اليوم: الجمعة9 ربيع الثاني 1441هـ الموافق: 6 ديسمبر 2019

سُبُل الاستقامة ومعالمها

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ألقى السيّد جعفر فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبتيه:

الخطبة الأولى

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ * نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ * نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ}.

في هذه الآيات المباركة، يلخّص الله سبحانه وتعالى لنا مسؤوليتنا في هذه الحياة، ويحدّد لنا الكيفيّة التي ينبغي أن نعيش فيها حياتنا الدنيا، حتى نصل إلى الآخرة ونحصل على وعده سبحانه وتعالى لنا في الفيض الإلهيّ عند جواره {فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِندَ مَلِيكٍ مُّقْتَدِرٍ}، مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ الله عَلَيْهِم {مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَـئِكَ رَفِيقاً}.

من أين تأتي الطّمأنينة؟!

والله تعالى في هذه الآيات، يحدِّد لنا أمرين ثابتين أساسيّين؛ الأمر الأوَّل قوله: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا الله}، بمعنى أنَّ الإنسان منا لا يستطيع أن يعيش في هذه الحياة الدنيا وهي تسير به بهذه السرعة الكبيرة جداً، من دون أرض ثابتة، كلّ ما في الحياة متحرّك، وحركة كلّ ما في هذا الوجود، هي أصعب من أن يستقرّ معها الإنسان.

وعندما يتحرّك الزّمن بهذه السّرعة، لا نملك إلا أن نتعلّق بشيء ثابت يعطي الزّمن معناه واستقراره، ويعطينا الطمأنينة في الحياة. ولذلك ابحثوا في هذه الدنيا عن كلّ الذين لا يؤمنون بالله سبحانه وتعالى، أو لا يؤمنون بأنّ هناك قوّة خارقة خلف هذا الوجود، هل يشعرون بسكينة أو بطمأنينة أو باستقرار في هذه الحياة؟ أليس الشعور الذي يلخّص حياة هؤلاء هو الضّياع المطلق؟

ما معنى أن أكون في هذا الوجود كلّه، في هذه العظمة كلّها، ثم لا أعرف من أين أتيت، ولا إلى أين أنا ذاهب، ولا كيف أتحرّك في هذه الحياة بالطريقة التي أبقى فيها ساكناً مستقراً؟ أليس هذا معنى آخر لما نسميه الضياع والقلق المطلق؟! أن لا يعرف الإنسان من أين أتى، ولماذا أتى ولماذا خلق، ولماذا هو موجود، ولماذا هو يسعى من أجل رزقه، ولماذا يقيم علاقات مع الناس، ولماذا يتزوّج، ولماذا ولماذا... والـ"لماذا" الكبيرة تتحوَّل إلى "لماذا" صغيرة في كلّ قضيّة من قضايا حياتنا...

كثيرون نسمعهم يقولون إنّنا لا نؤمن بوجود خالق لهذا الوجود. دعونا نقول إنّ هذا على الأقلّ جواب مستعجل...

هل يعقل أنَّ قضيّة من قضايا المصير الأبديّ، تحسم في جلسة سمر بين مجموعة من الرّفقاء يتحدّثون عن بعض القضايا وبعض التشكيكات؟ هل يعقل أن تحسم في ثوان معدودة، في ساعات، في شهور، في أيام، بل حتّى في سنين؟!

على الأقلّ، فليبحث الإنسان وليقل لاأزال أفكّر. الموضوع ليس سهلاً ليحسم خياره بأنّه ذاهب إلى العدم وأتى من العدم...

والله يقول: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ}.

وظيفة الإنسان في الحياة

فإذاً أنت وظيفتك، أيّها الإنسان، في هذه الحياة، أن تجسِّد معنى العبوديّة، وعندما تجسِّد معنى العبوديّة لي، ترضى وتربح ذاتك ونفسك ومصيرك، لا لأنّني أحتاج إلى صلاتك وعباداتك، ولا إلى مالك، ولا إلى أيّ شيء مما أنا أعطيتك إيّاه، ولكن لأنّ عبوديتك لي تعني حريتك أمام كلّ شيء في هذا العالم، تعني أن لا شيء يستعبدك، أو يقهر إرادتك، أو يفرض عليك تحت أيّ قوّة أيَّ شيء، إذا أنت لم تعتقد أنّ هذا الشّيء هو الحقّ والعدل.

