|
خبر..
أكّد مفتي عام المملكة السّعوديّة، رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلميّة والإفتاء، الشّيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشّيخ، جواز صرف زكاة المال في إعانة الشّباب على الزّواج.
وأشار في كلمةٍ ألقاها خلال مشاركته حفل زواج جماعيّ في مدينة الطّائف، الّذي نظّمته الجمعيّة الخيريّة للمساعدة على الزّواج والرّعاية الأسريّة لتزويج 400 شابّ وفتاة، إلى أنّ قضيّة الزّواج الجماعيّ ورعايته عمل شريف وطيّب وخير وتصرف فيه الزّكاة.
وأضاف بأنّ الشباب الفقراء يستحقّون الزّكاة، لأنّ فيها إعانة على خير عظيم لتكوين أسرة مسلمة..
وأكّد أنّ "الزّكاة في محلّها في مثل هذه الأمور، والزّواج أمر مهمّ، لأنّ فيه إنقاذ الشّابّ من المزالق وإعانته على الزّواج ليغضّ بصره ويحصّن فرجه ويجعله في هذه الدّنيا يعيش مطمئنّ البال مستقرّ النّفس".
وتعليق..
لا يخفى أنّ الزّواج من الأمور الّتي حثّت عليها الآيات الكريمة والأحاديث الشّريفة ورغّبت فيها، لما له من أهميّة في سعادة الفرد واستمرار النّوع الإنسانيّ في الأرض.
فعن الإمام الصّادق(ع): "من زوّج أعزباً، كان ممن ينظر الله عزّ جلّ إليه يوم القيامة".
وعن الإمام الكاظم(ع): "ثلاثة يستظلّون بظلّ عرش الله يوم لا ظلّ إلا ظلّه: رجل زوّج أخاه المسلم، أو أخدمه، أو كتم له سرّاً".
ومن مصارف الحقوق الشرعيّة، مساعدة المحتاجين والفقراء في حاجاتهم الّتي لا يقدرون عليها، ومن أهمّها تحصين النّفس بالزّواج، والّذي ينعكس على المجتمع إيجاباً في منع الفساد والانحراف...
[المكتب الشّرعي التّابع لمؤسّسة العلامة المرجع فضل الله(رض)].
|