| ربّ، إني وفي
انتفـاضـات آهـاتي جـراحٌ، وفي
حشـاي نصـول |
| أتلـظّى بين
الجحيـم وفـي روحي نـداءٌ، إليـك
كيـف السـبيل |
| تـاه بـي عـالمـي
إلى حيـث لا أدري، فدنـياي وحشة
وذهـول |
| ودعـاءٌ، في
هـدأة الليـل يستهـديك، والـدرب
مـوحش مجهـول |
| كيـف أسـمو إلى
الحـقيـقـة حـرّاً وكيـانـي
مقـيّدٌ مغـلول |
| وحيـاتي شلـوٌ
تنـاهبـه الـريـح، وألـوى
بـجانبـيه الـذبول |
| وصـراعٌ في أفـق
نفـسي، يجتـاح شعـوري بـه سـؤال
طويـل |
| عذّبتْـني
أوهـامـه زمنـاً مـرّ تـعاصـت
عـليّ فيـه الحـلول |
| مـا حيـاتي هنـا..
ونحـن على الكـون ظـلالٌ ستمَّحي
وتـزول |
| رنّحتـنا
الغيوم، في هـدأة الليل فمـاجت
بنـا الـربى والسهـول |
| ومضينـا مع
الضبـاب كما يرتـع في وحشـة
المكـان النـزيـل |
|
هكـذا نحن،
حيرةٌ يـرقص الـوهم عليهـا،
وتستطيـل السـدول |
| ربِّ هبني بـرد
اليقـين فقلبـي شعلةٌ مـاج حـولها
التـضليـل |
|
* * * * |
| ربّ: هـذا الليـل
البهيـم هـدوءٌ شـاعريٌّ طـلق
وأفـق جمـيل |
| ونسيبمٌ يمـوج في
سـرحـة الـروح نـديٌ ـ كما تشاء ـ
عليـل |
| وشعـاعٌ ترقـرت
فيـه ألـوانٌ من السحـر رجـرجتهـا
الحقـول |
| نـورك الحُرُّ:
منـه ينبـثق الـطهـر، وينـدى بـه
الصبـاح البليـل |
| يبعث الشـاعـر
المـدلّـه صـوفّيـاً ينـاجيـك:
والنجوم مثـول |
| أنت رمـز الهـوى
المشـع بـدنيـاه.. وأنت الهـادي
وأنت المقيـل |
|
* * * * |
| أنـا في لجّـِه
أطـوف ولـكن زورقـي مجهـدٌ وعـبئـي
ثـقيـل |
| لـم يـزل في
يـديَّ يـرتعـد المجـداف، والمـوج
هـائـجٌ مخبـول |
| وشراعي مـرنـحٌ،
تلعب الـريـح بـأطـرافـه، وطـرفي
كليـل |
| أتمـلى بـها
مـداي كـأنـي تـائـٌه شـاقه المـدى
المـجهول |
| أستحث الفجـر
الـطليق يغني بسنـاه الضحى ويـزهو
الأصـيل |
| والـدجى يصـرع
الحيـاة ويهـوي من ذراهـا فيـه
كيـان قتيل |
| رب هبني إشعـاعةً
تبعث الـوحي بـروحي فقـد دهـاه
المحـول |
|
* * * * |
| وأنـا هـائـم
وروحي تـلتـاع ـ ودنـيـاي في
سـمـاك ـ تجـول |
|
أستحـثّ الخـطى
إليـك، كـأنَّ الشـوق فـي جانـحيّ
نـار أكـول |
| حملتني روحـي
إليـك فبـاركها، وروحـي ـ كمـا
علمـت ـ بتـول |
| سئمـت أفقـهـا
المكبـل بـالأغـلال فـاقتـادها
إليـك الـدليـل |
| وتخلـَّـت عـن
عـالـم يمـرح الأثـم عليـه، ويـسرح
التدجيـل |
| لا تـرى فيـه
غيـر مذأبـة تعـوي وكـونٍ على
الضعـيف يصـول |
|
* * * * |