الحق أنه من الصعب أن يتسع صدر هذه الصفحات للحديث عن
اهتمامات الشاعر كما تبدّت في الديوان، ولكننا سنكتفي بالوقوف عند المفردات
التالية.
الناس أصناف من حيث النظر إلى واقع المسلمين وفهمه وعلاجه،
ويهمّنا هذا الصنف الذي ينتمي إليه شاعرنا، وهو الصنف الذي يحترق ويتحوّل
احتراقه إلى بركان وثورة، حين يتملى مشاهد هذا الواقع وهو يحسّه ويندكّ به في
كل لحظة.
نجد هذا الاحتراق المتولد من النظر في الواقع في شعر السيد في
مراحله الفكرية كلها، ولكننا نجده على أشدّه في مرحلته الأخيرة، وهي مرحلة
الثمانينات التي كتب فيها يومياته الشعرية، كما ترى في هذا المقطع من يوم
الثلاثاء:
وما الإنسان الذي يحمل همّه الشاعر، إلا الإنسان المسلم الذي
تريد القوى التي تسيطر على العالم اليوم أن تسحقه مادياً، وأن تسلب روحه وفكره
وحضارته. على أن هذا الحمل يريد له السيد أن يكون في الروح والفكر والممارسة
الجهادية اليومية، حتى يتجسّد معنى الحرية عبر هذه الحركة والعطاء الدائم.
ينظر الشاعر الرسالي الغيور إلى الأمة، وهو الذي يحمل همّها،
فيراها تنتهبُها الأفكار الوافدة الحقودة، ولكنها تتلبّس بالمفاهيم المغرية
والشعارات التي تستهوي الشباب وترسم لهم الطريق مفروشة بالتقدم والازدهار، دون
أن يدركوا إلى أية هوة سحيقة هم سائرون:
كلّ يوم لنا طريـق يُمنّينـا بأفقٍ يسمو عـن التحديـدِ
ومبادٍ تصارعـت في حنايـا نا.. فكلٌّ يُومي لنـا بالمزيـدِ
وجريْنا في البحر..والأُفق يقْتا دُ شعاعَ الصباحِ نحو
الخُمودِ
وهدير الأمواج يقتحم الزورق والريحُ في هَيـاجٍ شديـدِ
هكذا مآل هذا الرحيل غير الواعي نحو أوهام الغرب والمبادىء
الوضعية التي عرضت علينا بوجوه مجمَّلة، تخفي القبح الحقيقي لأحقاد الغرب
ونواياه، هكذا اقتادت الأمواج والرياح الشديدة زورقنا إلى الحيرة والذهول
والضياع دون الوصول إلى ساحل الأمان الذي وُعدنا به ومُنّينا به خلال قرنين من
الزمن، ونحن نركض وراء سراب الحضارة الأوروبية.
كنا نفعل هذا ونترك وراءنا زورق الإسلام وهَدْيَ رسوله ونور
شريعته، ولم ندرِ أننا نسير في زورق من وعود خلّب ومعاهدات من ورق ليس وراءها
ضمير أو ذمة:
وتركْنا في البرِّ زوْرقـك الهـا دي، وسرْنا بزورقٍ من
وُعـود
هكذا.. نحنُ مسلمون.. ولكنْ بين كأسِ الهوى وحُمْر الخدود!!
ليس ندري من أمرنا غيْر أنـّا نملأُ الأفقَ ضجّـةً
بـالعديـدِ(2)
والشاعر لا تمرّ به مناسبة من مجد، أو ذكرى من تاريخ الرسل
والأئمة، إلا اغتنمها فرصةً لتذكير الأمة بحالتها الخاملة التي لا ينبغي أن
تكون عليها أمة ذات شموخ وماضٍ عظيم في رحاب الإسلام وخاتم الأنبياء محمد بن
عبد الله(ص). ففي حديثه عن بطل الإسلام وإمام الأحرار علي بن أبي طالب(ع)، يعرض
للمفارقة الصارخة التي عليها حالة الأمة، وهي تغذّ السير في ركب الرسالة وركب
روّادها الأوائل، وحالتها المعاصرة التي استلبت منها كل طاقات الحيوية والطموح
والريادة، فلم تعد للابن وظيفته التي أرادها الله له، ولم يعد المسلم مُسلماً
كما أراد له هذا الدين، بل دان الخمول والقابلية للاستعمار والاستلاب في كل
مظهر من مظاهر الحياة:
يا إمام الأحرار.. لم يعد الديـن
..بأعماقنا انطـلاق شعـورِ
يُلهبُ الشوط بالحياة ويقتـادُ
السرايا إلى النضـال المريـرِ
إنه عاد باهتاً.. لا نـرى فيـه
سوى خفقة النـزاع الأخيـرِ
وهو وحي النضـالِ في كـلِّ
دربٍ وهو نور الحياة في الديجورِ
وهو تاريخُ أمةٍ لـم يحرّرهـا
سـوى زهـوِ مجـدهِ المأثـورِ
إنه زورقُ الحيـاة إلى الشـا
طىء..إن دَمْدمتْ رياحُ الشرور إ
نه الكوكب الذي ينثر النـو
رَ حياةً على الجناحِ الكسيـرِ(3)
ولكنّ العيون لم تعد تبصر هذا النور، بل تغبّشت لديها الرؤية،
وصارت تألف الظلام ووحشة الخرائب وريح السموم القادم من الغرب.
هذا واقع الأمة بعد مرحلة طويلة من العسف والتغريب الاستعماري
المباشر، أسلمها بعده إلى أيدٍ أمينة مخلصة للغرب.. وهذا موضوع المفردة
التالية.
ثانياً: حكام.. وظلم.. وفساد
لا يُعد ما عانته أمة الإسلام على أيدي الحكم العربي المباشر
شيئاً إزاء ما قام به الحكام العرب والمسلمون الذين نصّبهم الاستعمار بعد
اختفائه وراء الستار. فالقتل والإبادة والتدمير وسرقة التراث ومحاربة مظاهر
الوعي الديني، تتم هذه المرّة عبر الغيرة والوطنية وبأيدي عربية مسلمة، والناس
لا يفهمون اللعبة ما دام الدستور يقول: (الإسلام دين الدولة الرسمي) وما دامت
الإذاعة تخصص دقائق لقراءة القرآن، وربما ذهب الحاكم العربي أو المسلم إلى صلاة
الجمعة، وربما ذكر اسم الرسول (ص) في حديثه. ولو بقي الحكم الأجنبي المباشر،
لاستمرّت المقاومة، ولاستعادت الأمة حريتها الحقيقية، ولسارت على هدى شريعة
بارئها لو اختارت الطريق.
وشاعرنا فضل الله ذو حساسية خاصة من هؤلاء الحكام، فهو يعرف
أسرار اللعبة، وهو يعرف أنهم موظفون بدرجة ملوك أو رؤساء جمهوريات أو وزراء،
فتراه ينبري لتعريتهم وتعرية الحاشية التي تجمّل وجوههم القبيحة، فيقول:
ويعيش سفّاحُ الشعوبِ وخلفَـهُ
زُمرٌ تعبُّ من الدماء وتسجُدُ
يئد المبادىء كيف شاء، وإن يشأ
ديناً، فخلفَ الستر دينٌ يُولدُ
والمالُ للطاغيـن خيـر تجـارةٍ
يُدنى بها هـذا، وذاك يُبَعَّـدُ
يهمي، فتنهلُّ الشفـاهُ مدائحـاً
بالعرش، إن العرش ربٌّ يُعبَدُ(4)
وبهذا تكون الأمة هي صانعة الفراعنة، والممكنة للظالمين من
رقابها، والممهدة لهم بالاستحواذ على مقدراتها، وسوقها سوق البهائم إلى حظائرها
أو مذابحها. وهذا المعنى يردّده السيد الشاعر في شعره، ويشرك الأمة نفسها
بالجرم ومساعدة الظالم، حتى لتكون الحقيقة أننا نحن الظلمة الحقيقيون:
أيُّ ظلم لم تنتصرْ فيه للظالم منّا أسِنَّةٌ ونُضُولُ؟
من هـم الظـالمون؟ مـن أيـن جـاؤوا؟
أيـن كانــوا؟ ومَـن هـو المسـؤول؟
نحن سوط الطغيان، نحن سيوف البغي يستلُّها الدعيُّ الدخيلُ(5)،
وما الظالم إلا فرد عادي من الناس، فجاء زيدٌ وعمرو فكالا له المديح، وأغرى
بالمال زيداً وعمراً آخرين، فكانا سوطه ويده التي يبطش بها، وأداته إلى
الاستعباد والتنكيل بالناس. وهذا ما يصوغه السيد شعراً ينبض بالإدانة
والتبكيت(6).
