اليوم: الخميس1 شعبان 1438هـ الموافق: 27 ابريل 2017
Languages عربي
هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية هيئة إضراب الأسرى الفلسطينيين: تدهور صحة مروان البرغوثي في السجون الإسرائيلية وزارة البناء الصهيونية ستتعاقد مع 6000 عامل بناء صينيين لتغطية النقص دار الإفتاء المصرية للسلفيين: الاحتفال بالإسراء والمعراج مشروع ولا كراهة فيه ولا ابتداع مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل مفتي مصر: رسالات الأنبياء جميعهم جاءت من مشكاة واحدة لتدعو إلى توحيد الله عز وجل بابا الفاتيكان يشبه مراكز احتجاز اللاجئين بـمعسكرات الاعتقال النازية عندما أكتئب لا أصلّي فضل الله: سنتجاوز الظّروف الصَّعبة بوعي اللّبنانيّين وتكاتفهم تغريم عمدة مدينة فرنسيّة لاتهامه بالتّحريض على الأطفال المسلمين فضل الله: ندعو الغرب إلى إعادة النَّظر في فهمه للحجاب فضل الله: الوحدة الدَّاخليَّة هي السّلاح الأمثل لإفشال مخطَّطات العدوّ تشاد: ملتقى حول تطوير مناهج تدريس التّربية الإسلاميّة جنون الاحتلال يمنع الأسرى من الصلاة ويصادر المصاحف الخميس 27 نيسان/2017 أول أيام شهر شعبان الإمام الكاظم(ع): صاحب الشّخصيّة الرّساليّة والمواقف الصَّلبة منبر الجمعة: 24 رجب 1438هـ/ الموافق: 21 نيسان 2017م حاخام مرشح عن حزب العمال البريطاني يحرق الإنجيل
  • مواقيت الصلاة
  • مواقيت الأهلّة
  • إتجاه القبلة
فضل الله: تخويف النّاس من بعضهم البعض البذرة الأولى لتقسيم المنطقة
التاريخ:
١٨/٤/٢٠١٧
/
21 رجب 1438هـ

وضع الحجر الأساس للمركز الإسلاميّ الثقافيّ في النّجف الأشرف

حذَّر العلامة السيّد علي فضل الله من مشروع لتقسيم المنطقة وفدرلتها، لن يُكتب له النّجاح إلّا عندما تشعر كلّ فئة في هذا الشّرق بأنَّ وجودها مهدَّد، مشدِّداً على أهمية مواجهة كلّ مشاريع التقسيم، بدءاً من العراق وسوريا، إلى المنطقة كلّها.

وضع العلامة فضل الله الحجر الأساس للمركز الإسلامي الثّقافي في النجف الأشرف، بحضور فاعليات دينية وسياسية واجتماعية وعلمية، وألقى كلمةً جاء فيها: "إنَّ هذا المشروع الَّذي نجتمع اليوم لوضع اللّبنة الأولى له في النّجف الأشرف، والذي سيؤسِّس لعمل ثقافيّ في العراق العزيز؛ عراق التنوّع الديني والثقافي والفكري، نريد له أن يكون مساحةً واسعةً تحتضن الجميع وتنفتح على الجميع، فهذا المشروع لم يكن، ولن يكون، في مواجهة أحد، بل سيكون موقعاً للتواصل والانفتاح والحوار، وسيسعى إلى تقديم إسلام الحياة المنفتح على العصر، وسنتكامل في ذلك مع كلّ العاملين في هذا الشّأن، وستنضمّ جهودنا إلى جهودهم، فنحن لا نفكّر في عصبيَّة المؤسَّسات والأعمال".

وأضاف سماحته: "لقد كان للعراق الموقع الأبرز والأعمق في وجدان سماحة السيّد المرجع فضل الله(رض)، ومن باب الوفاء له، أن ينطلق هذا المشروع، وباسمه، في المكان الذي أحبَّه؛ في النجف، وفي العراق الذي عاش فيه أهمّ مراحل حياته وبنائه الفكريّ والعمليّ الحركيّ. إننا إذ نضع الحجر الأساس له، فلأنّنا ندرك أنَّ الساحة بحاجة إلى مثل هذه المشاريع، وأملنا بكم وبكلّ الخيّرين، أن نتعاون معاً من أجل النّهوض به، سواء في بنائه، أو في النّشاط الذي سيقوم به، ككلّ مشاريع الخير والعلم الَّتي انطلقنا بها في لبنان والعراق والمواقع الأخرى، فهي منكم ولكم، ولن تكون إلا كذلك. لا نقولها مجاملةً، بل إيماناً نؤكِّده وستؤكّده الممارسة والعمل على أرض الواقع".

واعتبر أنَّ عمل البعض لا يزال سارياً لتحقيق مشروعٍ يعملون من خلاله لتقسيم المنطقة أو فدرلتها، وحتّى ينجح مشروعهم، فإنَّ السَّبيل إلى ذلك، أن يُشعروا كلّ جهة أو فئة في هذا الشّرق بأنَّ وجودها مهدَّد من قبل الآخرين، فتسعی بكلّ قوّة إلى أن يكون لها كيانها الخاصّ، مشيراً إلى أنّه يراد لهذه المنطقة التي تملك الكثير من مصادر القوة والثروات، وتمتلك تاريخاً يؤهّلها لأن تلعب دوراً أساسيّاً، أن تضعف وتترهَّل، وتتساقط ثمارها في أيدي اللاعبين الكبار السّاعين للسَّيطرة على مقدّراتها، في عمليَّةٍ لتقاسم النّفوذ والثّروات والمناطق.

وأكّد سماحته أهمية مواجهة كلّ مشاريع التّقسيم، بدءاً من العراق، وصولاً إلى سوريا والمنطقة كلّها، مشيراً إلى أنَّ ذلك لن يتحقّق في العراق إلا بوحدة العراقيّين، وشعورهم جميعاً بالمسؤوليّة الكبرى الملقاة على عاتقهم، في توحيد الصّفوف، ونبذ الفرقة، والعمل على عدم تهميش أيّ مكوّن من المكوّنات العراقيّة.

وشدَّد على رفض المنطق الإقصائيّ والإلغائيّ الَّذي يعمل لاستثناء هذا الفريق أو ذاك، مشيراً إلى أهميَّة التقارب الإسلامي الإسلامي... وأكّد أنَّ ما يحصل من تعرّض للأبرياء، سواء كانوا من المسيحيّين أو المسلمين، لا يمتّ إلى التّاريخ الإسلاميّ بصلة، ولا إلى تعاليم الإسلام وأصالة الأديان.

واعتبر سماحته أنَّ ثمّة من يعمل على تعزيز الفتنة والتقاتل والتقسيم، ليحقّق مشروعه التهويديّ، وهذا ما يعمل له الكيان الصهيونيّ، لأنَّ التقارب الإسلامي الإسلامي، والتعايش الإسلامي المسيحيّ، والوئام والسّلام بين مكوِّنات هذا الشرق، يمثّل تحدّياً حقيقيّاً للكيان القائم على إضعاف الكيانات الأخرى وتمزيقها.


تعليقات القرّاء
التعليقات المنشورة لا تعبّر عن رأي الموقع وإنّما تعبر عن رأي أصحابها
أرسل تعليقاتك
شروط الإستخدام
شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو الأشخاص أو المقدسات. الإبتعاد عن التحريض الطائفي و المذهبي.

تواصل معنا

يسمح إستخدام المواضيع من الموقع شرط ذكر المصدر