الله سبحانه وتعالى يعطي هذه الحياة معناها {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ} عرفنا من أين ولماذا ونعرف إلى أين عندئذٍ، لأنّ الذي خلقنا قال لنا: {ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُونَ}. سأجمعكم وتأتون يوم القيامة كما خلقناكم، وكلّ واحد لديه سعيه في هذه الحياة الدّنيا، وبالتالي، أمامكم طريق واحد، إذا سلكتموه فستعيشون نتيجتين؛ النتيجة الأولى في الدنيا، والنتيجة الثّانية في الآخرة.

السّبيل إلى السّعادة

في حياتكم الدّنيا، أنتم تبحثون دومًا عن السّعادة؛ كيف يمكن أن نحصل على السعادة في الحياة الزوجيّة، في الحياة الأسريّة، في السياسة؟ كيف يعيش الشّعب سعادة الحياة؟...

وهذه السّعادة ملخَّصة بأمرين، كما يقول تعالى، وهما أن تعرف ربَّك، وأن تستقيم على أمرك عليه {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}. لكنَّ هذه الاستقامة ليست كلمة، وليست شعاراً، ولا هي عناوين عامَّة... هذا الموضوع بحاجة إلى تخطيط وعمل ووعي، أن نعرف معالم هذا الطّريق، إذا كان هدف الواحد منا هو الآخرة، فمن الذي يعرف الآخرة غير الله عزَّ وجلّ؟! الله الذي يعلم ما ينتظرنا في يوم القيامة، حدَّد لنا الطريق الموصل إلى يوم القيامة، وبالتالي، لا بدَّ أن أعرف الطريق الذي سأسلكه لأصل إلى الهدف.

معالم الطّريق إلى الاستقامة

وتحديد الطّريق الّذي نسلكه واحد من أهمّ العناصر التي نحتاجها لكي نستقيم. والاستقامة معناها الثَّبات، يعني أنّها تختزن شيئاً من الصِّراع. عندما نسلك طريقاً معيَّناً، هناك ظروف عديدة وتحدّيات كثيرة في الحياة، وهناك عناصر تجذبنا يميناً ويساراً، هناك عوامل عديدة تريد أن تحرّفنا عن الطريق وتخرجنا إلى طريق آخر...

فالاستقامة هي الثَّبات على هذا الطّريق، ولكنّ الطريق المستقيم الذي نسلكه إلى الله فيه معالم، فيه إشارات سير، فيه خطوط على الطّريق، هذه الخطوط نسير عليها لنعرف إذا كنّا لانزال ضمن الطّريق أم لا...

ويمكن أن نشير إلى ثلاثة معالم؛ معالم مرتبطة بالزَّمان، أنا أين في هذه الأزمنة؟ يعني مثلاً إذا حان وقت الصّلاة، أين أكون؛ مع المصلّين أم مع غير المصلّين؟ لأعرف إذا كنت على الطّريق المستقيم أم على غير هذا الطّريق.

في زمن الحجّ أين نحن؟ في زمن رمضان، في المناسبات التي تغذّينا روحيّاً... أين نحن؟ إذا وجدنا أنّ هذه الأمور لا تعنينا، فلا نكون على الطّريق المستقيم.

لماذا جعل الله أزمنةً؟ هل لأجل أن يضيّق علينا ويزيد ثقلاً على حياتنا؟ بل إنّه جعل هذه الأزمنة لتكون ذكرى لنا، لنذكره، لأن الإنسان في غمرة الحياة ينسى، والله تعالى يقول لنا: {وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا الله فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ}.

وبالنّسبة إلى الأمكنة، أين نحن؟ إذا كان النّاس يجتمعون في مكان للصّلاة، في مكان للعلم وللمعرفة، أين أنا في هذه الأمكنة؟ هل أكون فيها أم في أماكن اللّهو؟

عندما نصلّي، نقرأ في سورة الفاتحة: {اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ * غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ * وَلاَ الضَّالِّينَ}. هذا تحديدٌ لمعلم من معالم الطريق، لنتأكّد هل نحن مستقيمون أو ربما انحرفنا... هل نمشي في طريق رسول الله أم في طريق أبي جهل وأبي لهب؟ في طريق المؤمنين المجاهدين، أم في طريق الّذين يبيعون أنفسهم ويصبحون عملاء؟ في طريق المصلحين الذين يستقيمون في صلاحهم على حدّ السّيف، فلا يقبلون قرشاً من حرام، أم في طريق أولئك الذين ينهبون البلد بالملايين...؟

واحدٌ من المعالم هو أن نعرف مع من نسير، فإذا وجدنا أنَّ مجتمعنا في هذا الطَّريق هو مجتمع الفاسدين والظالمين والمنحرفين، إذاً علينا أن نعيد النَّظر ونراجع الخريطة، لربَّما تهيَّأ لنا أنّنا نسير في طريق الله، وانتبهنا أنّنا في طريق لا يوصلنا إلى الله. في أيِّ خطوة من خطواتنا، هناك مجال للتَّدارك...

هذا الأمر هو خيار، بمعنى أنّنا نحدِّد خياراتنا في الحياة، والله اختصرها بكلمتين: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ}... الاستقامة على هذا الطَّريق يوصلك إلى الجنَّة، وغيرها لا يوصلك. {نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ}...

هذه الاستقامة هي شيء صعب، تحتاج إلى وعي، وإلى تدرّب على مواجهة التحدّيات، حتى لا ينحرف الإنسان، وتحتاج إلى تحديد المعالم، حتّى نتأكد فيها في كلّ لحظة أنّنا نسير على الطّريق الّتي رسمها لنا الله...

نسأل الله أن يرزقنا الاستقامة على الصّراط المستقيم، وأن لا يضلّنا بعد أن هدانا، والحمد لله ربّ العالمين.

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الخطبة الثانية

إلى متى تعطيل الحكومة؟!

والبداية من لبنان، الذي تصاعدت فيه حدّة الصراعات السياسيّة بين القوى السياسية على خلفية حادثة قبرشمون، وتداعياتها المتّصلة بالمعالجات الميدانيّة والقضائيّة لها، أو بالتدخلات الخارجية التي فاقمت الأزمة الراهنة، بدلاً من أن تكون عنصراً مساعداً في معالجتها.

ومن المؤلم أنّ اللّبنانيّين الذين كانوا ينتظرون أن تتمخَّض المبادرات السياسيّة عن حلولٍ تقوم على تنازلات مشتركة، وتحفظ الحدّ الأدنى من حقوق الأطراف المتنازعين، اصطدموا بمواقف سياسيّة تصبّ الزيت على نار الأزمة، وتعطّل انطلاقة العمل الحكوميّ إلى زمن لا نعلم مداه، فيما الوطن الّذي يمرّ باستحقاقات اقتصادية ومالية خطيرة، والشعب الذي يعاني مرارة العيش في ظلّ أزمة الكهرباء والنفايات والتلوث، بأمسّ الحاجة إلى هذه الانطلاقة، والتي يعترف الجميع بضرورتها لإنقاذ البلد، الذي يتهدّده الانهيار إذا استمرّ هذا النزاع السياسي من دون أيّ حلّ.

إنّنا مع جميع اللّبنانيّين نرفع الصّوت عالياً، ونقول لكلّ القيادات المتصارعة، والتي تقف عقبةً أمام الحلول المطروحة للأزمة، وهي كثيرة، أن ترتقي إلى مستوى المسؤوليّة الوطنية، ولو قدمت بعض التضحيات من حسابها، حتى نحفظ هذا البلد التي نعمت وتنعم أغلب القوى السياسية بخيراته، سواء بحقّ أو من دون حقّ.

إنَّ حفظ البلد ووحدته أمانة الله في أعناقنا، وأمانة الشَّعب في عنق المسؤولين، فحذار من التفريط به من خلال الرهان على إمكان أن تتغلّب طائفة على أخرى، أو أن يستأثر مكوّن طائفي بطائفة، فهذا البلد لا يقوم إلا على التوازن الوطني بين طوائفه، وعلى الديمقراطية التي تتيح لجميع المكوّنات أن يكون لها موقعها ودورها، وذلك تحت سقف الطائف الذي ارتضاه اللّبنانيون دستوراً لدولتهم.

