| ...وتُطِلُّ
الأعيادُ.. شُرْفَتُنَا الحَيْرى |
|
اسْتَرَاحَتْ
على رَفِيـفِ خُطَاها |
| تَحْمِلُ
الفَرْحَةَ التي تَحْضُنُ الدَّمْـ |
|
ـعَةَ فِي
رُوحِهَا، وَفِي نَجْوَاها |
| تَلْتَقِينَا،
لِتَغْسِلَ اليـَأْسَ مِنْ أعْـ |
|
ـمَاقِنَا
البِيضِ، في خَيَالِ صِبَاها |
| وَحْيُـها:
أنَّنَا إذا ابْتَسَمَ الفَجْـ |
|
ـرُ
بِآفَاقِنـا، وَضَـمَّ مَـدَاها |
| أوْ أفَاقَ
الشَّذا، لِيَنْفَحَ وَحْيَ الـ |
|
ـغَدِ، في يَقْظَةِ الرُّؤَى وَشَذَاها
|
| وَهَـدَأنا
لِنَسْتَريحَ، لِيَحيـا الـ |
|
ـفِكْرُ
أحْلامَهُ، لِيَرْعى خُطَاها |
| في حَيَاةٍ لا
يَحْجُبُ الليلُ عَيْنَيْـ |
|
ـهَا، ولا
يَخْنُقُ الشُّعَاعُ أسَاها |
| لَوْ
جَرَيْنَـا لامْتَـدَّ لِلنُّورِ فَتْـحٌ |
|
في طَرِيقِ
الهُدَى، وفي عَلْيَـاها |
|
* * * |
| ... وتُطِلُّ
الأعيـادُ، يا للرُّوَاءِ |
|
الطِّفلِ، في لَمْحِ وَحْيِهِ الوَضَّـاءِ
|
| يا لطُهْرِ
الأحْلامِ لمْ يُفِـقِ الحُلْـ |
|
ـمُ على غَيْـرِ عِفَّـةٍ وإبَـاءِ
|
| يا لقُـدْسِ
التُّرابِ يَلْثِـمُهُ الإنْـ |
|
ـسانُ رَمْزاً لِكِبْريَاءِ السَّمـاءِ
|
| يا لزَهْوِ
الهُدَى، يَضُمُّ خُطَى الرَّكْـ |
|
ـبِ، فَلِلدَّرْبِ مِنْهُ زَهْوُ عَلاءِ |
| يا لـحُبِّ
الهوى، هَوَانا رَبيـعٌ |
|
مُمْرعُ الوَحْيِ نَاعِمُ
الأشْذَاءِ |
| شَامِخٌ في
مَدَى الذُّرَى تَزْدَهِيـهِ |
|
قِمَـمُ الخَيْرِ والهُدَى والفـِدَاءِ
|
|
* * * |
| ... وتُطِلُّ
الأعيادُ.. أعمـاقُنَـا |
|
حَنَّتْ لأفراحِهَا الحِسَانِ الغَوَالي
|
| وَمَدَانـا
تَلَفُّـتٌ نَحْـوَ إيقَـا |
|
عِ خُطَاها في مَوْكِبِ الآمَـالِ
|
| مَلَّ مِنْ
بُؤْسِهِ الظَّلامُ وعَاشَ الـ |
|
ـجُرْحُ رُوحاً رَقيقَةَ الأمْيَـالِ
|