| دع بـلادي تصـحو
عـى روعـة الفجـر.. فقـد شـوّه
الضباب سنـاها |
| إنَّها فتَّحت
عـلى المجـد عينيهـا.. وغـدّت
بـالمكـرمـات ـ صبـاهـا |
| واستـطالـت
بكبـريـاء سـرايـاك.. وقـد عـَّطر
الكفـاح سـراهـا |
| واستـمـدّت من
وحي ينـبوعـك الـثّر أنـاشيـدهـا..
وطيب رؤاهـا |
|
* * * * |
| وجـرت والـطريـق
وعـرٌ.. وأسـراب الأفـاعـي تـفـحّ
في نجـواهـا |
| والـظـلام
البهيـم.. يقتـحم السـاح.. فيجتـاح
في الـطريـق ضيـاهـا |
| وهي تشتـدُّ..
والحيـاة امـتـدادٌ لـصـراع
يشـتـدّ حـول خـطاهـا |
| في مجـالٍ.. تضـرى
العـواصـف فـيه حـذراً أن يـطلّ
فجـر هـداهـا |
|
* * * * |
| دع بـلادي تصحـو...
فـدنيـاي تـيهٌ وضيـاع... إن لم تفـق
من كـراها |
|
إنها غنّـت
النـجـوم... وعـاشت تلـهـم
الأمسـيـات عـذب غـناهـا |
| وتـلاقت
احـلامهـا بـالصبـاح الحلـو..
فـانـهلّ كالصبـاح نـداهـا |
| واستحـمّت
أيـامـها البيـض.. في نـهرٍ من
العـطر مـائـج بشـذاهـا |
|
* * * * |
| دع بـلادي تصحـو
عـلى نغـم الفجر... لـتحيـا مع
الـطيور الشـوادي |
| بـيـن حـريـة
تـشـير إلى النــور... ولـحنٍ
يـطـوف في كـل واد |
| وانـطـلاقٍ مـع
العـواطـف والأحـلام... والحـق
والشـعـاع الهـادي |
| وخيـالٍ يشـدّه
الـوحـي للشـمـس... فينـسـاب خضـرة
في البـوادي |
| * * * * |