إننا نريد لجميع القوى السياسيّة أن تتواضع في مطالبها وشروطها، والحذر كلّ الحذر، من الرّهان على تدخّل خارجي أخذ يعبِّر عن نفسه بصورة نافرة، وأساليب قد تدغدغ مشاعر وطموحات بعض الأفرقاء هنا أو هناك، وتفتح شهيّتهم لتعزيز مواقعهم ولو على حساب تعطيل مصالح البلد وتهديد السِّلم الأهلي، فيما الخارج لا يأبه لمصالح أيّ فريق، فما يهمّه هو الاستثمار في التناقضات الداخليّة لتمرير مشاريع خارجية ولو على حساب مستقبل البلد ووحدته الوطنية.

الاحتلال يواصل قمعه

أمّا في فلسطين، فإنّ قوّات الاحتلال الصهيوني تواصل قمعها للشّعب الفلسطيني، وتقوم بالمزيد من المداهمات والاعتقالات في الضفّة الغربيّة، وذلك في سياق الضربات الاستباقية الهادفة لإحباط أيّ عمليات جهادية يتوقّعها الاحتلال، ولإحداث حال من اليأس في صفوف الشّعب الفلسطيني تشلّ دوره في مواجهة جرف الأراضي والبيوت وحملات الاستيطان المتواصلة في الضفة الغربية.

فأمام مرأى العالم، وبتواطؤ من دوله الكبرى، يتكثّف الاستيطان في الأراضي المحتلَّة، في تحدّ سافر لكلّ القوانين الدوليّة.

فبعد مصادقة الاحتلال منذ أيام على خططٍ لبناء نحو 2300 وحدة استيطانيّة في الضفّة، وضع رئيس الوزراء الصهيوني نتنياهو حجر الأساس لبناء 650 وحدة شمال مدينة رام الله، ويأتي هذا التّسارع في عمليات الاستيطان، وبدعمٍ كاملٍ من إدارة الرئيس ترامب، ليقضي نهائياً على أي إمكانية لبناء دولة فلسطينية.

قرارٌ لضربِ القضيّة

في هذه الأثناء، وفي مواكبة للضغوط الصهيونية والأميركية، اتخذت بعض الدّول الأوروبيّة، وتحت ذرائع واهية، قراراً بوقف دعمها المالي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا". ونحن إذ لا نستطيع تفسير صدور هذا القرار إلا في سياق التوجّه الأميركي الصهيوني لإلغاء عمل الوكالة بالكامل، مقدمةً لضرب كلّ مقوّمات صمود الشعب الفلسطيني، فإنّنا ندين هذا القرار الذي يبتعد عن المواقف النزيهة التي تميَّزت بها أوروبا عموماً من القضية الفلسطينيّة، وخصوصاً أنّ هذه الوكالة الدوليّة هي الشّاهد الدولي على نكبة الفلسطينيّين، وهي الوحيدة التي تمتلك الأرقام الحقيقيّة لأعداد اللاجئين الفلسطينيّين في العالم، وهو يندرج في سياق تنفيذ صفقة القرن، والتي من شروط نجاحها، حرمان هؤلاء اللاجئين من إمكانات العيش، لدفعهم إلى الهجرة نحو بقاع العالم المختلفة، والقضاء على حقّهم في العودة.

أمام هذه الضغوط المكثَّفة، فإنّنا نحيّي صمود الشعب الفلسطيني وتحمّله كلَّ ألوان الحصار، ولا سيَّما تعبيراته عن هذا الصّمود في استمرار مسيرات العودة وعمليَّات المقاومة، والتي كان آخرها عمليَّة عتصيون، ونجاحها في مقتل جنديّ صهيونيّ، بما يؤكِّد أنَّ المقاومة في الضفّة مستمرّة، وأنّ أهلها لن يتوقفوا عن مواجهة الاستيطان مهما كانت التضحيات.

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة فضل الله: مسؤوليَّة القيادات الدينيَّة تجفيف منابع التوتر الطائفيّ والمذهبيّ نبيّ الرّحمة محمّد (ص) عنوان اجتماع في أوغندا إحياء مناسبات المعصومين من الحقوق الشّرعيَّة؟ منبر الجمعة: 29 تشرين الثاني 2019 الإسلام في أرمينيا.. المسجد الأزرق الرّقابة على اللّسان ضرورة لحماية المجتمع جمعيّة المبرّات تتبرّع لمكافحة الحرائق في أستراليا فضل الله اتّصل بعائلة شلهوب والجندي معزّياً هل المسلمون الصينيون أحرار؟ آري شبيط في هآرتس: "إسرائيل" تلفظ أنفاسها الأخيرة
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر