اليوم: الأحد3 صفر 1442هـ الموافق: 20 سبتمبر 2020

الهجرة النّبويّة.. معانٍ وعِبَر

بسم الله الرّحمن الرّحيم

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبتيه:

الخطبة الأولى

مع إطلالة شهر محرّم، نكون مع بداية سنة هجريّة جديدة، هي ألف وأربعمائة واثنان وأربعون.

ومع الأسف، لا يشعر الكثيرون من المسلمين بقدوم هذه السنة، وهذا يعود إلى عدم معرفتهم بالتقويم الهجريّ، رغم أهمية هذا التقويم بالنّسبة إليهم، فهو يرتبط بتاريخهم وبعباداتهم ومناسباتهم.

لتعزيز التّقويم الهجريّ

ومن هنا، فإننا نعيد تأكيد ما ندعو إليه كلّ سنة، بضرورة تعزيز هذه المعرفة بالتّقويم الهجريّ، لنسترد قدراً من التّوازن لمصلحة الحضارة الإسلاميّة التي تعمل الحضارة المعاصرة على طمس معالمها، وذلك بأن يُعرِّف المسلمون بعضهم بعضاً بقدومها والاحتفاء بها، وأن يؤرّخوا بها في معاملاتهم ومحطّات حياتهم ومناسبات أفراحهم وأحزانهم وكلّ الأحداث التي تجري في حياتهم.

وهذا لا يدعو إلى التنكّر للسنة الميلاديّة، بعد أن أصبحت أمراً واقعاً وتقويماً عالميّاً، وهي التي ترتبط بولادة نبيّ من أنبياء الله له موقع في نفوس المسلمين، وهو السيّد المسيح، فيمكن أن نؤرّخ به وبالتّقويم الهجريّ.

ويرتبط التقويم الهجريّ الذي وضعه رسول الله (ص) بالهجرة، لا بولادته ولا ببيعته، لأهميّة الهجرة، فهي شكّلت نقلة نوعيّة في حركة الرسالة الإسلاميّة، فبالهجرة انتقل المسلمون من مرحلة عاشوا فيها أقسى المعاناة وانعدام الأمن في مكّة، والتي وصلت إلى حدّ أن خطّطت قريش لاغتيال رسول الله (ص) وهو نائم في فراشه، إلى مرحلة تأمّن للمسلمين الأمان والحضور والقوّة التي وفّرت لهم حريّة العمل لنشر هذا الدّين وإيصال صوته إلى كل العالم، ليعودوا بعدها ظافرين منتصرين إلى مكّة التي أصبحت بذلك حضن التّوحيد، وهو ما عبَّر عنه قوله تعالى: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللهِ أَفْوَاجاً * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً}.

من معاني الهجرة

ونحن اليوم، وفي إطار الحديث عن الهجرة، لا بدَّ أن نتوقَّف عندها وعند المعاني الّتي نستفيدها منها.

فهي أوّلاً، أشارت إلى التضحية التي قدّمها رسول الله (ص) وأصحابه، عندما تركوا أهلهم وكلّ مقدّراتهم في مكّة التي كانت أحبّ البقاع إليهم، لا من أجل دنيا أو بسبب خوف، بل من أجل الله ونصرة دينه، فكانوا موضع تقدير الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَةَ اللهِ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ}.

وهي ثانياً، أبرزت معالم شخصيّة عليّ (ع) المتفاني في سبيل هذا الدّين حتى الاستشهاد، وقد جاء تعبير ذلك عندما قرَّر رسول الله (ص) الهجرة، فجاء إليه عليّ (ع)، وطلب منه أن يبيت على فراشه ليسهِّل له بذلك خروجه. لم يتردَّد آنذاك في المبيت، رغم أنَّ البيت الذي كان سينام فيه كان محاصراً بأربعين فارساً كانوا ينتظرون قدوم الفجر حتى ينقضّوا عليه.. اكتفى يومها بأن يقول لرسول الله (ص): "أوتسلم يا رسول الله؟".. ونزلت حينها الآية: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللهِ وَاللهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ}.