ويعرض السيد الشاعر إلى حيل الحكام المحليين وأساليبهم في
شراء الضمائر في هذا النموذج من شعر "التفعيلة"، حيث يجري الحديث على لسان
الحاكم "الوطني"، فيقول:
تعالـوا إلـيَّ.. فبالمـالِ كلُّ شعاراتـنـا
تـداعـبُ أخـيـلـة النـاشـريـن
وبـالمـال كـلُّ قـطـاعــاتـنــا
تجـمّـع "ثـوريـة" الــرافـضـين
وبـالمــال نخـرس مـن كـلّ رأي
صـداهُ.. بـفـلسـفـة الصـامتيـن
تـعـالـوا إلـيـنـا وفـوداً وفـوداً
فـإنــا نـرحّب بـالـوافــديـن
لنـا النفـط ثـروتـنـا.. فـليكـن
لنـا باسـمهـا قـوةُ الـواهـبيـن
وإلا فنـحـن هـنـا.. بـالرصـاص
نُمـَـارِسُ ألـعوبـَة الحـاكـميـن(7)
حيث نوجه الاتهامات للأبرياء والمستضعفين، فنتهمهم بالجاسوسية
والعمالة للأجنبي، ويصدق الناس الأوباش، لأنهم لا يسمعون وجهة نظر المظلوم ولا
صوته، فمن أين له المنبر الإعلامي الذي يستطيع أن يعلن رأيه من خلاله؟!
سنقضي عليهم.. ألسنا هـنا
لنخنـقَ حريـة الثائريـن؟!
لنُخـرسَ أصواتَـهم.. إنـنا
نخافُ الصدى من فم الهادرين
وماذا عليـنا.. إذا كذّبتـنا
الحقائقُ.. في ثـورة الصادقين(8)
لأن المال في يد والسلاح في يد، والكذب والتزوير والتمويه
الإعلامي يظهر المجرمين أبطالاً أسطوريين، ومنقذين عماليق!!
ثالثاً: دماء الشهداء
ضحايا هذا الظلم هم الشهداء الذين يؤجّجون اللهب في روح
الشعر، ويجعلون منه أداة بناء وتثوير، ويرسمون غد الأمة الذي يقتصّ من الظالمين
في "تغابن" الدنيا قبل الآخرة. والسيد الشاعر العالم أقرب إلى هذا الجو، لأنه
يشهد المظالم عن قرب، ويتحسسها بعمق، فرفاقه هم هؤلاء الضحايا والقرابين، فهم
الشيخ عارف البصري، وهم الشيخ عبد العزيز البدري، وهم السيد محمد باقر الصدر
وغيرهم كثير كثير، في جحافل تترى وترقى إلى معارج الرضوان الإلهي المنشود.
والشاعر هنا لا يبكي لهذه القرابين، بل تراه يستمدُّ منها
قوّته، ويراها مصابيح هدى لمسيرة الأمة، ومعالم طريق من الصراع طويل. فهو يرى
في هذه الشهادة سنة إلهية مستمرة. فما زالت في كل يوم كربلاء، وما زال في كل
يوم يزيد وحسين، وشمر وحسين. فهو يخاطب الشهيد الصدر بهذه اللهجة الواعدة:
لأنـّـك قـوّة
لأن بعينيكَ سرَّ ائْتلاق النجوم
وفي روحك اليقظة الثائـرة
وفي قلبك الحب للمتعبيـين
لكل عيون الأسـى الحائرة
لأن العيون التي حدّقـت
بعينيكَ في الثورة الهـادرة
رأت فيك روحاً كمثل الربيع
يرشّ الضحى في الخطى السائرة(9)
هكذا كان الشهيد زاد الأمة في مسارها اللاحب... وسيبقى جرحها
الفاغر الذي يبحث عن ثأر حتى يقال: يا لثارات الشهيد!!!
والسيد يُنطق الشهيد منذ مراحله الشعرية الشابة التي تفتحت
على عالم من الشعارات الوطنية والقومية، وذلك في عام 1371هـ، حيث يقول:
لا لن أموت.. ولن يجفّ دمي
حتى يرفَّ على المدى علمي
لا لن أموت.. وفي دمي شعلٌ
من ثورةٍ مشبوبةِ الضـرم
وعلى بلادي نيـرُ مضطهدٍ
وعلى الخواطر نيرُ محتكـم(10)
وللشهداء والشهادة نصيب من اليوميات الإسلامية التي كتبها
السيد في مرحلة العطاء الثرّ من الدماء في الثمانينات بعد الثورة الإسلامية
المباركة في إيران، فقد ألهبت هذه الدماء الروح الشعري المتوقّد في الأساس لدى
السيد، فصاغها أبياتاً من اللهب المقفّى في مرحلة من العمر متأخّرة، في خضمّ
العمل الجهادي والفكري الدائب، ولكنه هاجس الشعر ونوازعه، فتراه يقف عند مقبرة
الشهداء الذين كانوا وقود الثورة الإسلامية ونسغ الحياة فيها، فيقول:
يا جنـان الزهراء هل ينبتُ الدم اخضراراً مورّداً في
الشهادة؟
يا لمجد الشهيد، يبني الرسالات حياةً عـلى دروب السعـادة
ويثيـر الدنيـا ويدفـع بالتاريخ حتى يعيـش فيها جهـاده
ويهـز العروش حتى يخـرّ التاجُ من عرشه ويُلـقي قيـاده
وعلى اسم التكبيـر عاشت سرايا الحقّ تبنـي لجيلنا أمجـاده(11)
رابعاً: في الصراع الحضاري
صراع الحقِّ ضد الباطل صراع قديم إلى أن يرث الله الأرض ومن
عليها، ما دام هناك بشر، وما دامت هناك مبادىء يؤمن بها البشر ويكافحون بها
الأعداء. وصراع الإسلام ضد الكفر والظلام، كان منذ اللحظات الأولى من ولادته
حتى يوم الناس هذا، ابتداءً من الشرك الوثني، ثم الضلال والحقد اليهودي، حتى
العداء الصليبـي اليهودي المعاصر، ولعله من أقسى حالات الصراع وأكثرها
استهدافاً للقضاء على الإنسان والفكر والتاريخ، لأن الوسائل التي امتلكتها
أوروبا المعاصرة، وسائل تدميرية رهيبة على شتى المستويات، وهي تستغلها في حقدها
على الإسلام والمسلمين.
وشاعرنا على وعي تام بأهداف هذا الصراع وأدواته، لذلك تراه
يستحثّ الأمة على الوعي، ويستنفر طاقتها في الرد للحفاظ على البقاء والدفاع
أولاً، ثم الانتقال إلى مرحلة العطاء والتأثير...
وهو يرى أن الأمة بكل قطاعاتها وشبابها، خاصة إذا لم تدرك
هدفها في الحياة، ورسالتها في هذا الوجود، سوف تكون طعماً سائغاً في حلبة
الصراع الحضاري، وسوف ينتهي إنسانها وفكرها لتسود الأمم القوية الغالبة:
ليس يدري أنّ الشباب إذا لم
يُلهبُ الشوط بالصراع العنيدِ
سوف يهوي إلى قرارات دنيا
هُ جريحاً في أفقـه المحـدود(12)
وصراع اليوم، وعداء الغرب اليوم للإسلام، قد يكون مقنَّعاً
بأقنعة من الودّ والتعاون أو التلاقح الثقافي، ولكن غاياته النهائية هي
الاستلاب والتغريب والمسخ، انطلاقاً من الحق القديم، ومن منطق القوي الذي
يستأثر بمصير الضعيف ويعبث بمقدراته:
لا يزال الصراعُ تلعبُ دور الشرّ فيه عصابـة الشيطانِ
في مجالٍ تجري السياسة فيه في سباق الأشكالِ والألوانِ
وعلى اسم الكفر المقنّع بالإسلام تسمو عبادة الأوثان
ويعيش الفقير في لعبة القوة في القهر في مدى الأشجان(13)
وليس من مجال الشعر أن يخوض في تفاصيل الأساليب الاستعمارية
القديمة أو الحديثة، ولكنه ينبه ـ بلهجة عاطفية ـ إلى الخطوط العامة للتوجه
الذي يسير عليه أعداء الأمة. ومن هنا، تجد الشاعر ينبّه إلى اللعبة الاستعمارية
التي سميت بـ(الحماية) في الحرب العالمية الأولى، حتى لكأن الأمم مجموعة من
الأيتام تحتاج إلى وصاية أوروبا إلى أن يحين سنّ رشدها!!(14).
ومن عجبٍ أنّ هذه اللعبة تتم في غفلة من المسلمين، لأنها
زُيّنت بلباس الاستقلال والحرية والازدهار الذي كان الغرب يعدُ العالم الإسلامي
ويمنّيه بها، حتى إذا تمكن من قتل أبطاله وتشريدِ ثواره والسيطرة على عقول
شبابه، من خلال تحكمه بمناهج التعليم ووسائل الإعلام والثقافة، قلب له ظهر
المجن، وأعلن عن نواياه التي سبق أن تفوه بها الجنرال الفرنسي (غورو)، حين وقف
على قبر صلاح الدين وقال: (ها قد عدنا يا صلاح الدين)(15).
وهي الكلمة التي قال مثلها القائد الإنجليزي (اللنبي)، حين دخل القدس: (الآن
انتهت الحروب الصليبية)!!
وإلى لعبة الحماية أو الوصاية هذه يشير السيد:
خدعوها باسم الحماية وامتدت يدٌ بالسلاسل الصمّـاءِ
ترهق الشعب بالقيودِ وتهوي بسياط اللظى على الأبرياءِ
ثم هادت باسم التحرّر تدعونا.. لأحضانها وراء غطـاءِ
وربحنا استقلالنا.. وملأنا الأُفق بالشعر والهوى والغنـاءِ
وتوارى الدخيلُ خلف ستارٍ من نفاقِ الحكام والزعماءِ(16)
ثم كان التعبيد التدريجي لحضارة الغرب، وكان معه التدمير التدريجي لحضارة
الإسلام وتاريخه وخلقه وبنائه خلال خمسة عشر قرناً... ومن المحزن أن اللعبة
انطلت على كثير من الناس حتى يومهم هذا.
المصادر:
(1) قصائد للإسلام والحياة، المؤسسة
الجامعية للدراسات والنشر، بيروت، ط1، 1404هـ، 1984م، ص:255.
(2) المصدر السابق نفسه، ص:44.
(3) المصدر السابق نفسه، ص:67.
(4) المصدر السابق نفسه، ص:75.
(5) المصدر السابق نفسه، ص:79.
(6) المصدر السابق نفسه، الصفحة نفسها.
(7) المصدر السابق نفسه، ص:113.
(8) المصدر السابق نفسه، ص:114.
(9) المصدر السابق نفسه، ص:89.
(10) المصدر السابق نفسه، ص:162.
(11) المصدر السابق نفسه، ص:250.
(12) المصدر السابق نفسه، ص:41.
(13) المصدر السابق نفسه، ص:258.
(14) ولقد صدق الشاعر العراقي الشيخ محمد باقر الحلي حين
خاطبهم ساخراً:
هم يدّعون على العراق وصايةً عجباً، فهل أبناؤه أيتـام؟
ينظر "دور الأدب في الوعي القومي العربي"، مجموعة من الأساتذة، مركز دراسات
الوحدة العربية، بيروت، ط1، 1980، ص:233.
(15) صليبية إلى الأبد ـ عبد الفتاح مقصود، مكتبة العرفان،
صيدا، ط1، ص:32.
(16) قصائد للإسلام والحياة، ص:46، وينظر ص:157، وص:253، حيث
الإشارات إلى العداء التاريخي للغرب إزاء الإسلام والمسلمين.