|
قضايا
فكرية
>
فضل الله: لنمتلك الحرية في مواجهة التخلف كي لا يتحول إلى مقدسات
بمناسبة
الإفطار السنوي لجمعية المبرات في بلدة
معروب
فضل الله:
لنمتلك الحرية في مواجهة التخلف كي لا
يتحول إلى مقدسات
حريتك إنسانيتك
قيل عن هذا الشهر إنه شهر
المغفرة والرحمة والبركة، وما إلى ذلك،
ولكن ميزته هو أنه عندما ينطلق هذا الشهر
في الإنسان عقلاً وقلباً وحياة، فإنه
يتحول ليكون شهر الحرية، فالله خلق
الإنسان حراً، لم يقيد عقله وقال له
انطلق في الفكر كله وتحمل مسؤولية فكرك،
ولم يقيد قلبه وقال له انفتح بالمحبة على
الإنسان كله من خلال محبتك لله، ولكن
خطّط لحركة الحب في مسؤولية الحياة، ولم
يقيد حركته في الحياة وقال له تحرك، ولكن
لتكن حركتك مسؤولة، كما جاء في قوله
تعالى: {ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم
أول مرة}، وقد أكد الإمام علي(ع) على هذه
الحرية، حيث أراد أن يستثيرها في إنسانية
الإنسان ليقمع كل العبودية التي يحاول
الآخرون أن يفرضوها عليه، وقد تجسّدت
بقوله(ع): "لا تكُن عبد غيرك وقد خلقك
الله حراً"، فحريتك هي إنسانيتك،
وبفقدها تفقد إنسانيتك. وهكذا في الحياة
الآخرة، عندما تقف بين يديه، هل تقف بين
يديه عبداً للناس أو تعيش وحدانية
العبودية لله "لا إله إلا الله"، ومن
خلال وحدانية العبودية لله، تصل إلى قمة
الحرية الإنسانية.
التحرّر من عبودية العادة
والحرية ـ أيها الأحبة ـ ليست
شعاراً نطلقه ونحن نتخبط في ألف عبودية
وعبودية، الحرية هي أن تنطلق أولاً لتكون
سيد نفسك، أن تملك إرادة تواجه فيها كل
غرائزك عندما تريد أن تطغى عليك وتنحرف
بك وتسقطك، وأن تملك إرادة المضي في
الانطلاق مع مسؤولياتك، أن تملك الـ "لا"
التي تختزن كل المفردات التي تنطلق بك
إلى الأعالي، وأن تملك قول نعم، لتكون
هذه "النَعَم" منطلقة من كل ما تقتنع
به أنت، مما يدخل في عقلك وقلبك وشعورك،
لهذا كان الصوم يختزن مسألة التحرر من
عبودية العادة، أن تستطيع أن تقول لنفسك
"لا" والجوع ينهش كل جسمك، أن تقول
"لا" والظمأ يصادر كل مواقع الريّ في
جسمك، أن تقول "لا" والشهوة تحرقك،
وعندما تتحرك هذه الـ"لا" تحرك وعي
لا تحرك التقليد والعادة، فإنك تمتد فيها
لمواجهة كل شيء يرهق الحياة، وكل شخص
يسقط الحياة، وكل خط يسير بالحياة إلى
الهاوية.
تلك هي المسألة، أن تكون حراً:
"ربّ صائم ليس له من صيامه إلا الجوع
والعطش"، لأن صيامه تحوَّل إلى عادة،
ولذلك لم يستطع أن يتحدى هذه العادة،
وهذا ما ينطبق على الكثير من حالات
التخلف في عاداتنا، وفي تقاليدنا، وحتى
في ممارساتنا الدينية، ولكننا لا نجرؤ
على أن نتحرك لإزالة كل هذا التخلف،
لأننا عبيد له، حتى أن عبوديتنا لتخلفنا
أوحت إلينا بقداسة هذا التخلف، وكيف يكون
حال الأمة التي يتحول تخلفها إلى مقدسات؟!
إن شهر رمضان هو شهر الحرية،
والحرية عندما تعيش في عمق إنسانيتك
فإنها لا تحصر نفسها في زنزانة، بل تنطلق
من داخل هذه الإنسانية فيك لتمتد إلى كل
مواقع الإنسان، لتدخل في السياسة،
لتجعلها حرة، وهكذا في الاجتماع
والثقافة، وحتى في الممارسات الدينية،
لينطلق الحوار في الدين بحرية، لا
تكفيراً ولا تضليلاً. أن تكون حراً، هو أن
لا يسيطر عليك أيّ موقع من مواقع القوة من
خلال هؤلاء الذين تتجمع الظروف حولهم،
لتجعلهم يتصرفون من موقع قوة. كل شخص فيما
عدا من عصمهم الله، ليس فوق أن ينتقد، أو
فوق أن يناقش، أو أن يدخل في الحوار.
لا تكونوا عبيد الفكر
إن القوة، سواء كانت قوة المال
أو السياسة أو السلاح، لا تمنعكم من أن
تكونوا قوة مقابلة، والقوة قد تسمح لشخص
أن يطغى أو يستبد، لكنه لن يستطيع أن
يصادر الأمة، لأن الفرد في الأمة قد يبدع
فيكون له موقع إبداعه، وقد يكون قائداً
فله فضل قيادته، والأمة الحية سوف تبقى
تخرِّج المبدعين والقيادات، ويغيب
الأشخاص وتبقى الأمة.
ولقد تعوّدنا في أدبياتنا أن
نقول إذا ماتت شخصية دينية أو سياسية،
مات الإسلام، مات الوطن. الإسلام لا يموت
بموت شخص، حتى ولو كان في مستوى رسول الله(ص)،
{وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل
أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن
ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً}،
فالرسول يموت ولكن تبقى الرسالة.
لذلك، فإن أولئك الذين
يجمِّدون فكرهم لينطلق شخص واحد يفرض
فكره عليهم هم عبيد فكر، فالحرية العقلية
والفكرية تتجلى بدراسة فكره وتأمله
وقبوله من موقع اقتناع، ورفضه من موقع
اللااقتناع. لذلك نحن ننطلق في
مجتمعاتنا، ليس في لبنان فحسب، بل في كل
هذا العالم العربي والعالم الثالث،
لينسب الناس إلى أشخاص، فيقال هؤلاء
جماعة فلان، وهؤلاء حزب فلان، ولكن
الجماعة لا تكون للشخص، بل تكون للفكر،
للخط، للرسالة.
لقد تعوّدنا في هذا البلد وفي
العالم العربي أن نتقمص شخصية القيادات،
الناصريون، الخمينيون، الصدريون... إننا
نرفض حتى أن يقال المحمديون، نحن مسلمون،
ورسول الله هو سيد، الخلق وهو نبيّنا
ورسولنا: {ما كان محمد أبا أحدٍ من رجالكم
ولكن رسول الله وخاتم النبيين}، فالرسول
لم ينطلق من خلال ذاته، بل من خلال
رسالته، ولكنهم أرادوا أن يصفونا
بالمحمديين، حتى يقولوا إن الإسلام
رسالة بشرية، جاء بها النبي محمد(ص) من
خلال عبقريته الشخصية، لكنها وحي الله {قل
إنما أنا بشر مثلكم يوحى إليّ..}.
ومن هنا، فإن ما يهمنا هو
الفكر، فلا نقدس الشخص في إطار شخصه
وذاتيته، إلا إذا كان معصوماً في فكره،
وفي ذلك نموذج من رسول الله(ص)، الذي سئلت
بعض زوجاته عن صفاته وخلقه، فقالت كان
خلقه القرآن.
ولذلك كان(ص) القرآن الناطق،
فهو قرآن متحرك، حتى قال بعض الأدباء لو
أن الله أنزل القرآن كتاباً مذهَّباً لما
اتّبعه أحد، ولكنه أنزل القرآن فجسّده
النبي(ص)، فعندما كان الناس يسمعون الآية
من القرآن ينظرون إلى الآية في سيرة رسول
الله(ص).
الفكر عملية اجتهادية
من جهة ثانية، فإن علينا أن
ننفتح على الناس من خلال الفكر، ومن خلال
السيرة، والخط، وفي الوقت نفسه، لا بد
لنا أن لا نقدس أي فكر، لأننا في هذا
الشرق، عندما ينفتح شخص قيادي في أي جانب
من الجوانب في فكر معين وينجح، فإننا
نستغرق في فكره حتى لو تجاوز الزمن مرحلة
هذا الفكر.
إننا نجد بعض المفكرين في
الفلسفة والفقه أو السياسة... يطلقون
أفكارهم في مرحلة معينة، فتأتي هذه
الأفكار متناسبة مع مفردات المرحلة،
ولكن مع تقادم الزمن، الظروف تتغير وينضج
الفكر، فتنشأ أفكار وخطوط جديدة، فيما
نبقى نحن متمسكين بأفكار المراحل
السابقة، لأننا نتبنّى فكر فلان... بينما
الواجب أن نكون مع فكر الحقيقة، فإن كان
فلان مع فكر الحقيقة، فنحن معه، وإن كان
فلان بعيداً عن الحقيقة فنحن لسنا معه.
أصبحنا نعيش حالة نجمِّد الفكر
من خلالها، فالذي أطلق الفكر إنما اجتهد
فيه من دون أن يفرضه، ولكن عبوديتنا
للمفكرين وللقيادات جعلتنا نفرض فكره
على فكرنا، ونمنع من دخول أي فكر جديد على
الفكر القديم.
ولذلك، فإن مثل هذا التعامل
المقدّس مع القيادات، دينية كانت أو
سياسية أو اجتماعية، والتي انطلقت
لتعطينا إشراقة من نور، جعلنا نعيش كل
الظلام عندما تتجاوزهم المرحلة، ولكنّ
الفكر عملية اجتهادية، لذلك فإنه من
الممكن أن نتجاوز فكر أي مفكر كما تجاوز
هو فكر الآخرين، ونحن نعرف المثل "كم
ترك الأول للآخر".
وعلى ضوء هذا نجد، أيها الأحبة،
حتى في الخطوط السياسية، أن كثيراً من
الأحزاب العلمانية والإسلامية جُمِّدت،
لأنها عاشت قدسية الفكر الذي عاشه الحزب.
ولذلك لم تستطع هذه الأحزاب أن تمتد في
الزمن، لأن فكر الأجيال الجديدة قد
تجاوزها. عندما لا يكون فكرك معصوماً
عليك أن تسمع الانتقادات الموجهة إليه،
لأن الذي ينقد فكرك يحترمك، ومعناه أن
فكرك هو فكر يوحي بالتأمل ويوحي
بالمناقشة. أما الذي لا ينتقد فكرك،
ويسلّم له دون مناقشة، فإنه لا يحترم
فكرك، بل يحترمك أنت، ربما لخصوصية أو
لموقع أنت تشغله.
القمع سيد الموقف
لقد علمتنا القيادات أن النقد
عداوة، ونحن من يرفع شأنهم، لأننا
غطيناهم بالمدائح، وبالتزلف وبالنفاق،
حتى خيل إليهم أنهم لو لم يكونوا على
الحق، لما جاءت القصائد والخطابات وكل
هذا في مدح عبقريتهم ومدح خطوطهم، لقد
علّمناهم من خلال نفاقنا وعبوديتنا أن
يكونوا فراعنة، ثم بدأنا نشكو من هذه
الحالة الفرعونية.
إننا نعيش في واقع الكل يطالب
فيه بالحرية، وأنه لا معنى للبنان بدون
حرية، ولكن قولوا لي في أي حزب وفي أية
حركة وفي أي تجمع سياسي يسمح بالحرية في
داخله، ولا أستثني أحداً، ممنوع أن تنتقد
مسؤولاً أو قيادةً أو خطاً سياسياً، أو
ما إلى ذلك.
نحن اتخذنا صفة النبي أو الله {فلا
وربّك لا يؤمنون حتى يحكّموك فيما شجر
بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجاً
ويسلموا تسليماً}، عندما تعطي الفرصة في
داخل حزبك أو حركتك أو منظمتك أو تجمعك
السياسي، أو الاجتماعي... فإن هذه الحرية
في النقد تغنيك، لأنها تعطيك فكراً
جديداً، وروحاً جديدة.
المشكلة في استعباد الإنسان
ليست مشكلتنا في هذا البلد وفي
غيره من بلدان هذا الشرق، في المفردات
السياسية، أو مفردات الإدارة، إنما
مشكلتنا هي مشكلة الإنسان الذي يُستعبد،
إما بطريقة يقال له فيها إن التفكير
حرام، وإن التفكير خيانة، وإن التفكير
يمثل الإساءة للدين وللوطن وللأمة، أو
لأن قوانين الطوارىء وأجهزة المخابرات،
تمنعه من أن يحرك فكره في دائرة الضوء،
حتى كنت أقول في بعض الكلمات إن الضغط على
حرية الفكر تحوِّل الإنسان إلى الدرجة
التي يخاف أن يضبط فيها وهو يفكر بحرية.
ولذلك جمّدنا العالم العربي،
وجمّدنا العالم الإسلامي، جمدناه وانطلق
العالم متحركاً، بقطع النظر عن هل أن
حركة هذا العالم هي حركة جيدة أم غير
جيدة، لكنه عالم ينتج، وعالم يتحرك، عالم
يخطط، وعالم يستطيع فيه المواطن أن يقف
أمام رؤسائه في الولايات المتحدة أو في
بريطانيا، أو أي دولة ليقول له: إنك
أخطأت، وليقدم دعوى ضده، أما نحن فهل
نستطيع ذلك، ومتى نصل إلى هذا المستوى؟
مشروعية المعارضة والنقد
قال رسول الله(ص): "إنما أهلك
من كان قبلكم، أنهم كانوا إذا سرق الشريف
تركوه، وإذا سرق الضعيف أقاموا عليه
الحد، والله لو سرقت فاطمة بنت محمد ـ
وفاطمة أكبر من ذلك، ولكن النبي أراد أن
يصدم الواقع حتى يركز الحقيقة ـ لقطعت
يدها".
هذا هو الإسلام، يأتي إلى
الرسول(ص) العباس بن مرداس، وهو يوزع
الغنائم في حنين، وكان جديد عهد في
الإسلام، ليقول له اعدل يا محمد، فلا
يجيبه النبي(ص) ولا يعاقبه، بل يدخل معه
في حوار ويقول له: إن لم أعدل فمن يعدل؟
وهناك تجربة الإمام علي(ع)، وهو الخليفة،
وقد كفّره الخوارج في التحكيم، وقالوا
عنه إنه مشرك، ولم يصادر حريتهم، بل دخل
معهم في حوار، وإنما قاتلهم عندما عاثوا
في الأرض الفساد، وبدأوا يقتلون
الأبرياء.
وننقل قصة لطيفة جداً، موجودة
في نهج البلاغة، يقال: كان علي جالساً
ومعه أصحابه ـ والإمام(ع) كان حاكماً في
ذلك الوقت ـ فمرّت امرأة جميلة، فرمقها
القوم بأبصارهم، فقال الإمام(ع): "إن
أبصار هذه الفحول طوامح ـ تطمح إلى ما لا
يجوز لها ـ وإن ذلك سبب هبابها، فإذا نظر
أحدكم إلى امرأة تعجبه فليلامس أهله،
فإنما هي امرأة كامرأته". هذا الخارجي
أعجبه الكلام، قال: قاتله الله كافراً ما
أفقهه! فوثب القوم ليقتلوه، فقال لهم
الإمام(ع): "رويداً، إنما هو سب بسبّ أو
عفوٌ عن ذنب"، من اعتدى عليكم فاعتدوا
عليه بالمثل ـ سبني أسبه ـ وأن تعفوا أقرب
للتقوى.
فالقيادة الإسلامية في الإسلام
لا تعاقب شخصاً إذا اعترض عليها، ونعود
إلى الإمام علي(ع) وهو الحاكم في قصته مع
اليهودي: جاءه يهودي وادّعى عليه أنه سرق
درعه أمام قاضيه، فوقف الإمام مع اليهودي
أمام القاضي ليستمع للحكم، ليجسّد بذلك
أروع الأمثلة في الموقف الإسلامي.
الحرية باب الولوج إلى
المستقبل
أيها الأحبة، إذا أردنا أن
نتحرك في خط المستقبل، ونحن نعرف أن حاضر
المنطقة يتحرك من تحت أرجلنا، حيث تخوض
إسرائيل المتحالفة مع الخط الأمريكي
الحرب ضد فلسطين، وتشن علينا أمريكا
حرباً دولية تحت شعار ما يسمى بالحرب ضد
الإرهاب، وما يسمى بالحرب ضد أسلحة
الدمار الشامل!!
إذا أردنا ذلك، فعلينا أن نتخفف
من بعض هذه الفوضى الفكرية، وإذا كنا
نريد أن ندخل المستقبل، فعلينا أن نكون
أحراراً. الحرية ليس معناها الفوضى،
الحرية معناها أن تعطي كلمتك، وتعطي
موقفك، وتؤكد موقعك بعد دراسة من خلال
مسؤوليتك، وأن تفسح المجال للآخر في
مناقشتك وفي نقدك. لذلك من الصعب أن نؤكد
موقفنا ونحمي أنفسنا مما يخطط لنا، عندما
نكون مجرد أرقام في صندوق الانتخاب في
زعامة شخص هنا وشخص هناك، وعندما نكون
مجرد حالة صوتية تعرف كيف تهتف، وحالة
يدوية تعرف كيف تصفق، ولا نكون حالة
عقلية.
القوم يخططون ونحن ننفعل،
والقوم يفكرون ونحن نرتجل، لست ديّاناً
يريد أن يطلق الاتهامات هنا وهناك، ولكن
إن المستقبل الذي نقبل عليه مستقبل تحفُّ
به الأخطار من كل جانب، فلنرحم مستقبلنا،
ولنرحم بلدنا، بلد الينابيع الصافية،
ولكن لماذا ندفع بكل هذه الوحول إلى
الينابيع، بلدنا بلد الجمال في جباله
وسهوله، ولكن لماذا نطلق عليه كل هذا
القبح، بلدنا بلد الإنسان، فلماذا لا
ننتج إنسانيته؟.. كُن إنساناً، كُن حراً،
كُن الإنسان الذي يعرف كلمته ويتحمل
مسؤوليتها أمام الله {يوم لا تملك نفسٌ
لنفسٍ شيئاً والأمر يومئذٍ لله} {يوم لا
ينفع مالٌ ولا بنون* إلا من أتى الله
بقلبٍ سليم} {يوم تأتي كل نفسٍ تجادل عن
نفسها}، وإنما تجادل عن نفسها إذا كانت
تفهم نفسها، تفهم موقفها، تفهم خلفياته،
إذا كانت حرة وليست مستعبدة.
أيها الأحبة، رمضان شهر
الحرية، فهل نخرج منه أحراراً...
والسلام عليكم ورحمة الله
وبركاته
|