| المسائـل العقائديـة
دور الإنسان في القدر:
س: ما هو القدر؟ وهل شريك الحياة هو قدرٌ اختاره الله تعالى لكلّ إنسان، أم أنّ الإنسان هو الذي يختار قدره، وهو الذي يختار بالعقل والفكر شريك حياته؟ وهل الدعاء يغيّر القدر؟ وما هي الأمور المقدّرة للإنسان في الحياة مسبقاً؟ وما هي الأمور التي يختارها الإنسان بنفسه؟
ج: الإنسان مختار في أفعاله، أمّا القدر، فإنما يرتبط بالتكوين وما يحصل به التدخّل الإلهي لحكمة ما، واختيار الإنسان لشريك حياته يقع ضمن الأمور الاختيارية، وكلّ إنسان يجد في نفسه الحرية في القبول أو الرفض، وهذا معلوم وجداناً، وأما وجود بعض الظروف والعوامل التي قد تؤثر على اختيار الإنسان، فهي لا تنفي الاختيار، كمثل المسافر الذي يختار الطرق التي يسلكها بناءً على سهولتها ومواصفاتها ووجود ما يشجّعه أو يرغبه فيها، وللدعاء الأثر في التوفيق، ودفع البلاء، وقضاء الحوائج.
أبواب الرزق:
س: إنّ أبواب الرزق لا تدوم، فالنقود لا تدوم في أيدينا، فما هي أسباب ذلك؟ وكيف نعمل على زيادة رزقنا؟
ج: قد يكون لذلك أسبابه الخارجية، مثل عدم تنظيم المصروف، أو قلّة مصادر الإنتاج وفرص العمل، والذي ينفع في مثل هذه الحالات، هو تنويع مصادر الكسب والتصدّق، وصلة الرحم، إضافةً إلى الدعاء.
معيار حساب الإنسان:
س: هل يدخل النار غير المسلم، الذي لا يعلم بالإسلام ولا يعلم أن هناك شيئاً اسمه إسلام؟
ج: يقول الله تعالى: {إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ} [النساء:48]، فالله تعالى يحاسب كلّ إنسان بقدر ما وصل إليه من حجة، إلاّ أنّ الإيمان بالخالق مما يهدي إليه العقل والفطرة، والبحث عن الحق من الواجبات الفعلية أيضاً.
آثار التوبة:
س: الشخص الذي يرتكب المعاصي ثم يتوب ويعود إلى الصراط المستقيم، هل يمكنه أن يصبح عالم دين أو شخصاً يدعو الناس إلى التوبة؟
ج: من تاب تاب الله عليه، ومع فرض توبته يجوز له درس العلوم الدينية والتوجّه لوعظِ الناس.
|