وثالثاً: نستحضر من هذه الهجرة التّسديد الإلهي والسّكينة لمن يستشعر بالله حاضراً معه ويثق به، وقد تجسَّد ذلك عندما لاحق المشركون الرسول (ص) بعد اكتشافهم أمر خروجه من مكّة، ووصلوا إلى فم الغار، حيث كان مختبئاً فيه مع صاحبه أبي بكر، وكادوا يدخلون إلى الغار.. هنا تحدّثنا السيرة أنّ صاحبه خاف، فكان ردّ رسول الله (ص): {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا}.. فالله حاضر دوماً، وهو لا يمكن أن يخذل من وثق به ويعمل لأجله.

ويحدّثنا الله عما حصل نتيجة ذلك: {إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}.

رابعاً: لقد حدَّدت الهجرة التي حصلت من رسول الله (ص) للمسلمين المنهج الّذي ينبغي أن يعتمدوه، ومضمونه أنّ عليهم أن لا يبقوا في بلد أو أيّ مكان لا يملكون القدرة على مواجهة الظّلم والطّغيان، أو يضعف فيه إيمانهم وعلاقتهم بربهم.

وقد أشار الله سبحانه إلى أنَّ عدم الهجرة، وقبول الاستسلام للباطل والظّلم، مع القدرة عليها، سيحمّل الإنسان تبعات خطيرة، حيث سيقف أمام الله يوم الحساب: {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ الله وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا}.

وقد ورد في ذلك قوله سبحانه: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ أَرْضِي وَاسِعَةٌ فَإِيَّايَ فَاعْبُدُونِ}، أي أنّه إذا عُصي الله في أرض وأنت فيها، فاخرج منها إلى غيرها.

وفي الحديث القدسي: "لا تطيعوا أهل الفسق من الملوك، فان خفتموهم أن يفتنوكم عن دينكم، فإنَّ أرضي واسعة".

وقد ورد في الحديث: "من فرَّ بدينه من أرض إلى أرض، وإن كان شبراً من الأرض، استوجب الجنّة، وكان رفيق إبراهيم ومحمّد (عليهما السلام)".

أيّ هجرة نحتاج؟!

والهجرة، أيّها الأحبّة؛ لا تقف عند الهجرة المكانيّة، بل هي أبعد من ذلك، وقد ورد في الحديث: "أفضل الهجرة أن تهجر السّوء"، "المهاجر من هجر الخطايا والذنوب".

ومن هنا، فإنّنا مدعوّون أن نهاجر من كلّ واقعنا السيّئ الذي نعيشه، واقع التمزّق والانقسام، إلى واقع التّواصل والانفتاح والوحدة، من واقع الكراهية والحقد والرّفض للآخر، إلى واقع التّصالح والحبّ والرّحمة، من واقع الفساد والظّلم والاحتلال، إلى واقع الإصلاح والعدل والحريّة، من واقع التعصّب إلى واقع الانفتاح، ومن الأنانيّة إلى الاهتمام بالآخرين كاهتمامنا بأنفسنا.. وبذلك نستحقّ أن نكون من المهاجرين، ونحظى بما حظي به من هاجروا، الّذين قال الله عنهم: {الَّذِينَ آَمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ}.

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

الخطبة الثانية

عباد الله، أوصيكم وأوصي نفسي بأن نتأسّى برسول الله (ص)، ونستلهم معاني الدّعاء الذي كان يدعو به عند حلول سنة جديدة: "اللّهمّ أنت الإله القديم، وهذه سنة جديدة، فأسألك فيها العصمة من الشّيطان، والقوّة على هذه النفس الأمّارة بالسوء، والاشتغال بما يقرّبني إليك، يا كريم، يا ذا الجلال والإكرام". ثم يقول: "ربَّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنّك أنت الوهّاب".

لقد أراد رسول الله (ص) من ذلك أن يدعونا إلى أن نبدأ سنتنا من باب الله سبحانه، بأن نتوجّه إليه بكلّ صفاته وأسمائه الحسنى، ليقوّينا على مواجهة الشيطان الذي يترصّدنا في كلّ زمان ومكان ليضلّنا وليغوينا، وعلى كلّ من يريد أن يعبث بإيماننا ومصيرنا، وعلى أنفسنا الأمّارة بالسّوء، وأن نبقى ثابتين نعيش صلابة الإيمان وصلابة الموقف، حتى تكون سنتنا القادمة سنة خير وبركة على مستوى الدّنيا والآخرة.

ومتى فعلنا ذلك، فإننا سنملك القدرة على أن نواجه التحدّيات الصّعبة، وهي كثيرة.

