|
أنا
يـا ربِّ في طـريقي أحثَّ الخـطو
نحـو العـلا وأنت العـلاء |
|
فـاهدني الـدرب،
إن خـطوى حيـران ودنيـاي حيـرةٌ
وشقـاء |
|
أنـا إمـّا جلست
في الليـل ألقـاك بقـلبٍ يمـوج
فيـه الصفـاء |
|
كصبـاحٍ تنـوّر
الشـمس جفـنيـه وتـزهـو بـجانحيـه
السماء |
|
وإذا لـفّني
النهـار مـع الـناس، وحنَّـت
لـرجسـهـا الأهـواء |
|
وإذا لـفّني
النهـار مـع الـناس، وحنَّـت
لـرجسـهـا الأهـواء |
|
فـأنـا تـائهٌ
فقـد يجمـح الخـطو، وقـد يحجب
الضيـاء بـلاء |
|
سـرعةٌ في اللسان
قد يحجب التفكـير فيها ـ مع الضجيـج
هـراء |
|
واضـطرابٌ في
فـكرةٍ لست أدري كيف غشّى نجوى
هداهـا الغشاء |
|
وإذا بي وقـد
حمـلت ذنـوبي فـوق ظهـري ـ يقـودني
الإعيـاء |
|
ويعـود المساء
فالقـلب في نـجـواك حـرٌّ وفي
الشفـاه نـداء |
|
وإذا بـالحيـاء
يُلجـم نجـواي فـهـل شـافعٌ لـديـك
الحيـاء؟ |
|
* * * |
|
أنـا راجٍ غفـران
ذنبي، وإن ضـجّ ـ بنتن الـذنـوب مني
ـ الفضاء |
|
وأنـا من أنا..
سـوى الفقـر للرحمـة والعفـو حسب
قلـبي الـرجـاء |
|
أنـت ربـي وقـد
صنـعت بنعـماك كيـاني.. وفـاضـت
النـعمـاء |
|
واستمـر الجـحـود
منـي ولـم أشكـر، فهـل لي إليـك
دربٌ مضـاء |
|
أنـت يـا رب
عـالـم بجـراحـاتي، خـبـير بمـا
يجـنّ الخـفـاء |
|
وأَنـا راجـعٌ
إلـيـك بـقـلبـي، إن قلبـي
صـحيـفـة بيـضـاء |
|
فـإذا شـئت أن
تعـذب جسمـي بـغـوايـاتـه، فحسـبي
الـدعـاء |
|
دع لسـاني يدعـوك
ـ يا ربّ ـ وافعـل بي ما شئت
فـالـدعـاء هنـاء |
|
* * * |