نسخة للطباعة

أرشيف خبر وتعليق

أمير الكويت يرفض قانون تطبيق الإعدام على المسيئين لله والقرآن والأنبياء

التاريخ: 17 رجب 1433 هـ  الموافق: 07/06/2012 م

خبر..

رفض أمير الكويت، الشّيخ صباح الأحمد الصّباح، إقرار تعديلات قانونيّة سبق أن وافق عليها البرلمان، لإنزال عقوبة الإعدام بكلّ من تتمّ إدانته بشتم الذّات الإلهيّة أو القرآن أو الأنبياء أو زوجات الرّسول(ص)، كما أفادت مصادر برلمانيّة.

ويملك الأمير صلاحيّة رفض مشاريع القوانين الّتي يقرّها البرلمان المنتخب، إلا أنّه يمكن نقض قرار الأمير إذا صوّتت لصالح نقض القرار أكثريّة ثلثي أعضاء البرلمان المؤلّف من خمسين عضواً منتخباً، يضاف إليهم أعضاء الحكومة غير المنتخبين (15 عضواً).

وأقرّ البرلمان الكويتي الّذي يسيطر عليه الإسلاميّون الشّهر الماضي تعديلاتٍ على قانون العقوبات، شملت إضافة مادّتين تشدّدان العقوبات على التجاوزات الدينيّة، وتنصّان خصوصاً على تطبيق عقوبة الإعدام على كلّ مسلم تتمّ إدانته بشتم الذات الإلهيّة أو القرآن أو الأنبياء أو وزوجات النبيّ محمّد(ص).

أمّا غير المسلم الّذي يدان بهذه التّجاوزات، فيواجه حكماً بالسّجن لمدّة لا تقلّ عن عشر سنوات.

وينصّ مشروع القانون على إعفاء المدانين من حكم الإعدام في حال التّوبة أمام المحكمة، على أن تخفّض العقوبة إلى السّجن خمس سنوات، ودفع غرامة قدرها 36 ألف دولار.

وتعليق..

إنّ التعدّي على قدسيّة الذات الإلهيّة، والتطاول على القرآن الكريم ومقام الأنبياء، وغير ذلك من أشكال الإساءة للمقدّسات، أمر مرفوض ومخالف لكلّ الشّرائع السماويّة.

ويستحقّ مرتكبه تطبيق العقوبات المنصوص عليها في شرعنا الإسلاميّ، وذلك من خلال الحاكم الشّرعيّ الّذي يتولّى ذلك، وتلفت الإشارة إلى أنّه لا بدّ من متابعة العلماء لهؤلاء الأشخاص، لمناقشتهم وهدايتهم، وبيان ضرورة احترام المقدّسات، وعدم التجرّؤ بعبارات الكفر والإساءة، وردّهم عن الشّبهات الّتي قد يقعون فيها، وهناك أشخاص يقصدون الإساءة إلى المقدّسات، فتجري عليهم أحكام العقوبات، وهناك مسلمون قد تصدر عنهم كلمات مسيئة عن غضب وغير قصد، فهذا يمثّل معصيةً كبيرة ولا يوجب الارتداد.

وباب التّوبة مفتوح للإنسان: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى}[طه: 82]

[المكتب الشّرعي التابع لمؤسّسة العلامة المرجع فضل الله(رض)] 

التعليقات

حسين

الإسم:

1

تسائل فقط

الموضوع:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سؤالي لاعضاء البرلمان الكويتي الذين اصدروا مثل هذا القانون هل ان قانونهم هذا اسلامي اقصد مستسقى من الشريعة قرانا وسنة ام هو قانون وضعي اجتهد الاعضاء في رسمه وتطبيقه , فان قالوا ان القانون شرعي فهذا يعد بدعة فلم يرد مثله سابقالا في القران ولا في السنة ام ظن النواب ان الله والرسول ترك لهم هذا الحكم ناقصا فجاءوا ليكملوا دين الله باجتهادهم ام انه قانون وضعي فما دخل الوضعي بالديني اذن؟ اسئلة بودي ان اعرف اجابة لها من هؤلاء الذين اخذتهما الغيرة على الله ورسوله وزوجاته في هذه المسألة فقط ونسوا لب الدين وجوهره.

التعليق:

باقر

الإسم:

1

الاحكام

الموضوع:

من المسلمات أن لا حكم الا لله. وأن الله أمر بالحكم بين الناس وليس على الناس. فمن أين ولما يأتي الناس بقوانين حمورابي؟

التعليق:

أرسل تعليقك

إسمك:

البريد الالكتروني:

الموضوع:

التعليق: