، خرج أبو البختري في جيش من المشركين، فأوصى رسول الله (ص): "من لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله". وفعلاً امتنع المسلمون عن قتله.

ونراه يعبِّر عن ذلك في تقييمه لأحد أصحابه، وهو حاطب بن أبي بلتعة، وكان من المهاجرين، وممن شاركوا في بدر، حيث تذكر السِّيرة، أنه لما عزم رسول الله (ص) على فتح مكَّة، أوصى أصحابه أن يبقى الأمر سراً، لأنَّه كان يريد أن يدخلها سلماً لا حرباً، لكنّ حاطباً أفشى السرَّ لقريش، ولما اكتشف النبيّ (ص) أمره، سأله عن سبب فعلته، فقال: لي أهل في مكّة، فخفت أن يحصل لهم شيء، وأردت أن يكون لي يد عند قريش حتى لا يؤذوا أهلي. فعفا عنه رسول الله ما فعل، ذلك لأنَّه قد شهد بدراً وقاتل يوم عزّ القتال.

الوفاءُ لأهلِ الخيرِ

أيُّها الأحبَّة: إنَّنا أحوج ما نكون إلى تعزيز هذه القيمة في حياتنا؛ أن نفي لأصحاب الخير خيرهم ولو بالقليل، وبذلك نعبِّر عن إيماننا المقرون بالشّكر وحفظ الجميل، ونعمّق المحبة والود في المجتمع... فبالإحسان تزرع المودَّة في القلوب، وبه نستطيع أن نعزّز مشاعر الخير، وأن نوسِّع مساحاته ونقوِّي حضوره.

وفَّقنا الله إلى أن نطبِّق ما دعانا إليه، عندما قال: {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}[الرّحمن: 60]، لنكون شاكرين لصانعي المعروف لنا، ومن الأوفياء عند الوفاق وحتى عند الخلاف.

{رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً}[البقرة: 201]، {سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَالْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}[الصافات: 180 – 182].

الخطبة السياسية

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بما أوصى به لقمان الحكيم ابنه عندما قال: "يا بنيّ، أحثّك على ستّ خصال ليس منها خصلة إلَّا تقرّبك إلى رضوان الله تعالى وتباعدك من سخطه:

أولاً: أن تعبد الله لا تشرك به شيئاً. ثانياً: الرّضا بقدر الله تعالى فيما أحببت أو كرهت. الثالث: أن تحب في الله وتبغض في الله. الرابع: تحبّ للناس ما تحبّ لنفسك. الخامس: كظم الغيظ والإحسان إلى من أساء إليك. السادس: ترك الهوى ومخالفة الردى"...

إنّنا أحوج ما نكون إلى الأخذ بهذه الوصايا التي بها نبلغ رضوان الله، ونكون بها أكثر وعياً ومسؤوليّة وقدرة على مواجهة التحديات.

معاناةٌ تزدادُ سوء

والبداية من معاناة اللّبنانيّين على الصعيد الاقتصادي والمعيشيّ، حيث يبدو أنَّ معاناتهم على هذا الصَّعيد لن تتوقَّف، بل تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، بعد أن لم يعد همّ اللبنانيين هو كيفية تأمين المال الكافي الذي يضمن لهم أبسط مقوّمات حياتهم، بل في عدم قدرتهم على تأمينها والوصول إليها، ويشهد على ذلك من يصطفون اليوم على أبواب الأفران لتأمين ربطة واحدة من الخبز لا أكثر، وقبل ذلك، كانوا طوابير على أبواب المحطات لتأمين البنزين والمازوت وقد يعودون إليها، أو في الَّذين يلهثون باحثين عن دواء لهم أو لمن يتعلَّق بهم على أبواب الصّيدليّات والمستوصفات والمراكز الصحيَّة، أو من يفتقدون الطبيب الَّذي يطمئنّون إليه لعلاجهم بعدما قرَّر أن يترك هذا البلد سعياً لظروف أفضل لعيشه، أو المستشفى الَّذي لم يعد يستقبل أيَّ مريض، أو ينتظرون الكهرباء أن تأتيهم حتى يحصلوا على متطلّباتهم منها، وغالباً ما لا تأتي، وحتى الماء في بلد المياه.

كلّ ذلك يحصل بدون أن يحظى اللبنانيون ببادرة أمل بأن ما يعانونه سينتهي، بل يبشّرهم من يملكون القرار المالي أو السياسي أنَّ معاناتهم ستطول، وأن لا أمل في علاج قريب، وأنَّ البلد ذاهب إلى مزيد من الانهيار بعدما استنفدت الدَّولة أموالها الَّتي يستند إليها اللبنانيّون لتأمين حاجاتهم بسبب سياسات الفساد والهدر وسوء الإدارة، ولم يعد لديها ما تلبي به احتياجاتهم الأساسيَّة، وقد يصل الوضع إلى عدم قدرتها على تيسير أمورها. ويكفي للدلالة على ذلك، إضراب موظفي القطاع العام لقلّة رواتبهم، ومعاناة الجيش اللبناني والقوى الأمنيَّة على هذا الصعيد، ولن يحلّ الأزمة ما يُمنّى اللبنانيّون به من صندوق النقد الدولي، فهو إن أعطى مع شروطه القاسية، فلن يكون بمستوى حاجات البلد وأزماته.

أما الخارج الذي ينتظر منه أن يعين لبنان، فهو لا يزال يدير ظهره له، ولن يقدّم إليه المساعدات إلا بشروطه التي لن تتوقَّف عند الإصلاحات المطلوب من الدولة اللبنانية القيام بها، والتي - مع الأسف - لم تقم بها حتى الآن، بل ستمتدّ إلى ما يتجاوز ذلك من الخيارات الّتي يريدها هذا الخارج للبنان، والتي قد تكون على حسابه وليست لصالحه.

يبقى النفط والغاز الذي بات يعوَّل عليه، فلن يكون من السهل الحصول عليه إن وجد، وقد ارتبط الآن بما ستؤول إليه المفاوضات التي تجري حول ترسيم الحدود البحريَّة، والتي لم تصل بعد إلى النتيجة المرجوَّة، ونخشى أن لا تصل في وقت قريب في ظلّ التسويف الأمريكي والجشعوالصهيوني. وإذا كان من حلّ للكهرباء بدا في الأفق، بعدما وقع لبنان الاتفاق التقني لنقل الغاز المصري، فإنَّ هذه الخطوة رغم أهميّتها، لن تلبي حاجة لبنان للكهرباء، وهي تتوقف على شروط لم تتحقَّق حتى الآن.

عراقيلُ أمامَ الحكومة

أما الحكومة التي هي الباب لإدارة شؤون الدولة وحلّ مشاكل البلد والتحديات التي تواجهه، فرغم أن التكليف قد تمَّ، فإننا نخشى أن يكون طريقه غير معبَّد في ظل العراقيل التي توضع أمامه والشروط المضادَّة، وحتى لو حصل، فإنه لا ينتظر أن تقوم الحكومة بالدَّور المطلوب منها في الفترة القصيرة المتبقّية من العهد الحالي، سواء على صعيد التعافي الاقتصادي والمالي والقيام بالإصلاحات على الصّعيد الداخلي، أو ما يتَّصل بطريقة التعامل مع الخارج، وإن كنَّا ندعو أن لا يفقد اللّبنانيّون باب الأمل هذا، وعدم التفريط بالوقت المتبقي، لأنَّ البلد لا يتحمَّل هدر الوقت.

لذلك نقول للبنانيّين: مع الأسف الشَّديد، ليس أمامكم في هذه المرحلة إلَّا أن تبلسموا جراحكم بأيديكم، وأن تتكاتفوا وتتعاونوا وتتكافلوا ويسند بعضكم بعضاً، ويشدّ بعضكم أزر بعض.

وهنا نقدّر كل المبادرات التي نراها من اللبنانيّين في الداخل، رغم الظروف التي يعيشونها، ونراها ممن هم في الخارج، الَّذين لم يبخلوا ولن يبخلوا على أهلهم وأبناء بلداتهم ووطنهم، والّذين أصبحوا هم محطَّ الآمال في هذه الأيام.

الحفاظُ على المقدّرات

في هذا الوقت، ندعو اللبنانيين إلى أن يبقى صوتهم عالياً في وجه كلّ من يريد أن يفرّط بمقدّرات البلد، أو من يقف في وجه الإصلاح الَّذي هو السبيل الوحيد لإخراج البلد من أزماته، أو العبث بأمنه واستقراره وبمواقع القوّة فيه.

ونجدّد دعوتنا للمودعين عدم الكفّ عن المطالبة بودائعهم في وجه من يسعى لإسكاتهم أو تيئيسهم، أو بالتّنازل عنها في مقابل النّزر اليسير منها، ودائماً نقول لهم ما ضاع حقّ وراءه مطالب.

قوّةُ لبنانَ أمامَ العدوّ

ونتوقف عند التهديدات الصهيونية، والتي باتت تتكرَّر عبر أكثر من مسؤول سياسي وأمني، لندعو إلى مزيد من الحذر لما يخطّط له هذا العدوّ، والجهوزية على كل الصعد لمواجهة أيّ مغامرة قد يقدم عليها، بتعزيز الوحدة في الداخل، واستنفار عناصر القوَّة لدى اللبنانيّين، وإن كنا لا نزال نرى أنَّ كلّ هذه التصريحات تدخل في إطار الحرب النفسيّة التي يمارسها العدوّ الصهيوني، لتقديم التنازلات له على صعيد الغاز أو على أيّ صعيد آخر يسعى إليه العدوّ أو من وراءه، فلبنان يمتلك من خلال جيشه ومقاومته واستعداد شعبه للتضحية بالغالي والنفيس كلّ القدرات والإمكانات التي تجعله عزيزاً وحراً.

لدعمِ الشَّعبِ الأفغانيّ

وأخيراً، فإننا نقف مع الشعب الأفغاني الفقير الذي يعاني في هذه الأيام تداعيات الزلزال المدمِّر الذي أصابه، والذي أودى بحياة الكثير، وإلى دمار البيوت والمؤسَّسات، فيما هو يفتقر إلى المقوِّمات الكافية لمواجهته، وندعو العالم العربي والإسلامي والعالم كلّه إلى الوقوف مع هذا الشَّعب في معاناته، ومدّ يد العون له بكلّ السّبل.

مواضيع متعلّقة

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة شهرُ رجبَ شهرُ الرَّحمةِ وذكرِ الله لمقاربةٍ لبنانيَّةٍ وحوارٍ داخليٍّ قبل انتظار مساعدة الآخرين السَّبت أوَّل شهر رجب 1442هـ مناقشة رسالة ماجستير حول ديوان شعريّ للمرجع فضل الله (رض) الحجاب واجبٌ وليس تقليدًا اجتماعيًّا في عصر الإعلام والتّأثير.. مسؤوليَّة تقصّي الحقيقة قصّة النبيّ يونس (ع) المليئة بالعبر المرض بلاءٌ وعذاب أم خيرٌ وثواب؟! فضل الله في درس التفسير الأسبوعي
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر