|
معالم إسلامية
> المئذنة القيروانية
المئذنة
القيروانية
الموقع:
تعلو
هذه المئذنة مسجد القيروان الكبير
الذي يقع بالقرب من سوق مدينة
القيروان في تونس
التأسيس:
هي
أقدم المآذن الباقية على حالها حتّى
الآن في العالـم الإسلامي، ويعتقد أنَّ
الطابق العلوي منها يرجع إلى النصف
الأول من القرن التاسع عشر الهجري، وقد
بنيت مع الجامع الذي بناه عقبة بن نافع (المتوفى
سنة 63هـ) في مدينة القيروان عندما فتح
مدينة القيروان سنة 57هـ، وبقيت هذه
المئذنة قائمة إلى سنة 105هـ/724م عندما
هدم المسجد في أيام بشر بن صفوان (حاكم
أفريقية) الذي جدّد بناء المئذنة وجعلها
في مكان البئر القديمة التي تخص (آل فهر)
أبناء عقبة بن نافع نفسه.
التوسعة
والإعمار:
سنة 221هـ/836م
جدّد زيادة اللّه بن الأغلب بناء
المئذنة، وقيل أنَّ البناء الجديد
للمئذنة تـمّ في أيام أبي إبراهيم أحمد
بن محمَّد بن الأغلب الذي تولّى الحكم
سنة 242هـ/856م.
سنة
1382هـ/1962م وفي عهد الرئيس التونسي الحبيب
أبو رقيبة بدأ العمل في تقوية بناء
المئذنة لتظهر روعة الهندسة القديمة.
المعالـم:
هذه
المئذنة كما هي اليوم واسعة من جهة
قاعدتها ذات الشكل المربع، وضيقة من جهة
قمتها، وقد بنيت القاعدة من الحجارة
الضخمة ذات القطع المتساوية، أمّا
بدنها مما يلي القاعدة حتّى نهاية
الطابق الأول فيها، فإنَّ حجارتها
متساوية أيضا،ً ومنتظمة حتّى يخيّل لمن
يراها أنَّ الحجارة عبارة عن قوالب من
اللبن، ومن سطح القاعدة يرتفع بناء من
نفس الطراز إلاَّ أنَّه أصغر حجماً
يعلوه بناء ثالث، وفوق هذا البناء رأس
المئذنة، وينفد إلى داخل المئذنة من باب
له شكل حدوة الحصان ويتسرب النور إلى
داخلها عبر شبابيك فوق الباب وتتكرر هذه
الشبابيك في جدران القاعدة الثانية،
والطول الإجمالي للمئذنة يبلغ 35م،
ويصعد إلى سطحها بواسطة سلم ضخم في
داخلها يدور مع جدرانها، ويتألف هذا
السلم من 128 درجة، وتمتاز المئذنة أيضاً
بتراجع طوابقها الثلاثة وتدرجها عن سمت
القاعدة.
المصادر:
المساجد
في الإسلام، طه ولي، ص 261.
|