الإقفال لا يكفي

والبداية من معاناة تفشّي جائحة كورونا، والتي بلغت في الأيام الأخيرة أرقاماً قياسيّة، وهي مرشَّحة للازدياد.

وإذا كان الإقفالُ العامّ هو أحد الحلول الذي عاودت الدّولة اعتماده تحت وطأة الانتشار الكثيف لهذا الفيروس، إلا أنّه ليس هو الحلّ المناسب في ظلّ عدم قدرة البلد على تحمّل الإقفال الدائم والتامّ.

إننا نرى أنّ المواجهة الواقعيّة لهذه الجائحة تبقى على عاتق المواطنين، بتقيّدهم التامّ بالإجراءات المطلوبة، ولبس الكمّامات، واعتماد التباعد الاجتماعيّ، والاقتصار في التواصل على موارد الضّرورة، والتّواصي بهذه الإجراءات على مستوى الأفراد والجماعات.. على أن تقوم الدولة بالتشدّد في الرقابة على المواطنين، لضمان تقيّدهم بهذه الإجراءات، وفي العقوبات الرّادعة.

ومن هنا، فإننا نجدّد دعوتنا إلى التعامل بكلّ جديّة مع هذه الجائحة، وعدم الاستخفاف بتداعياتها ونتائجها، لا على كبار السنّ فقط، بل على الشباب، بأن يعتبروا ذلك واجباً شرعياً وأخلاقياً ووطنياً وليس خياراً.

تداعيات الانفجار

ونعود إلى تداعيات الانفجار في المرفأ، التي لا تزال تلقي بثقلها الاجتماعي والإنساني والصحي والنفسي على اللّبنانيّين، والتي تتطلّب من الدولة المزيد من العمل على معالجة سريعة لكلّ هذه التّداعيات، في الوقت الذي نقدّر كلّ الجهود التي يقوم بها الجيش اللّبناني والبلديات والمؤسّسات الصحية والجمعيات.

في هذا الجوّ، نريد للقضاء الإسراع بالقيام بما عليه بالكشف عن المتسبّبين، وعدم استثناء أحد في هذا المجال، وبإظهار قدرته على مواجهة ضغوط التّسييس وعدم الوقوع في فخّ التّمييع، حتى لا يبقى الحديث عن عدم قدرة القضاء الوطني على القيام بهذه المسؤوليّة.

للإسراع في تأليف حكومة

وليس بعيداً من ذلك، فإن البلد بات أمام استحقاق تشكيل الحكومة القادمة، وهنا ندعو إلى الإسراع في تأليف حكومة قادرة على النهوض بالواقع الاقتصادي المتداعي والحدّ من ازدياد نسب الفقر والبطالة، والقيام بالإصلاحات المطلوبة التي يتوقّف عليها قيام الدولة وأيّ مساعدات تأتي من الخارج، والتي أصبح اللّبنانيون بأمسّ الحاجة إليها.

وفي هذا المجال، ندعو القوى السياسيّة إلى أن تخرج من تجاذباتها وصراعاتها وحساباتها الخاصَّة، وتكفّ عن التطلّع إلى ما يريده الآخرون، وتنظر إلى ما يريده الذين أودعوهم مواقعهم وأوصلوهم إليها، والعمل بكلّ قوّة للخروج من المآزق التي يعيشها هذا البلد، وهي مآزق لا تحلّ بالتّراشق أو بالاتهامات، بل بحوار جدّيّ بعيد عن الشروط والشروط المضادّة والكيديّة والمهاترات، وبدون ذلك، سيكون هذا الوطن في مهبّ رياح جميع المتربّصين به، وأسير التجاذبات الدوليّة الحادّة ومصالحها الخاصّة، التي غالباً ما تكون على حساب اللّبنانيّين.

لقد أصبح واضحاً أنّ أيّ قوّة سياسيّة أو طائفيّة أو مذهبيّة لن تستطيع أن تعالج ما يعانيه هذا البلد، فالحلّ لن يتمّ إلا بتضافر جهود الجميع وتعاونهم، والطريق إلى ذلك هو التّسامي عن المصالح الفئويّة، ونشدان الخلاص لهذا الوطن، وإصلاح ما فسد فيه.

توتّر ولغة تحريض؟!

