|
الله أكبـر
واحتضنت مشـاعـري |
ورفعـت ـ
في سبحـاتها الـواحي |
|
مـاذا ..
أتبهـرني الحيـاة وتنحني |
نـجواي ـ
عبـر مـواكب الأفراح |
|
وتشـدّني ـ
للمعجزات ـ خوارق |
تغـري
العيـون بضـوئها اللّمـاح |
|
ويثيـرني
فكـر تـراكضت الذرى |
فيـه،
وعـاشت يقـظة الاصـباح |
|
مـاذا...
أتزهو الكبـريـاء بخـاطر |
سـكـرت
رؤاه بخمـرة الاقـداح |
|
فيعـيش
يحسب أن مجـد حيـاتـه |
يـزهو عـلى
أمجـاد كـل صباح |
|
وأنـا هنـا..
الله أكبـر ـ في دمي |
يـا رب
هبني نـعمـة الافصـاح |
|
حسبي
سـمـواً أن أعيش ضراعـة |
الأبـرار
في درب الحيـاة الضـاحي |
|
أن التـقي بهـداك وحيا
سـابحـا |
بـالنور في وعي الضمير
الصـاحي |
|
أن استـريـح إلى نعـيم
حقيقـة |
أحـيـا بها في مـوكب
الأرواح |
|
إني أودّع في هـداك
متـاعبـي |
واذيـب في أحـداقـه
أتـراحي |
|
* * * * |