ونحن في الوقت نفسه، ندعو اللّبنانيّين إلى أن يخفّفوا من منسوب التوتر الذي نشهده على وسائل التّواصل والوسائل الإعلاميّة وفي حواراتهم، حيث باتت اللّغة الاستفزازيّة والتحريضيّة ومفردات السباب والشّتائم والكلام النابي هي السّائدة، ما يعمّق الكراهية ويزيد من الأحقاد، ويدفع البلد نحو مصير أسود لن ينجو من تداعياته أحد.

إننا نريد للغة التخاطب بين اللّبنانيّين أن تحتكم إلى القيم السماوية التي يتلاقون عليها، بحيث يعبّر كلّ طرف عن قلقه وهواجسه أو يطالب بحقّه بهذه اللّغة، وهم بذلك سيكتشفون أنّ كثيراً مما يفرّقهم ويباعدهم ويثير مخاوفهم، نابع من تصوّرات غير واقعيّة أو غير دقيقة، وهو ما يسمح بإعادة التوازن إلى هذا البلد، ويقطع الطريق على كلّ من يتلاعب به لحساب مصالحه الشخصيّة والفئويّة، والتي يريد تحقيقها.

وأمام العديد من الحوادث المؤسفة التي جرت، لا بدّ من توقّي الوقوع في الفتنة التي يراد لها أن تقع بين الناس وأبناء الصفّ الواحد، بمزيد من ضبط النفس، وعدم إدخال السلاح لعلاج التوتّر.

وهنا نقدِّر دور القيادات التي عملت سريعاً على معالجة ما حصل ومنع تماديه.

تعليقات القرّاء

ملاحظة: التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها

أكتب تعليقك

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

  • تحويل هجري / ميلادي
  • المواقيت الشرعية
  • إتجاه القبلة
  • مناسبات
  • إتجاه القبلة
تويتر يحذف حساب عهد التميمي تويتر يحذف حساب عهد التميمي الاحتلال يعتقل 3 فتية من الخليل الشيخ عكرمة صبري: من يفرط في القدس يفرط في مكة والمدينة شيخ الأزهر يؤكد أهمية تدريس القضية الفلسطينية في مقرر دراسي حماس تدين جريمة كنيسة مارمينا في القاهرة الهيئة الإسلامية المسيحية: الاعتداء على كنيسة حلوان إرهاب يجب اجتثاثه الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء الحكم على محمد مرسي بالحبس 3 سنوات بتهمة إهانة القضاء منظمات أممية تدعو لوقف الحرب في اليمن داعش تتبنى هجوم الأربعاء على متجر بسان بطرسبورغ الميادين: مسيرات حاشدة في مدن إيرانية رفضاً للتدخل الخارجي بالبلاد بنغلاديش تستعد لترحيل 100 ألف لاجئ من الروهينغا إلى ميانمار فى يناير/ كانون الثاني وزير ألماني محلي يدعو للسماح للمدرسات المسلمات بارتداء الحجاب صحيفة أمريكية: الولايات المتحدة تفكر فى قطع مساعدات مالية عن باكستان مقتل 3 عمال في إطلاق نار في ولاية تكساس الأميركية بوتين يوقع قانوناً لإنشاء مختبر وطني لمكافحة المنشطات مسلح يقتل عمدة مدينة بيتاتلان المكسيكية علماء يبتكرون لقاحاً ضد الإدمان على المخدرات منظمة الصحة العالمية: السكري سابع مسببات الوفاة في 2030 دراسة: تلوث الهواء يقتل 4.6 مليون شخص كل عام المشي 3 كيلومترات يومياً يحد من تدهور دماغ كبار السن ضعف العلاقات بين المهاجرين ندوة في بعلبكّ: دور الحوار في بناء المواطنة الفاعلة شهر صفر ليس شهر النّحوسة والتّشاؤم! لحكومةٍ منتجةٍ تراعي التَّوازنات والهواجس باحثون من جامعة USAL يكتشفون 1645 ثغرة برمجيّة الجمعة أوَّل شهر صفر للعام 1442هـ فضل الله نعى المرجع الصانعي ثورة التوّابين.. دعوة إلى المراجعة وتصويب المسار للتّعاطي الجدّي والمسؤول مع مسألة تشكيل الحكومة المبرّات تطلق حملة "قلبي عا قلبك" واقعة الحرّة بداية السقوط الأمويّ
يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر