نصوص فقط بحث متقدم أخبر صديق print اتصل بنا الصفحة الرئيسية
 
 
 
 

الفئة: عقائد
عدد الأسئلة: 104

س: إذا كنا نقول ان الله قادر على كل شيء فل يقدر على خلق الله غيره. فان قلنا يقدر ستنتفي الوحدانية . وان قلنا لا يقدر ستنتفى القدر على كل شيء، فما الإجابة عندها ؟ 6/20/2007 12:18:54 PM

ج: السؤال كذلك خطأ، فإنه لا نستطيع أن نسأل إذا كان الله يقدر على خلق مثله فإنه يستحيل وجود إله آخر فهذا ليس من جهة عدم قدرة الله بل من جهة إستحالة وجود هذا الإله الآخر، والقدرة انما تكون في الممكن بطبيعته لا في المستحيل.

تاريخ النشر: 7/26/2007 8:56:04 PM

س: هل للائمة المعصومين عليهم السلام ولاية تكوينيه وهل يعلمون الغيب باذن الله سبحانه وتعالى ؟ 6/20/2007 12:13:47 PM

ج: يراد بمصطلح الولاية التكوينية، ما مفاده: أن الله تعالى قد فوض تدبير شؤون الكون أو قسم منها للنبي محمد "ص" وآله "ع". وقد ذهب فريق من العلماء إلى القول بها والإعتقاد بصحتها، فيما ذهب فريق آخر إلى القول ببطلانها، والأقوى عندنا هو القول ببطلانها، وذلك لأن الولاية المذكورة إن كانت تعني أن الله تعالى لا يتدخل في إدارة تلك الشؤون فأوكل أمرها لغيره من الخلق المتميز، كالملائكة والأنبياء والأوصياء، فهم يستقلون في تدبيرها، فذلك هو (التفويض) الذي إتفق علماء الشيعة على رفضه في إطار ردهم على من قال بذلك من فرقة المعتزلة، وحينئذ فإن كل ما يقال في إثبات بطلان التفويض هو مما يمكن قوله لإثبات الولاية التكوينية. وأما إذا كان مرادهم بالولاية التكوينية معنى آخر غير التفويض، وهو أنه تعالى قد شرّفهم فأوكل إليهم إدارة تلك الشؤون، رغم كونه تعالى هو المدبر الحقيقي والمهيمن الأوحد، فإننا نقول حيث أن دورهم صلوات الله تعالى عليهم أجمعين، هو هداية الناس وقيادتهم نحو الخير فإن ما عدا ذلك من شؤون هذا الوجود لا يتناسب مع دورهم المذكور، ولا هو ضروري للقيام بدورهم هذا، ولا يصح إعتبار المعجزات من مصاديق الولاية التكوينية المدعاة، لأن المعجزة حدث طارىء وإستثنائي يجريه الله تعالى على يد المصطفين من الأنبياء لغرض إثبات نبوته، وهو أمر لا ريب في ثبوته، لكنه لا يصح إطلاق مصطلح الولاية التكوينية، ما دام ليس حالة دائمة لهم "ع" كما هو المدعى عند القائلين بالولاية التكوينية. ومهما يكن من أمر فإن الذي يجب الوقوف عنده في مثل هذه الأمور هو أن الله تعالى قد أكد في كتابه الكريم أنه هو المهيمن على هذا الوجود والمدبر له، لا شريك له في خلق ولا في تدبير، وأنه حين أجرى الأمور بأسبابها ظل هو المحرّك لها والحاضر فيها والمدبر لها، وأن الملائكة الكرام الذين قد كلفهم بشيء من شؤون التدبير لا إستقلالية لهم، بل هم : "لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون"، ولم يثبت أن من عدا الملائكة من الخلق لهم دور معين في إدارة هذا الوجود، وبخاصة الأنبياء والأوصياء "ع"، وما ورد في الروايات مما ينافي ذلك، هو إما ساقط دلالةً لمنافاته لهذا الثابت القرآني، أو هو ضعيف السند، فلا يعتد به. والمحصلة: ليس لهم ولاية تكوينية ولا يعلمون الغيب إلا بما علّمهم الله سبحانه وتعالى (عالم الغيب فلا يظهر غيبه أحداً إلا من إرتضى من رسول...)، وعِلم الأئمة (ع) قد يكون من خلال تعليم الرسول كما جاء في حديث الإمام علي (ع) :علمني رسول الله ألف باب من العلم فتح لي من كل باب ألف باب ، وفي حديثه عن بعض المغيبات قيل له : هل هذا علم غيب ، قال: كلا ، ولكنه علم من ذي علم.

تاريخ النشر: 7/26/2007 8:53:03 PM

س: نحن نعرف ان الانسان اول كائن حي على الارض , فاين كانت الدينصورات.؟ و الجن؟ 6/21/2007 11:38:52 AM

ج: ليس الإنسان أول كائن حي على الأرض، بل هو أول من جعله الله تعالى من هذا الجنس، فلم يكن قبله إنسان وجعله خليفة:"إني جاعل في الأرض خليفة"، والجن كانوا موجودين ولم يخلقوا ليكونوا عمّار الأرض.

تاريخ النشر: 7/21/2007 11:43:44 PM

س: من هم الانبياء المعصومين ومن هم وهل كانوا يخطئون في حياتهم الدنيويه؟ 2/1/2007 1:06:38 PM

ج: كل الانبياء معصومون عن الخطأ والمعصية سواء فيما يتعلق بشؤون الرسالة أم في أمورهم الحياتية وذلك تحقيقاً للاسوة الحسنة التي هي صفة النبي (ص) في مجتمعه.

تاريخ النشر: 2/28/2007 11:14:29 AM

س: خلال شجار عنيف مع أحد الأشخاص، بعد حالة من الغضب الشديد، قلت ما لم أفكر به قبل أن أقوله. هل أعتبر كافراً (خارجاً عن الإسلام) أم لا؟ وما قلته هو التالي: "إن كنتم لا تعرفون الله، فأنا لا أعرف الله ولا رب الله". إذا كان الجواب نعم ماذا عليّ أن أفعل؟ 1/29/2007 12:56:17 PM

ج: قد أثمت وعصيت الله تعالى، ولكنك لا تكفر بذلك، وليس عليك الا التوبة والاستغفار.

تاريخ النشر: 2/28/2007 10:37:20 AM

س: ماحكم قول البعض اذا أراد رفع شيئ ثقيل او القيام بشئ آخر : (ياعلي ) مثلاً ، وهل هذا يعتبر شرك بالله عبر إستعانة العبد بأولياءه الصالحين او اهل البيت من دون الله ، ولماذا ؟ 11/29/2006 1:24:45 PM

ج: لا بد للانسان المؤمن ان يتأدب بآداب الاسلام في القرآن والسنة، وأن يتوجه الى الله وحده بطلب الاستعانة انسجاماً مع قوله تعالى في سورة الفاتحة (إياك نعبد وأياك نستعين).

تاريخ النشر: 12/28/2006 1:57:28 PM

س: ما هو الدافع للغيبة الكبرى للإمام المهدي (ع)؟ 11/28/2006 1:39:13 PM

ج: نعتقد ان الغيبة هي من غيب الله تعالى، وقد تكون فائدتها إفساح المجال لتكامل المؤمنين بالمستوى الذي يكونون فيه مؤهلين للتغيير العالمي في نهاية الزمان والله العالم.

تاريخ النشر: 12/28/2006 1:46:56 PM

س: هل يجوز التوسل والدعاء إلى الائمة بقصد أنهم الوسيلة إلى الله؟ وإذا كانت الإجابة سلبية، فما هو رأيكم بهذا الأمر وبهذه الآية: {وابتغوا الوسيلة إلى الله..}؟ 11/28/2006 1:02:30 PM

ج: لا بد ان يكون الدعاء لله سبحانه وحده، وهذا هو الأدب المأثور عن الأئمة عليهم السلام، وأما الآية فالمقصود بها الوسائل التي تدل على الله، والأئمة (ع) هم الهداة الى الله، من حيث هم العلماء بالله وبدينه ورسالته، فلا يستفاد منها توجيه الدعاء اليهم لا الى الله سبحانه وعلا.

تاريخ النشر: 12/28/2006 1:42:10 PM

س: هل كربلاء أفضل من مكة وما الدليل ؟و هل مكة أفضل من المدينة وما الدليل ؟  11/20/2006 11:36:26 AM

ج: إن ارتباطنا بمكة والمدينة وكربلاء والنجف وغيرها هو ارتباط بتاريخنا الاسلامي العريض، وليس من المفيد البحث في افضلية الاماكن بعضها على بعض، مع العلم ان ما ورد في شأن مكة يجعلها أفضل بقاع الارض والله العالم، وعلى المؤمنين اشغال انفسهم في القضايا المتصلة بالعقيدة والحياة، وما ذكر في السؤال ليس له علاقة بالاسلام والتشيع من قريب او من بعيد.

تاريخ النشر: 12/20/2006 3:15:22 PM

س: هل الشر من مخلوقات الله جل و علا واذا كان الجواب نعم ، فلم خلق الشر والله عز وجل لا يكون مصدرا للشر كما يؤيد هذا المعنى القران الكريم ، و اذا لم  يخلق الله الشر فكيف نؤول قوله تعالى: قل اعوذ برب الفلق من شرما خلق ؟  11/20/2006 10:01:38 AM

ج: الله سبحانه وتعالى خلق الكون بكل سننه وقوانينه ونظمه، وهو على هذا النحو خير للانسان، إلا أن طبيعة المادة المحدودة تفترض وجود سلبيات، لأنه ليس هناك خير بنسبة مائة بالمائة، بل ينضم الى ذلك سلبيات سمّاها الإنسان الشر لأنها مضرة له من زاوية معينة، ولكن هذا المسمى شراً قد يكون خيراً من جهة أخرى، ولذلك يقول علماء العقيدة ان الشر لا وجود له بنحو مطلق بل وجوده نسبي اي انه يعتبر شراً إذا نُظر إليه من زاوية معينة، في الوقت الذي قد يكون خيراً من زاوية أخرى.

تاريخ النشر: 12/19/2006 3:52:19 PM

س: هل أئمتنا (ع) كليو الوجود، كليوا العلم، ماذا نقول إذا كان البعض يؤمن بذلك؟ 10/12/2006 10:27:56 AM

ج: ليسوا كذلك بل هم بشر مخلوقون يموتون (إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ) (الزمر:30) ويبعثون، ولكنهم وصلوا الى أعلى مراتب الفضل والقرب من الله تعالى وهم حجج الله على خلقه آتاهم الله العلم والحكمة وقد ورد عن الامام علي (ع): (علمني رسول الله (ص) ألف باب من العلم فتح لي من كل باب ألف باب).

تاريخ النشر: 12/11/2006 8:55:32 PM

س: ما هو المقصود في هذه الاية: (فمكث غير بعيد فقال احطت بما لم تحط به و جئتك من سبأ بنبأ يقين) الايه 21 سورة النمل، هل أن سليمان -ع- لم يعلم بهذه القريه حتى أخبره الهدهد علما بأن الهدهد من جنوده؟  10/11/2006 10:32:20 AM

ج: هذا هو الظاهر من الآية الكريمة، وليس ثمة ما يمنع من أن يكون النبي سليمان (ع) غير عالم بهؤلاء القوم الى حين أخبره الهدهد لأنه لم يثبت اسلامياً ان الانبياء عالمون بكل الجزئيات في المجتمعات الأخرى بشكل تفصيلي.

تاريخ النشر: 12/11/2006 3:06:38 PM

س: اذا كنت استطيع طلب حاجتي من الله سبحانه ومن الامام علي (عليه السلام) فهل الأولى طلبها من الله او من الامام (ع) ام انه لا توجد اولوية؟ 9/18/2006 11:45:41 AM

ج: طلب الحوائج يكون من الله تعالى لا من غيره، وطلبها من الإمام علي (ع) على نحو الإستقلال بقصد انه هو الذي يقضي الحوائج يعتبر شركاً بالله تعالى.

تاريخ النشر: 11/28/2006 9:03:13 AM

س: من صفات الله (الضار) فكيف يكون الله ضاراً وهل لهذا علاقة في عدل الله للعباد؟ 9/18/2006 11:45:41 AM

ج: المقصود بـ (الضار) هو ان الضرر بيده سبحانه ولا يخرج عن قدرته فالنفع والضرر وكل شيء تحت قدرته.

تاريخ النشر: 11/21/2006 12:14:38 PM

س: اعلم أنه ليس لدى الله صفات إنسانية فهو خالق كل شيء، وهل سيجلس هناك ويراقب مخلوقاته بقية الوقت؟ 9/16/2006 10:36:24 AM

ج: لا يقاس الله تعالى بالإنسان فبيده إدارة العالم سواء في الدنيا ام في الآخرة وقد جاء في الحديث (تفكروا في مخلوقات الله ولا تتفكروا في الله).

تاريخ النشر: 11/21/2006 11:54:22 AM

س: ما هو راي سماحة السيد حول الراي القائل انه لا تقبل الاعمال الا بالولاية ؟ 7/8/2006 11:07:49 AM

ج: المقصود بذلك أن من يعلم بولاية أمير المؤمنين عليه السلام ويجحدها عن عناد وعصيان لما بلّغه الرسول "ص" عن الله سبحانه، فذلك لا يقبل منه عمل لجحوده وعصيانه لأمر الله، ولكونه اتبع غير طريق الحق الذي وصله.

تاريخ النشر: 11/8/2006 5:54:26 PM

س: في موضوع الأمامة ... كيف أنها فقط في اولاد الإمام الحسين عليهم السلام و كيف هي لولد من أولاده دون غيره ... ؟ 7/3/2006 11:05:18 AM

ج: لما كانت إمامة كل واحد منهم صلوات الله وسلامه عليهم هي بنص السابق منهم على اللاحق، فإن الأمر لا علاقة له بنسب المعصوم وأنه من ذرية الحسن "ع" أو الحسين "ع".

تاريخ النشر: 11/3/2006 11:17:47 AM

س: هناك ركيزة كبيرة عند معتقدات الشيعة أنا غير مقتنع بفكرة بقاء المهدي على قيد الحياة. ليس أني لا أتقبل ذلك، فقط أن الإثباتات التي قرأتها وسمعتها غير كافية لي. أرجو توضيح وجهة نظرك عن المهدي دوره اليوم وإثبات أنه لا يزال على قيد الحياة؟ 7/3/2006 10:28:05 AM

ج: المهم في موضوع الإمام المهدي "عج" هو إثبات أنه هو (محمد بن الحسن العسكري) وأنه قد ولد يوم 15 شعبان سنة 255 هـ.، كما نعتقد نحن الشيعة، ويؤيدنا به العديد من علماء السنّة، فإذا ثبت عندنا ولادته ووجوده، فإن طول العمر وقصره يرجع إلى عدم ثبوت وفاته وإنتظار ظهوره، لا سيما إذا أشارت الروايات إلى وجوده وطول عمره، وكان له أشباه ذكرهم القرآن الكريم، كالنبي نوح عليه السلام الذي ظل يدعو قومه حوالي ألف سنة، عدا ما كان قد عاشه قبل دعوتهم وبعد فنائهم بالطوفان.

تاريخ النشر: 11/3/2006 10:15:14 AM

س: سألني أحد الملحدين: إذا كان الله هو خالق الكون وخالق كل شيء فيه.. فمن خلقه؟ وإذا لم يخلقه أحد فكيف خلق إذن؟وإذا كان هو خالق الكون.. أين صار بعد أن تكون حيث أنه لم يكن هناك اي مكان والكون لم يتشكل بعد؟ وأنا لم أستطع أن أجيبه على تساؤلاته حيث إن أجوبتي كانت غير مقنعة بالنسبة له لانه غير مؤمن بالله عز وجل.. 6/22/2006 10:10:45 AM

ج: ثبت بالعقل الفطري أن لكل مخلوق خالق فوقه وبما أنه إذا أردنا السير في ذلك لا تنتهي السلسلة وبما أنه ثبت بالعقل أنه لا بد من وجود بداية لكل شيء كان لا بد من وجود خالق أول وهو فوق كل المخلوقات، ولا تدركه العقول لقصورها ومحدوديتها، ولذا ورد عندنا في بعض الأخبار " تفكروا في مخلوقات الله ولا تتفكروا في ذات الله" فالله سبحانه لا يحده مكان ولا زمان.

تاريخ النشر: 10/22/2006 12:52:29 PM

س: هل يمكن لنا ان نرى الله بعد الموت ؟ 4/24/2006 11:28:32 AM

ج: (لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) (الأنعام:103) فالله تعالى لا يُرى بالعين لأنه ليس جسماً محدوداً كباقي المخلوقات بل "ليس كمثله شيء" نعم تراه القلوب بالإحساس والإيمان ولا تراه الأعين بالأبصار بل ترى آثار وجوده من الرحمة والنعم.

تاريخ النشر: 8/24/2006 11:17:48 AM

س: هل يعتقد سماحة السيد ان الله رفعنا وفضلنا عن كافة البشر  ومن علينا بنعمة الاسلام ونقول ان الله هو العدل فكيف يتحقق العدل ان يكون هناك مسلمون وهندوس وسيخ ومسيحيون وكل منا يعتقد ان دينه هو الحق فلو ولد الهندوس مسلمين لاتبعوا دينهم بدون بحث عن مصداقية الاديان الاخرى بمعنى اننا نتبع ديننا بالفطرة اولا ؟ 4/19/2006 10:00:53 AM

ج: صحيح أن الإنسان لا يختار عادة دينه بل ينشأ على دين آبائه، ولكن عند صيرورته عاقلاً واعياً فهو مختار لما نشأ عليه ويستطيع رفضه.

تاريخ النشر: 8/18/2006 12:37:45 AM

س: هل من غير الجائز اسلاميا ان نقول (يا علي)؟ 4/18/2006 11:50:47 AM

ج: ليس ذلك محرماً مع عدم إرادة الدعاء لأحد من دون الله بأن يكون بنية الإستشفاع بأهل البيت (ع)، وإن كان الأفضل حتى مع كون النية كذلك عدم التوجه بالخطاب في الدعاء لغير الله تعالى بل التوجه لله وحده إستشفاعاً بأهل البيت عليهم السلام.

تاريخ النشر: 8/17/2006 9:53:38 AM

س: إن الإنسان يمر بظروف مختلفة وبخبرات في الحياة قد تكون قاسية ، هذا ما حدث مع إحدى الأخوات وقد تأثرت نفسيا بشكل كبير رغم أنها كما علمت كانت طيبة النفس وعلى طبيعتها تحب الجميع ، ولكن بعد تلك الظروف أصبحت تحمل مشاعر سلبية تجاه أولئك الأشخاص الذين أساءوا إليها رغم احسانها عليهم-خصوصا أنها مجبرة على التعايش معهم وقد بدى أنها سامحت كل الناس ، ولكن يبدو أنها لم تنس ، ولن تنسى على ما أعتقد بسبب شعورها بنفاق من حولها ، في حين أنها تضطر في كثير من الأحيان أن تجاري البيئة التي تحيظ بها بمدح واطراء وزيارات رغم عدم رضاها النفسي ، هذا يسبب لها توتر وقلق وعدم ارتياح ، وعليه فهل تحاسب على استمرار مشاعرها السلبية تجاه بعض الناس - رغم انها كانت قد سامحت كل الناس ، و هل يحاسب الإنسان على ما يكنه في صدره من أحاسيس مع العلم أن ذلك لا يخرج إلى العلن سواء قولا أو فعلا؟ 4/12/2006 11:25:49 AM

ج: لا تحاسب على ذلك، وعليها إجتناب ما يعد كشفاً لعيوب الآخرين المستورة، (وَأَنْ تَعْفُوا أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى وَلا تَنْسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (البقرة:237)

تاريخ النشر: 7/12/2006 3:16:23 PM

س: بالاسناد إلى الصدوق عن إبراهيم بن هارون عن أبي بكر أحمد بن محمد عن محمد بن يزيد القاضي عن قتيبة بن سعيد عن الليث بن سعد وإسماعيل بن جعفر عن أبيه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لما خلق الله آدم ونفخ فيه من روحه التفت آدم يمنة العرش فاذا خمسة أشباح فقال : يارب هل خلقت قبلي من البشر أحدا ؟ قال : لا . قال عليه السلام : فمن هؤلاء الذين أرى أسمآءهم ؟ فقال : هؤلاء خمسة من ولدك لولاهم ما خلقتك ولا خلقت الجنة ولا النار ولا العرش ولا الكرسي ولا السمآء ولا الارض ولا الملائكة ولا الجن ولا الانس ، هؤلاء خمسة شققت لهم اسما من أسمآئي فأنا المحمود وهذا محمد ، وأنا الاعلى وهذاعلي ، وأنا الفاطر وهذه فاطمة ، وأنا ذو الاحسان وهذا الحسن ، وأنا المحسن وهذا الحسين ، آليت على نفسي أنه لايأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبة من خردل من محبة أحدهم إلا أدخلته جنتي ، وآليت بعزتي أنه لا يأتيني أحد وفي قلبه مثقال حبة من خردل من بغض أحدهم إلا أدخلته ناري ، ياآدم هؤلاء صفوتي من خلقي بهم انجي من انجي وبهم اهلك من اهلك . ما رايكم في مثل هده الروايات.لقد لاحظنا في كتاب المسائل العكبرية للشيخ المفيد انه كان لا يرى خلقهم انوارا بل و يقول ان هذا قول الحشوية و الغلاة و لكن كان يرى ان ادم سأل عنهم لانه راى اسماءهم ؟ 5/5/2006 11:03:21 AM

ج: للنبي "ص" وأهل بيته "ع" مكانة عظيمة عند الله تعالى، ولكن لم يثبت صحة هذا الحديث وما ورد فيه.

تاريخ النشر: 7/5/2006 9:29:26 AM

س: ماذا يعني التشيع بالوراثة؟ وهل هو أقل شأنا من التشيع بالعقل؟ 2/21/2006 9:43:03 AM

ج: التشيع بالوراثة يعني تقليد الأهل والبيئة فيما هم عليه من عقائد، وهو ما يحصل لمعظم الناس المؤمنين بسائر الأديان والمذاهب، ورغم أن معظم الناس كذلك فإن الموجهين يجهدون لتعليم الناس وتبصيرهم بعقائدهم عن دليل وبرهان، ويؤكدون لهم وجوب البحث والسؤال ليصير إيمانهم عن قناعة لا عن تقليد ووراثة. ورغم أن المطلوب ذلك فإن الله تعالى قد يعذر المستضعفين الذين قد يفوتهم الحق قصوراً منهم عن إدراكه وطلبه، كما يعذرهم في قصورهم هذا لو أصابوا الحق وإعتقدوا به، لكنه سيكون أقل ثباتاً وقيمة وثواباً مما لو كان عن وعي وعلم.

تاريخ النشر: 6/20/2006 10:15:31 AM

س: يقول بعضهم أن الله أرسل الروح الذي هو خلق فوق الملائكة إلى النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم لكي يسدده ويعلمه بعلم الغيب والعلوم الأخرى وأن هذه الروح لم تصعد إلى السماء بموت النبي بل الروح  باق لكي يسدد الأئمة وأنه انتقل لأمير المؤمنين بمجرد موت النبي وأنه ينتقل من إمام لإمام وهو الآن باق عند صاحب الزمان يسدده. ويقول أيضا بأن الإمام لايصبح إماما ولا يعلم علم الإمام إلا بموت الإمام السابق وانتقال الروح إليه. كما ان هناك روايات تفيد بأن الإمام عندما يموت يخرج من فمه زبد أبيض وهو الروح وأن الإمام الذي يليه يضع فمه على فمه فتنتقل إليه الروح وتنتقل إليه كل علوم الإمامة وأن أمير المؤمنين فعل ذلك عندما مات رسول الله، والسؤال هو ألا يشبه ذلك القول قول التناسخية والحلولية؟ أولا يشبه ذلك القول قول الإسماعيلية بأن روح النبي انتقلت لأمير المؤمنين ومنه انتقلت لأبنائه من بعده وأنها تنتقل من إمام لإمام آخر؟ 2/20/2006 12:57:18 PM

ج: يوجد في بعض الأحاديث المروية عندنا مضامين تشبه هذا المضمون، وهي أمور لا نوافق عليها حتى لو فرض صحة أسانيدها، وهي تدخل بنحو أو بآخر في باب الغلو الذي أمرنا أن نرفضه ونحاربه، وما يؤسف له عند البعض أنهم يبرزون ما هو متروك ومرفوض من الأقوال والعقائد بهدف التشنيع علينا ويدعون ذكر ما هو حسن مما نتوافق عليه مع جمهور المسلمين، مع علمهم أن في كل مذهب من مثل هذه الأقوال الشاذة والمتروكة الشيء الكثير.

تاريخ النشر: 6/19/2006 4:19:35 PM

س: يقول البعض بأن الشفاعة تتنافى مع العدالة الإلهية فكيف يتساوى المذنب والمسيئ عند رب العالمين بسبب الشفاعة؟ ثم أليس الإيمان بالشفاعة مدعاة للتملص من الأحكام الإلهية... ؟ 2/20/2006 12:57:18 PM

ج: الشفاعة هي نوع من العفو عن المذنبين، وهي بذاتها لا تنافي العدل الإلهي إلا أن نقول أن العفو عن المذنب أساساً هو خلاف العدل، وإنما لم تشمل الشفاعة كل مذنب لأن لها أسبابها التي لا يستحقها من خلالها إلا أهلها، وهي من هذه الجهة مثل التوبة التي لن تشمل كل مذنب.

تاريخ النشر: 6/19/2006 4:14:30 PM

س: هل فاطمة الزهراء (ع) هي سيدة نساء العالمين ؟ 2/20/2006 12:31:50 PM

ج: هي سيدة نساء العالمين بنص حديث النبي "ص".

تاريخ النشر: 6/19/2006 12:51:18 PM

س: ما هو التناسخ وهل توجد ادلة من القران او السنة تبطل هذا الاعتقاد ؟ 2/20/2006 11:38:55 AM

ج: التناسخ هو حلول روح الإنسان عند موته بجسد كائن حي آخر، وهذا بالإضافة إلى أنه لا دليل عليه فهو يؤدي الى إنكار البعث، ويدل على بطلانه كل ما دل من الكتاب والسنة على الحساب والعقاب والثواب يوم القيامة، وإلا للزم أن تحاسب روح واحدة على عمل شخصين أو أكثر.

تاريخ النشر: 6/19/2006 8:04:48 AM

س: كيف يرزق الله عبده؟ وهل هي عن طريق عباده؟ 1/25/2006 1:01:26 PM

ج: لقد نسب الله تعالى الرزق إلى نفسه المقدسة مثلما نسب كل ما يجري في هذا الوجود إليه، وهذا أمر واضح في القرآن الكريم، غير أن هذه النسبة إليه إنما هي من حيث أنه تعالى هو المبدأ الأول والعلة الأولى التي بها قوام جميع الأمور، وهذا لا يلغي توسط أسباب أخرى هي ضرورية لتحقق إرادته تعالى في مختلف الشؤون، والرزق من أبرز الأمثلة على ذلك، إذ لا بد لكل إنسان من العمل والسعي والكدح لتحصيل لقمة العيش التي وفر الله تعالى أسبابها في الطبيعة وفي قدرات الإنسان، وفي علاقاته مع غيره من الناس الذين سخر بعضهم لبعض ليتبادلوا المنافع والأعمال.

تاريخ النشر: 5/25/2006 2:42:23 PM

س: ما هو تعريف الولاية التكوينية وما هو رأي سماحة السيد دام ظله بها؟ 1/20/2006 12:49:48 PM

ج: الولاية التكوينية بمعنى أن الله فوض الى النبي (ص) والأئمة (ع) أمر التكوين لا دليل على صحتها، بل كل ما دل على بطلان التفويض يشمل ذلك، وإن كانت تشريفاً من دون أن يكون لذلك أية واقعية، فلا معنى لها عندئذ ولا سيما وأنها لا ترتبط بدور النبي (ص) كنبي أو الإمام (ع) كإمام.. ولذلك قلنا إن القرآن يؤكد على أن الولاية الكاملة على هذا الكون بما فيه هي لله سبحانه وتعالى لأنه هو الخالق والمهيمن على كل شيء، وإذا كان مقصود البعض أن من مصاديق الولاية التكوينية هي المعجزات الصادرة عن الأنبياء (ع) فنحن نقول: "إن ذلك وإن كان صحيحا إلا أن المعجزة هي فعل إلهي لا فعلاً للنبي مهما كان قريباً من الله سبحانه وتعالى ونحن نعرف أن المعجزة هي الحدث البارز الذي يتحدى به كل نبي قومه لإثبات صدقه وأنه جاء من عند الله، وهي بالتالي خاضعة للمصلحة العامة التي تتناسب مع هذا الهدف وليست راجعة لاقتراحات الناس وتمنياتهم، ومن ثم فإن الواضح أن المعجزة البارزة للنبي (ص) هي القرآن وفي حياة عيسى (ع) كان إحياء الموتى وشفاء المرضى إنما يتم بإذن الله وبصرف النظر عن القدرة الذاتية للنبي عيسى (ع) كما هو ظاهر الآية 49 من سورة آل عمران: "ورسولاً إلى بني إسرائيل أنّي قد جئتكم بآية من ربِّكُم أنّي أخلق لكم من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيراً بإذن اللّه وأبرئ الأكمة والأبرص وأحيى الموتى بإذن اللّه وأنبئكم بما تأكلون وما تدَّخرون في بيوتكم إنَّ في ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين " ، والله الهادي الى الصواب.

تاريخ النشر: 5/19/2006 11:19:52 AM

س: كيف نتعامل مع أحد الأشخاص الذي يصف الامام المهدي بأنه أسطورة، علما انه ينتمي الى مدرسة أهل البيت و يعرف عنه أنه شيعي؟ 1/19/2006 1:26:05 PM

ج: لا يعد أنه على العقيدة الشيعية الإثني عشرية.

تاريخ النشر: 5/16/2006 10:10:57 AM

س: ما الجن وكيف هم وكيف يعيشون وماذا يأكلون وكيف نتخلص منهم أفيدوني عن كل شئ عنهم لأني أسمع أشياء كثيرة وأريد التحقق منها ؟ 1/17/2006 1:08:36 PM

ج: الجن من مخلوقات الله عز وجل، خلقوا من نار، فطبيعتهم تختلف عن طبيعة البشر، فلهم عالمهم الخاص الذي لا نعلم تفاصيله، إلا أنهم مكلفون ومنهم المؤمن ومنهم الكافر، وقد أمرنا الله تعالى بالإستعاذة به من الشيطان الرجيم، قال تعالى: (فَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ) (النحل:98) وبأن لا نخافه فإنه لاسلطان له على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، (إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ) (آل عمران:175) ، (إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ) (فاطر:6)

تاريخ النشر: 5/15/2006 4:23:53 PM

س: ما هي علامات الساعه، وهل فعلا قربت الساعه؟  3/9/2006 11:25:54 AM

ج: قال تعالى: (يسألونك عن الساعة أيان مرساها، فيم أنت من ذكراها، الى ربك منتهاها، إنما أنت منذر من يخشاها).

تاريخ النشر: 4/7/2006 6:08:31 PM

س: ما رأي سماحتكم بالرجعة؟ 3/9/2006 10:34:00 AM

ج: الرجعة هي من الأمور الإعتقادية الفرعية التي لا تضر في عقيدة المسلم الجهل بها أو عدم معرفة حقيقتها وقد إختلف فيها بحسب الأخبار الواردة التي منها ما يعبر عن رجوع الأشخاص ومنهم أهل البيت (ع) في آخر الزمان. والأخبار في ذلك مختلفة ومضطربة ولعل الأصح الأقرب منها ما يعبر عن كونها رجوع دولة الحق وحكم العدل. والله العالم.

تاريخ النشر: 4/7/2006 6:06:08 PM

س: مالدليل على وجود الولاية التكوينيية عند اهل البيت (ع)؟ 3/8/2006 12:56:01 PM

ج: نحن لا نقول بالولاية التكوينية لهم (ع) وللأنبياء لأن الله هو ولي الوجود كله ولا نقص في ولايته فلا يحتاج إلى وليّ معه والقرآن يدل على نفي الولاية التكوينية للأنبياء حتى للنبي محمد (ص) ومن خلاله يستفاد النفي للائمة (ع)، راجع تفسير من وحي القرآن.

تاريخ النشر: 4/7/2006 6:03:58 PM

س: منذ فترة و أنا إحاول التعمق في الفكر الشيعي عامة و مدرستكم بشكل خاص و الحقيقة أنني أجد نفسي أقرب شيئا فشيئاً الى هذا الفكر العظيم و أكثر ما يشدني فيه هو تلك الثورة الحسينية الالهية التي هي فعلاً تمثل ثورة الحق كله على الباطل كله. تدهشني سيرة و فكر الامام علي عليه السلام و كل الائمة الاطهار عليهم السلام من بعده و احاول أحياناً إن أناقش بعد زملائي و أصدقائي في بعض المسائل الخلافية بين الشيعة و السنة و أجد نفسي أحياناً ضعيف الحجة لعدم توفر الموارد اللازمة و لعدم إلمامي التام بهذه المسائل لذلك اتوجه اليكم ببعض الاسئلة و انتم خير مرجع لذلك.فهل في القرآن دليل على وجود الائمة و هل من تحديد لاسمائهم او عددهم ؟ 3/6/2006 12:26:54 PM

ج: لقد جاء في القرآن الكريم "إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون" وقد اتفق المسلمون على انها نزلت بعلي بن ابي طالب عليه السلام وبالإضافة الى ذلك فقد امرنا الله تعالى باتباع سنة رسوله (ص) "ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوه" وقد ثبت عند جميع المسلمين ان رسول الله (ص) نصب علياً (ع) يوم غدير خم للخلافة وقال في حديث الغدير المشهور "من كنت مولاه فهذا علي مولاه" وهناك روايات متعددة تحدد اسماء الأئمة عليهم السلام.

تاريخ النشر: 4/3/2006 4:11:33 PM

س: هناك من يقول بطهارة بول وغائط المعصومين كالعلامة ملا زين العابدين الكلبيكاني في كتابه أنوار الولاية حيث يقول:"فليس في بول المعصومين ودمائهم وأبوالهم وغائطهم استخباث وقذارة يوجب الاجتناب في الصلاة ونحوها كما هو معنى النجاسة ولا نتن في بولهم وغائطهم بل هو كالمسك الأذفر بل من شرب بولهم وغائطهم ودمهم يحرم الله عليه النار واستوجب دخول الجنة" فما رأيكم في هذا الكلام؟ 3/6/2006 11:08:20 AM

ج: هذا مخالف للفقه المعروف عن أهل البيت (ع) والذي أكد فيه الأئمة أن احاديث نجاسة البول والغائط والدم ونحوها من النجاسات المعروفة لا تخصيص فيها، ولذلك فهي تشمل الأئمة أيضاً، وهذا لا يضر بالعصمة أو بالدور الملقى اليهم، فالأحاديث تقول بأن الأئمة (ع) كانوا يطهرون ثيابهم وأجسادهم من النجاسات التي تعرض عليها ويغتسلون من الجنابة ونحو ذلك.

تاريخ النشر: 4/3/2006 4:08:08 PM

س: هل الانسان الكائن الوحيد المخير ام هنالك كائنات اخرى مخيرة مثل الملائكة لان ابليس كان من الملائكة وخرج عن طاعة الله ، فهل معنى ذلك ان الملائكة مخيرة ام مسيرة ؟ 2/22/2006 12:33:12 PM

ج: الإنسان والجن هما المخلوقان المخيران (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْأِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) (الذريات:56) والشيطان كان من الجن لا من الملائكة كما جاء في القرآن الكريم (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) (الكهف:50) .

تاريخ النشر: 3/21/2006 6:15:04 PM

س: حول العلة من خلق الانسان فبما ان الله سبحانه يعلم ان الانسان سيعصيه في الارض ولن يفعل الا مايغضبه باستثناء البعض  طبعا، فما الهدف من خلقه اذ انه لن يكون والحال هذه مصداقا لقوله تعالى وماخلقت الجن والانس الا ليعبدون ، ثم الا يكون خلق الانسان وهو  مركب من شهوة وعقل وتعذيبه نوعا من العبث ، فلماذا يتم خلق انسان تغلب عليه شهوته ويعذب ، صحيح ان الانسان  اختار تلك الحالة لنفسه لكنه فطريا خليط من شهوة وعقل فلو كان من داخله عقلا فقط لاستحق العذاب على المعصية افيدوني بذلك ادامكم الله؟! 2/22/2006 12:26:07 PM

ج: من نِعم الله على الإنسان أن خلقه وجعله مخيراً وفضله على باقي مخلوقاته بالعقل حتى ورد أن الله أول ما خلق خلق العقل وقال له أقبل فأقبل، ثم قال له أدبر فأدبر، فقال تعالى بك أعاقب وبك أثيب، ولولا تركيب الإنسان من العقل والشهوة لما كان معنى لتكليفه، ولما أمكن تمييز الخبيث من الطيب، ولم يكن هناك معنى للعقاب أو الثواب.

تاريخ النشر: 3/21/2006 6:11:35 PM

س: هل يجوز تكفير الذين إختلفوا معنا في الجانب العقائدي؟ 2/13/2006 1:37:08 PM

ج: لا يجوز تكفير كل من أقر لله تعالى بالوحدانية ولمحمد (ص) بالنبوة، وآمن بيوم المعاد، ولم يكذب النبي (ص) بإنكاره ما ثبت من ضرورات الدين الحنيف.

تاريخ النشر: 3/13/2006 5:53:44 PM

س: ما رايك في احقية الخلافه عند الامام على (ع)؟ 2/8/2006 1:47:12 PM

ج: الإمام علي بن أبي طالب هو الخليفة الشرعي للنبي (ص) بأمر من الله تعالى وهو الأحق بالخلافة بعد الرسول (ص) بحسب الأدلة الثابتة.

تاريخ النشر: 3/7/2006 8:07:15 PM

س: أرجو من جنابكم توضيح مفهوم الرجعه وهل أن المرجع السيد فضل الله من الداعين اليه وأذا كان الجواب نعم هل توجد عند السيد محاضرات أو كتابات أستفيد منها وأين أستطيع الحصول عليها أما أذا كان الجواب لا فما هو رأيه في الروايات في البحار وغيره ؟ 1/23/2006 12:59:23 PM

ج: الرجعة ليست من أصول العقيدة، بل أمر فرعي وهي أمر ثابت إجمالاً مع الروايات ولكن لم يثبت كونها رجعة أشخاص لإضطراب الروايات الواردة في ذلك وعدم وضوحها في هذا المعنى، بل المحتمل كونها رجعة دولة الحق وحكم الحق.

تاريخ النشر: 2/20/2006 4:36:28 PM

س: ما هي الدلالة القرءانية على صحة رواية الشيعة الإمامية القاءلة أن الإمام المهدي حي ... ؟ 1/23/2006 12:17:23 PM

ج: لاتوجد آيات كريمة فيها نص على إمامة الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه، ولا على وجوده وبقائه حياً إلى الآن ، بل الإعتماد في ذلك على الصحيح من الأحاديث المروية المقبولة عند فريق من علماء السنة، وعند جميع علماء الشيعة.

تاريخ النشر: 2/20/2006 4:33:18 PM

س: قد يسري الشك لقلب المؤمن الموالي لأهل البيت في صحة ما عليه من معتقد نظرا لكثرة اختلاف الفتاوى بين المراجع واختلاف المسلك في استنباط الأحكام الفقهية بين الأصوليين والأخباريين واختلاف المعتقد بين الشيخية والعرفاء وعامة الأصوليين من الشيعة. هذا عدا عن الخلاف بين المسلمين كافة وانقسامهم إلى المذاهب الفقهية والعقائدية المتنوعة من إمامية وزيدية وإباضية وأشعرية وسلفية ومالكية وحنفية وشافعية وظاهرية وغيرها. وكذلك اختلاف الأديان من مسيحية ويهودية وبوذية ومانوية وزرادشتية وهندوسية وبهائية وصابئة وغيرها بل وحتى أصحاب تلك الديانات منقسمون إلى مذاهب وطوائف وفرق. وكل أصحاب تلك الأديان والطوائف والفرق يعتقد بأنه الوحيد الناجي وغيره هالك وهو عين مايعتقده الشيعي ولكن قد يدور في خلده سؤال وهو كما أنني ولدت شيعيا فغيري ولد سنيا أو إباضيا أو مسيحيا أو يهوديا أو بهائيا أو غيره، وكما أدافع أنا عن معتقدي فغيري يفعل كذلك وأنا لست نبيا ولم أتلق الوحي من الله بأن ما أنا عليه من اعتقاد هو الصواب فما الدليل اليقيني حينئذ بأن اعتقادي هو ما تنزل من عند الله وغيري ضال؟ وكيف للمؤمن العادي أن يصل لدرجة اليقين؟ وكيف يحق للمؤمن المولود على إيمانه أن يطلب من غيره ممن ولد في بيئة غير مسلمة وغير متدينة البحث عن العقيدة الحقة وهو أصلا لم يقم بذلك بل أخذ عقيدته وراثة من أهله كما فعل الآخر غير المسلم أو المسلم المخالف؟ وكيف يدخل الله من ولد على الإيمان في جنة عرضها السماوات والأرض رغم أنه مؤمن بالوراثة ولم يقم بأي عبء في البحث عن الدين الحق وغيره يدخل جهنم رغم أنه ولد في بيئة كافرة وتربى على الكفر من دون ذنب؟ وأين عدل الله حين يدخل من ولد على الإيمان الجنة دون عناء البحث ولا يدخلها الكافر إلا إذا قام بالبحث والتنقيب ووصل لدرجة الإيمان بالدين الحق؟ 12/21/2005 10:01:56 AM

ج: كل إنسان سواء من ولد شيعياً أو غيره مكلّف بالبحث والإعتقاد بصوابية ما هو عليه أو ما غيره عليه، فقد يقنع الإنسان بعقيدته من خلال أقوال العلماء وإيمان قلبه وإطمئنانه، وقد يقنع من خلال الإطلاع والبحث ونحو ذلك. فالمهم معرفة الحقّ والوصول له والعمل به، ولا يضرّ في ذلك وجود الخلافات والفرق والمذاهب بل هذا داعٍ للبحث عن الحقّ وإختياره. قال تعالى:(كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) (البقرة:213)

تاريخ النشر: 1/18/2006 3:21:36 PM

س: من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ..هل مضاعفة الأجر هي من مختصات الأمة المرحومة أمة النبي الخاتم (ًص)وهل من مختصات أخرى ؟ 12/21/2005 9:37:10 AM

ج: مضاعفة الجزاء على الحسنات هو من كرم الله يعطيه لمن يشاء.

تاريخ النشر: 12/23/2005 12:40:59 PM

س: هل يوجد من الكتاب الشريف والسنة النبوية الشريفة ما يدل على خلافة الإمام علي بن أبي طالب (ع) دلالة صريحة وواضحة ؟  12/17/2005 10:52:29 AM

ج: من الكتاب الكريم يوجد الآيات التي تشير الى واقعة الغدير اي قوله تعالى (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ) (المائدة:67) ثم قوله تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْأِسْلامَ دِيناً) (المائدة:3) وقوله تعالى (إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ) (المائدة:55) وغيرها من الآيات الدالة على ولايته (ع) على المؤمنين بعد الله ورسوله. ومن السنة حديث الغدير المتواتر وهو قول النبي (ص): من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم والِ من والاه وعادِ من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله وأدر الحق معه كيفما دار وغيرها من الاحاديث المبنية لكونه (ع) وصي الرسول (ص) وخليفته من بعده وانه منه بمنزلة هارون من موسى وغيرها الكثير.

تاريخ النشر: 12/23/2005 11:58:57 AM

س: اتقدم اليك بهذه الاسئلة لاني اثق بك واحبك حب الاسلام كما قال الامام زين العابدين عندما خطب يوما بالمسلمين قائلا احبونا حب الاسلام الخ...فانا مسلمة احب التفقه في الدين لقول النبي ص : من اراد الله به خيرا يفقهه في الدين، واحب كثيرا الامام جعفر الصادق واعتبره امام الائمة ولكن لي ماخذ على كثير من الاخوان الشيعة اولا الاذان لماذا اقتصر على ثلاثة مرات في اليوم يحبون الامام علي عليه السلام اكثرمن النبي محمد وقد تحقت بنفسي عندما كنت اعيش في لبنان وسالت الكثيرين فقالوا لي كذلك ويذكرونه في قيامهم وقعودهم اكثر من ذكرهم لله.مع ان القران يقول: والذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم, ويقول: لا تدعوا مع الله احدا.ويقول لا تجعلوا لله اندادا ، وسبحانه وتعالى هو ينغع ويضر. 12/12/2005 11:18:21 AM

ج: إن ما يقوله سماحة السيد "دام ظله" هو ذلك بأنه لابد من التوجه بالدعاء والذكر لله سبحانه وتعالى، والشيعة فإن كانوا يذكرون الأئمة "ع" فإنما بقصد التوسل والإستشفاع بهم إلى الله تعالى، ومع ذلك فالمناسب للتوحيد الخالص وتعاليم الإسلام هو مراعاة الأسلوب أيضاً. أما أن الشيعة يحبون الإمام علي "ع" أكثر من النبي محمد "ص" فهذا ليس صحيحاًُ بل إن الشيعة عقيدتهم عقيدة الإسلام، وإطاعة الأئمة "ع" إنما هو بإعتبارهم ولاة الأمر بعد الرسول "ص"، ولا يُعتمد على تصرفات العوام بل على العلماء الذين يبينون حقيقة المذهب الشيعي. أما الإقتصار على ثلاث مرات في رفع الأذان، فإعتبار جواز الجمع بين الصلاتين كما ثبت في السنة بحسب كتب الشيعة والسنة على السواء، قال تعالى (أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُوداً) (الاسراء:78)

تاريخ النشر: 12/16/2005 9:37:54 AM

س: يقال بأن الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام كان يعلم بمقتله على يد المأمون ولد هارون (عليهم نعله الله إلى قيام يوم الدين) باللحضات حيث يبين ايضاَ في مسلسل غريب طوس عليه السلام فكيف يشرب السم وهو يعلم ان ما اوعطي هو عصير فيه سم وقد استشهد سلام الله عليه في نفس المكان الموعود فيه من قبل ابائه سلام الله عليهم فكيف شرب السم وهو يعلم ذلك؟ 12/10/2005 10:56:48 AM

ج: هذا غير ثابت.

تاريخ النشر: 12/14/2005 1:30:49 PM

س: شخص يريد ان يصير مسلما فهل قول الشهادة كاف؟  12/1/2005 11:37:47 AM

ج: يكفي قول الشهادتين مع إدراك معناهما والإعتقاد بهما بحيث يكون هناك قصد للدخول في دين الإسلام كما هو.

تاريخ النشر: 12/12/2005 2:25:06 PM

س: لماذا ترك الله تعالى إبليس يسرح ويمرح في هذه الدنيا، وكأن الإنسان فرض عليه أن يلاحقه إبليس مدى العمر؟ 11/28/2005 2:20:44 PM

ج: الله خلق إبليس وأبقاه ثقةً بالإنسان، لأن الله سبحانه وتعالى قال له: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ}(الحجر/42). فعلى سبيل الفرض أن إبليس يلاحقك، فأنت تملك العقل الذي يخلِّصك منه، كما أنّ الله أرسل الأنبياء وعرَّفك كل ما حولك ومن حولك، لكي لا يكون له عليك سلطان: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلَّا مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ} {كَمَثَلِ الشَّيْطَانِ إِذْ قَالَ لِلْإِنْسَانِ اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ}(الحشر/16). والله سبحانه يذكر في القرآن الكريم ما يقوله الشيطان للناس في يوم القيامة عندما يبرزون لله جميعاً، {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ _ عندما زحفوا جميعاً حتى يحمّلوه المسؤولية _ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ _ فقال لكم: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ _ أي من يعمل خيراً يذهب إلى الجنة _ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ}(الزلزلة7-8)، ومن يفعل الشر ِفإلى النار _ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ _ أنا وعدتكم ولكنّ الله قال لكم: {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوّاً إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ}(فاطر/6)، فالله عرفكم هذا _ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ _ لأنّ الله لم يسلّطني عليكم _ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ _ فالله أعطاكم العقل وأنتم لم تستعملوه، أعطاكم إرادة _ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ _ فعندما تصرخون وتطلبون المساندة لن أساندكم _ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ}(إبراهيم/22) لأنّي لا أتحمل هذه المسؤولية. فالشّيطان إذاً لا يشلّ قدرتنا على الاستقامة، وعلى الصدق، وعلى اتخاذ طريق الحق.

تاريخ النشر: 12/10/2005 7:59:34 AM

س: أخي يشكك في وجود الله، ولم أستطع إقناعه. ما هي الرسالة التي يمكن أن توجهه له؟ 11/28/2005 2:20:44 PM

ج: نقول له، نحن نشكِّك في وجودك، نشكك في أن لك عقلاً، لأنّ قضية الشك في وجود الله هي من القضايا التي لا مجال للشك فيها، كما جاء في قوله تعالى: {أَفِي اللَّهِ شَكٌّ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ}(إبراهيم/10). إذا قلنا إنَّك وجدت لوحدك، وليس من خلال أمك وأبيك، ألن تقول إن هذا غير معقول؟! فعلى أي أساس إذاً وجد هذا الكون؟ فلو فرضنا أن هذا الشخص فكّر تفكيراً عاقلاً، لما أمكن أن يشك في وجود الله.

تاريخ النشر: 12/9/2005 10:47:07 AM

س: هل تزوج ابنا ادم عليه السلام من أختيهما فعلاً ؟ 11/17/2005 11:23:54 AM

ج: ذلك هو الأقرب ولم يكن ذلك محرماً في البدء ثم حرّم بعد ذلك.

تاريخ النشر: 11/29/2005 11:45:23 AM

س: نرجو من سماحتكم تبيان لنا ماهيه علم الرسول الكريم صلوات الله عليه واله من حيث انه اعلم الكائنات في عالم الامكان ؟  11/17/2005 9:11:44 AM

ج: علم رسول الله "ص" هو ما علمه الله بواسطة جبرائيل "ع" أو مما ألهمه الله إياه، وكان "ص" إذا سئل عن شيء إنتظر نزول الوحي، ولما سألوه عن الروح إنتظر ثلاثة أيام حتى نزل عليه الوحي.

تاريخ النشر: 11/26/2005 5:05:19 PM

س: ما هو راي سماحتكم في علم الامام علي (ع) بالغيب ، علما اني سمعت من بعض الشيعة ان هذا من المسلمات ؟  11/10/2005 10:07:28 AM

ج: علم الغيب المطلق هو من مختصات الله سبحانه، وهو قد خصّ بعض عباده ببعض الأمور الغيبية التي لا يطلع عليها الإنسان عادة، وكل ما عند الإمام علي عليه السلام هو من رسول الله (ص) فقد ورد عنه أنه قال " علّمني حبيبي رسول الله ألف باب من العلم يفتح من كل باب ألف باب"، وقد تحدث عن بعض الغيبيات فقيل له هل هذا علم غيب فأجاب كلا ولكنه علم من ذي علم مما يدل على نفيه علمه بالغيب ذاتاً.

تاريخ النشر: 11/22/2005 6:10:24 PM

س: أرجو منكم توضيح المسألة التالية عندما نقول ( الله ليس كمثله شيء ) فهل عندما نصفه بالقوة مثلا نقول ذلك بالتذكير أو التأنيث ؟ وهنا الجواب سيكون مؤكدا بالتذكير ، لكن لو سأل سائل هل التذكير والتأنيث حاصل هاهنا فماذا سيكون الجواب؟  11/9/2005 12:48:21 PM

ج: التذكير والتأنيث على قسمين لفظي ومعنوي فالمعنوي هو ما كان من أحد الجنسين المعروفين واللفظي ما هو مذكر او مؤنث لفظاً فقط، وإسناد المذكر الى الذات الإلهية المقدسية إنما هو لفظاً فقط.

تاريخ النشر: 11/22/2005 6:06:21 PM

س: قال الله جلّ جلاله في الآية 68 من سورة يس : " وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلا يَعْقِلُونَ "  ، كيف تنسجم هذه الآية مع طول عمر الامام صاحب العصر والزمان (عج) ؟ 11/9/2005 11:44:54 AM

ج: لا يعني ذلك ان كل معمر ينكس في الخلق بل هذا هو الذي عادة يكون، كما أن الإمام المهدي (عج) طول عمره كان استثناءً وله أحكامه الخاصة.

تاريخ النشر: 11/22/2005 5:59:54 PM

س: هل يفعل الإمام المعجزات التي يعجز عنها البشر ، كما يقال ان امير المؤمنين يستطيع ان يحي الموتى مثلا وما هو الغلو في امير المؤمنين ؟ 11/7/2005 12:20:28 PM

ج: لم يثبت ذلك أما الغلو فهو إعطاء الإمام صفات الله او قدراته.

تاريخ النشر: 11/19/2005 1:08:18 PM

س: أنا فتاة في السابعة عشر من عمري جائتني فترة في حياتي كنت دائمة التفكر في ذات الله وبعد ان قمت بمراسلتكم استطعت ان ارجع الى ايماني الصحيح بنسبة لا بأس بها ولكن الآن تنتابني أفكار شيطانية تأرقني وتزعجني وتجعلني أتمنى الموت ولا ان تأتيني هكذا أفكار لا تليق بالذي يغمرني بالنعم صباح مساء، فعند ذكري لله وعند دعائي له أتصوره في صورة بشر رجل ولا يُنتزع من فكري هذا التصور حتى عند استعاذتي بالله من الشيطان الغوي الرجيم الا نادرا جدا رغم إني مؤمنة بوجود الخالق العادل ومؤمنة بالرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبما جاء به ومؤمنة بأهل البيت عليهم أفضل الصلاة والسلام. أرجوك سيدي دلني على الطريقة التي اتخلص فيها من هذا التفكير الذي يجعلني أبكي وأبكي على نفسي؟فما هو الحل؟وهل الله يحاسبني على ما انا عليه من حال؟وهل ما أنا عليه نتيجة ضعف ايمان أو مس من القرين الذي يُقال ان الانسان يتأثر بديانة القرين أو لاني قمت بعمل أغضب الرب مماحث الشياطين على التسلط علي؟ 10/28/2005 12:18:13 PM

ج: ما ينتابك من أفكار هو من الوسوسة وحديث النفس الذي لا تؤاخذين عليه وما عليك الا إهماله مرة بعد أخرى والرجوع الى بساطة النفس والأفكار من خلال إيمانك وفطرتك وعدم التخوف من هكذا أفكار بل ردها بالعقل والمنطق ولا قرين للانسان بهذا المعنى إلا وسوسة الشيطان وقد قال تعالى (الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً) (النساء:76) ويكفي في إيماننا بالله إدراك وجوده وصفاته الحسنى بعقلنا وفطرتنا وما حدثنا القرآن به ولا يلزم التفكير في ذات الله التي لا يدرك كنهها العقول.

تاريخ النشر: 11/16/2005 8:45:23 PM

س: هل صحيح انه يمكن للجن ان يسكن الانسان ويمتلك جسده، خاصة واننا نسمع عامة الناس تردد هذا الأمر كثيرا ؟  10/26/2005 12:02:35 PM

ج: لم يثبت واقعية ذلك، وإن الله تعالى لم يسلط الجن على الانسان بهذا النحو الا بما ذكره القرآن الكريم من الوسوسة والإغواء والمشاركة في الأموال والأولاد بمعنى جرّ الإنسان للمحرم والرذيلة.

تاريخ النشر: 11/6/2005 12:26:03 PM

س: مع حملة التشكيك في وجود الإمام الحجة (عجل الله فرجه) ، ما هي أدلة علماء الإمامية على ولادته عام 255هـ وبقائه حيا أكثر من إحدى عشر قرنا ؟ 10/20/2005 12:20:23 PM

ج: ثبت ذلك بالأدلة القطعية من الأخبار والتواتر.

تاريخ النشر: 11/6/2005 11:54:04 AM

س: نظراً لتكاثر الشائعات هنا في تورنتو هل يمكن لسماحته أن يوضح موقفه من عصمة السيدة الزهراء(ع)؟ 10/19/2005 12:01:59 PM

ج: الزهراء (ع) معصومة وذلك لشمول الآية لها ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً) (الأحزاب:33) ولأنها سيدة نساء أهل الجنة.

تاريخ النشر: 11/2/2005 8:33:57 AM

س: إلى من من العلماء الكرام يرجع المكلف لمعرفه فروع العقائد ودقائقها حسب نظركم الشريف؟  10/18/2005 1:13:10 PM

ج: يرجع الى المختصين من أهل الخبرة والبحث والتحقيق في ذلك ولا بأس بمراجعة سماحة آية الله الشيخ عبد الهادي الفضلي في الإحساء والشيخ جعفر السبحاني في قم.

تاريخ النشر: 10/31/2005 9:15:28 AM

س: ارجو اعطاءنا فكرة عن قضية الامام المهدي عليه السلام والغاية من ظهوره . 10/15/2005 10:08:00 AM

ج: هو الإمام الثاني عشر من أئمة أهل البيت (ع) الذين جعلهم الله حججاً على العباد وحافظين للدين والشريعة وهادين للناس إلى سواء السبيل، وشاء الله تعالى أن يغيبه عن الأنظار والحضور وهذا من غيب الله تعالى آمنا به لدلالة الأدلة القطعية عليه التي دلت ايضاً على أنه يظهر في آخر الزمان ليملأ الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً.

تاريخ النشر: 10/26/2005 9:44:39 PM

س: الله تعالى قادر على خلق كل شيء فهل من الممكن ان يخلق صخرة لا يستطيع كسرها ؟ 10/14/2005 10:48:42 AM

ج: إن قدرة الله غير محدودة بحد فلا معنى لفرض عدم إستطاعته لأي شيء ولذلك فإن الفرضية غير معقولة.

تاريخ النشر: 10/25/2005 9:12:19 AM

س: نعرف ان الله سبحانه وتعالى قادر على كل شيء وقادر على فناء كل شيء فهل له القدرة على ان يفني نفسه ؟  10/14/2005 10:48:42 AM

ج: هذا السؤال خطأ في ذاته لأن الله سبحانه هو الأبدي السرمدي الذي لا يعرضه الفناء ولذلك فان الفرضية غير معقولة ولا بد أن تكون القدرة بالمعقول.

تاريخ النشر: 10/25/2005 9:08:34 AM

س: كيف السبيل لاقناع بعض رجال الدين غير المسلمين الذين يقولون ان عقائدهم فوق العقل ولا حاجة للعقل لاثبات هذه العقائد ؟  10/13/2005 12:46:08 PM

ج: عندما أراد الله تصحيح عقائد الناس وإعتقاداتهم خاطب عقولهم وهذا كان في جميع الأديان وجاء على لسان جميع الرسل والأنبياء، ولم يطلب الله شيئاً في الإعتقاد خارج عن عقول الناس، وقولهم هذا تعطيل للعقل.

تاريخ النشر: 10/25/2005 8:39:35 AM

س: هناك إشكال وسؤال محير يطرحه اللادينيون والملحدون وهو أن المؤمنين بوجود الله ورغم كل الأدلة التي يسوقونها لإثبات وجوده غير قادرين على إثبات وجوده خارج الذهن أي في العالم الخارجي فكيف ندفع هذه الشبهة؟  10/13/2005 12:05:23 PM

ج: إن كان مقصودهم بالوجود الخارجي لله سبحانه بأنه يكون جسماً في مكان ما فنحن لا ندعي ذلك بل نقول ان الله تعالى موجود لا بمكان وليس جسما حتى يحويه مكان او يمكن إثبات وجوده الخارجي، بل إن العقل بحكم بلا بدية وجود خالق ومدبّر لهذا الكون، ثم ان الذي يحتاج الى دليل هو إثبات عدم وجود خالق ومدبر لهذا الكون.

تاريخ النشر: 10/24/2005 4:18:04 PM

س: يعتقد المسحيون ان المسيح ابن الله لأن مريم ولدته من دون أن تتزوج ، ما رأيكم في ذلك ؟  10/3/2005 11:35:34 AM

ج: كانت ولادة عيسى عليه السلام من دون أب معجزة الهية، وكانت خرقاً لقوانين الطبيعة التي قامت على ان يتولد الانسان من ابوين (أب وأم) وكان ذلك تجسيدا لقدرة الله واظهارها امام الناس ليتعمق ايمانهم بالله تعالى (إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) (آل عمران:59)

تاريخ النشر: 10/10/2005 4:50:05 PM

س: كيف تفسر أن الله يغضب حين تعصاه ويرضى حين تطيعه. ألا يعني ذلك إننا نمنح الله صفاتاً إنسانية؟ 9/29/2005 12:59:44 PM

ج: غضب الله عقابه وبُعد العبد عن ربه ورضاه رحمته ونعيمه والقرب منه وهاتان الصفتان تجوزان على الله تعالى.

تاريخ النشر: 10/5/2005 10:46:54 PM

س: يعتقد بشكل واسع لدى بعض الشيعة بأن علي (ع)هو قاشع المشاكل. أي انه الذي يساعد كل مؤمن ويقال إنه ساعد كل الأنبياء من آدم (ع) إلى محمد(ص) . كذلك يقال إنه معلم جبريل فهل هذا صحيح؟ 9/29/2005 11:04:10 AM

ج: ليس ذلك صحيحاً.

تاريخ النشر: 10/5/2005 10:51:20 AM

س: سئل الكاظم (ع) عن معنى قول رسول الله (ص) : " الشقيّ مَن شقي في بطن أمه ، والسعيد مَن سعد في بطن أمه " ، فقال : الشقي مَن علم الله وهو في بطن أمّه أنه سيعمل أعمال الأشقياء ، والسعيد مَن علم الله وهو في بطن أمه أنّه سيعمل أعمال السعداء ، قلت له : فما معنى قوله (ص) : " اعملوا فكلّ ميسّر لما خلق له " ؟.. فقال : إنّ الله عزّ وجلّ خلق الجنّ والإنس ليعبدوه ولم يخلقهم ليعصوه ، وذلك قوله عزّ وجلّ : { وما خلقت الجنّ والإنس إلاّ ليعبدون } ، فيسّر كلاً لما خُلق له ، فالويل لمن استحبّ العمى على الهدى. اليس الله تعالى قادر على أن يجعل ذاك الشقي سعيدا؟ لما خلق الله الشقي وخلق السعيد؟ لماذا لا يخلقهم جميعا سعداء؟ وبما أن الله جل وعلا يعلم بأن هذا الانسان شقي وسوف يذهب النار، لماذا خلقه وهو لطيف على عبده ورحمته تسبق غضبه؟ هل خلقه ليذهب الى النار؟ هل الانسان مخير أم مسير وما هو مفهمومه في موضوعنا؟ 8/12/2005 11:07:57 AM

ج: الإنسان مخيّر في أعماله ومكلف بالطاعة وقد يسّر الله له كل اسباب الهداية من رسل وشرائع ومواعظ وكتب وبينات وعقل وفطرة وقد تفضل الله تعالى عليه بالرحمة واللطف والعفو وفتح باب التوبة، ورحمته وسعت كل شيء والحديث المذكور يدل على ان الله تعالى لم يخلق إنساناً شقياً بل الإنسان يشقى بعمله والله تعالى يعلم بعلمه الغيب وإحاطته بكل شيء ما سيصير اليه الإنسان بيده واختياره وهذه طبيعة الحياة من تكليف واختيار ووصول للنتائج والانسان في ذلك مكرم يستطيع ان يصل الى درجات القرب من الله والنعيم الابدي ووصوله الى النار والغيب الإلهي يكون بكفره وعناده وجحوده الاختياري.

تاريخ النشر: 9/14/2005 5:55:43 PM

س: أنا لااستطيع ان افهم فكرة مفادها ان الانسان هو عبد لله .فالله خلق الانسان بارادته.ولم يجبره احد على تفضيل الانسان على كافةالمخلوقات. فليس الانسان من قال لربه ان يخلقه.، أرجو التوضيح  8/12/2005 10:35:40 AM

ج: هذا لا يستلزم عدم معقولية فكرة أن الإنسان عبد الله، بل خلق الله للإنسان معناه عبودية الإنسان لله تعالى وارتباطه به وأن الله ربه ومولاه يقضي ويحكم عليه بما يشاء ولكن بحكمته وعدله ورحمته، ولو صنعت ثوبا لنفسك بيدك فهل ترفضين فكرة أنه ملك لك؟!

تاريخ النشر: 9/14/2005 5:51:27 PM

س: هل تعتقدون ، سماحتكم ، أن لفظة الإمامة التي ذكرت في القرآن أكثر من مرة تعني فقط النبوة؟ و إن كانت كذلك فما تفسير سماحتكم لهده الآية -وإذ ابتلى إبراهيم ربّهُ بكلمات فأتمهنّ قال إني جاعلك للناس إماماً، قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين، ؟  8/8/2005 10:19:54 AM

ج: هي درجة القيادة التي تعطى لبعض الانبياء وقد يراد بها كون النبي ابراهيم (ع) من الانبياء الذين يقتدى بهم ويستن بسننه حتى للأمم اللاحقة كما قال تعالى (ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (النحل:123)

تاريخ النشر: 9/8/2005 10:55:34 AM

س: في عقائدنا أنّ الامامَ علي عليه السلام هو افضل من الانبياء والرسل السابقين... فما هو راي السيد  في هذا الكلام؟ 8/6/2005 10:09:09 AM

ج: لا داعي للخوض في ذلك ولم نكلف به ، ولا مستند واضح لإثباته.

تاريخ النشر: 9/8/2005 10:05:48 AM

س: هناك صديقة لي لا تصلي ، رسبت في الامتحان وهي تعاني من صدمة ، فكيف يمكني ان اساعدها لانها قالت لي بان ليس هناك عدل ، بحيث ان غيرها ينجح وهي ترسب ؟ 8/6/2005 9:28:28 AM

ج: النجاح مرتبط بمدى مجهود الطالب ومدى دراسته واستعداده للامتحان ولذلك قيل: كل من جد وجد ومن زرع حصد.. ولذلك فالنجاح ليس امنية ولا ينال بالحظوظ.. وكذلك الحالة المرضية مرتبطة بمدى إهتمام الانسان ومراقبته لصحة بدنه.. وعلى كل حال فالإبتلاء من الله لا يكون خلاف العدل، ما دام الإنسان بالنهاية هو الذي يقرر فعلا او تركاً، هذا بالإضافة الى ان للتوكل والدعاء فوائد لا تحصى.. ولذلك فقد وردت الآية بالتأكيد على هذا الجانب:( وَمَا لَنَا أَلَّا نَتَوَكَّلَ عَلَى اللَّهِ وَقَدْ هَدَانَا سُبُلَنَا وَلَنَصْبِرَنَّ عَلَى مَا آذَيْتُمُونَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ) (ابراهيم:12) .

تاريخ النشر: 9/6/2005 10:44:22 PM

س: من الثابت في العقيدة الاثنى عشرية الحقة أن الإمامة لاتثبت إلا بالنص وكثير من النصوص التي تدل على الأئمة الاثني عشر باسمائهم قبل أن يولدوا وتنص عليهم مثبتة وكثيرة بل متواترة لدينا ولكن مما يبعث على السؤال الذي نأمل منكم إيضاحه سماحة السيد أن الكثير من الثقاة الخلص من أصحاب الأئمة كانوا يستعلمون عن من سينوب الأمام عليه السلام من بعد وفاته في حياته ومنهم الصفوة والطليعيون مثل المفضل بن عمر الضبي وغيره كان يسال الصادق عليه السلام عن صاحب الأمر من بعده فكيف غابت هذه النصوص عنهم وعن وعي الأمة الشيعية على نحو عام فالبعض توهم أن عبد الله بن جعفر هو الأمام وليس الأمام الكاظم عليه السلام والكثير كان يعتقد أن محمد بن علي الهادي وهو شقيق الأمام الحادي عشر الحسن العسكري هو الأمام وليس الحسن العسكري عليه السلام  بل إن البعض قد ادعى الإمامة مثل جعفر ابن الإمام الحادي عشر المنعوت بجعفر الكذاب واستطاع أن يموه دعواه لفترة من الزمن على قسم من جمهور الأمة واستفتوه ببعض المسائل التي أحرجته فظهر الأمام الحجة عجل الله فرجه وافتاهم بها واثبت إمامته الحقة بل الأمر تطور على نحو حرج فافرز فرقا مثل الواقفية وتنظيرا مودلجا لبعض الفرق مثل الإسماعيلية . هل الموضوع يصب في دائرة التقية والخوف على شخص الأمام النائب عليه السلام من التصفية الجسدية فحرص أبيه أن يقلل من كم الأحاديث وعدم ضخها بشكل متواتر بنحو يفضي لتسليط الأضواء عليه أم أن الموضوع صادر من  ما يسمى بلاغيا ( بتجاهل العارف ) على الطريقة الإبراهيمية في نظره إلى السماء في وعي دعوتي تبليغي والأسئلة كانت مفتعلة من هؤلاء الأصحاب كي يستفزوا وعي الأمة ويرسخوا فيهم الإنشداد إلى شخص الأمام الجديد عليه السلام  أم أن هذه الأحاديث التي تصب في السؤال عن شخص الأمام معظمها غير صحيحة أم أن الكم التدويني على نحو ما نجده في كتاب البحار والوسائل نظائره كانت غائبة عنهم فغابت الأحاديث بسبب التقية أو بسبب نقص في الوعي التدويني وتوثيق أحاديث اهل البيت عليهم السلام هل الإجابة هي مركبة من هذه الاحتمالات الأخيرة أم أن هناك اوجهاً أخرى وما هي هذه الأوجه نأمل بيان هذا الأمر .  8/5/2005 10:01:20 AM

ج: أولاً هناك بعض التحفظات حول الروايات المشتملة على تفاصيل الأسماء بلحاظ بعض علامات الاستفهام، ومن المحتمل جداً أن بعض صحابة الأئمة(ع) لم يكونوا مطلعين تفصيلاً على تلك الأخبار أو من باب إقامة الحجة عن لسان المعصوم ونقلها للناس أو كان إخفاء الأمر لمصلحة تعود للإمامة وموقعها واستمرارها.

تاريخ النشر: 9/5/2005 3:14:15 PM

س: هل يتنافى اختلاف وتفاوت  البلاء بين الناس مع عدالة الله عز وجل ؟ وكيف ؟  8/4/2005 9:54:52 AM

ج: لا يتنافى ذلك مع عدالة الله تعالى لأن البلاء منه ما يأتي بحسب أعمال الناس ومنه ما يكون امتحانا بحسب القدرات والاوضاع والمسؤوليات وفي كل حال يؤجر الإنسان على قدر بلائه

تاريخ النشر: 8/30/2005 1:29:16 PM

س: لدينا مزار لشيخ يقال انه كان عالم دين هل يجوز اللجوء اليه والطلب منه دون الله تعالى، كذلك توجد فئة تتوقف عن سماع الأغاني عند المرور بجانب المزار بينما لاتكترث نفس الفئة بذلك عند مرورهم بجانب مساجد الله، ارجو من سماحتكم الافادة ودمتم لنا ودام ظلكم الشريف. ؟  7/4/2005 11:07:44 AM

ج: لا يجوز ذلك، لأنه لا يجوز الطلب من اي شخص حتى الانبياء والأولياء إلا من الله ولكن يجوز طلب الشفاعة منهم.

تاريخ النشر: 8/3/2005 10:08:57 PM

س: ذكر الله سبحانه وتعالى عدة آيات في القرآن الكريم تؤكد على عدم التمييز بين أنبياء الله ورسله، فلماذا نذكر الرسول محمد(ص) فقط في الصلاة وفي التشهد؟ 6/21/2005 1:08:08 PM

ج: ليس هناك تفريق بمعنى ان الرسل كلهم من عند الله ولا يصح ان يعتبر كل فريق ان له انبياء خاصين فيه فلا يؤمن او يعترف بغيرهم، والإسلام يعتبر كل ما سلف من الانبياء للأمم السابقة هم انبياء الله ويؤمن بهم المسلم، إلا أن النبي محمد (ص) هو افضل الرسل "تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض" وخاتمهم ورسالته خاتمة الرسالات وشريعته خاتمة الشرائع فخصص ذكره في الصلاة لأجل ذلك.

تاريخ النشر: 7/6/2005 6:37:51 PM

س: ماهو الجن ، هل هو مثل البشر ، هل يوجد منه الخير والفاسق ، وما هي الأدلة القرآنية على ذلك ؟ 6/18/2005 10:22:35 AM

ج: طبيعة الجن تختلف عن طبيعة البشر وكلاهما مكلفان فمنهم الخير والمؤمن ومنهم الكافر والفاسق. قال تعالى عن الجن "وانا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا" "وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن اسلم فأولئك تحروا رشدا واما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا"

تاريخ النشر: 6/24/2005 4:22:40 PM

س: ماهو تعريف العصمة؟ هل العصمة موهبة أم هبة أم إبداع ذاتي من ذات المعصوم؟ هل العصمة قبل التبليغ أم بعده؟ هل للمعصوم صفات بشرية كالخوف والسهو بعد التبليغ؟ 6/17/2005 11:50:43 AM

ج: - العصمة لطف خفي يفعله الله بعبده بحيث يمنع من ارتكاب المعصية مع عدم سلب الاختيار منه. ـ هي لطف من الله. ـ تشمل الحالين. ـ الصفات البشرية موجودة في المعصوم لأنه بشر قال تعالى (قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي..) نعم الخطأ حتى في غير عالم التبليغ يمتنع على المعصوم لأن عصمته لا تتجزأ.

تاريخ النشر: 6/23/2005 4:08:00 PM

س: من هم الأفضل، الأئمة أو الرسل؟ 6/22/2005 11:37:25 AM

ج: لا داعي للخوض في ذلك ولا مستند لنا للتكلم فيه.

تاريخ النشر: 6/22/2005 12:00:00 AM

س: ماهو العلم الحضوري وماهو العلم الحصولي ؟ وهل علم أهل البيت ( عليهم السلام ) حضوري أم حصولي؟  6/20/2005 11:41:57 AM

ج: العلم الحضوري هو كعلم النفس بذاتها، لأننا إذا قلنا ان محل الإدراك هو النفس (الأنا) (الذات الانسانية) فيكون إدراك الانسان لنفسه هو من قبيل العلم الحضوري عندئذ لأنها حاضرة بنفسها لدى العالم، في مقابل حضور صورة الشيء لدى العالم.. كما في موارد العلم العادي وهو ما يسمى العلم الحصولي.. اي العلم الحاصل بتوسط الصورة فيحصل بعد ان لم يكن ولذلك فيمكن ان يكون الجهل هنا مقابلا لهذا النوع من العلم وأما في موارد العلم الحضوري فلا يمكن تصور الجهل.. وايا كان الأمر فإن علم الأئمة (ع) هو إما من القسم الثاني او بإلهام من الله سبحانه وتعالى.. ومسألة التفويض بالمعنى الذي ذمّه الأئمة (ع) ليس من معتقدات الشيعة، وحتى لو سلمنا بذلك فإن الأمر لا يجعل ان يكون علمهم (ع) من قبيل العلم الحضوري.. والله العالم.

تاريخ النشر: 6/21/2005 12:00:00 AM

س: نحن الشيعة الإمامية الإثناعشرية نرى أن الأئمة ( عليهم السلام ) أفضل من الأنبياء ، فهل توافقنا على ذلك ؟ 6/20/2005 11:45:04 AM

ج: ومن قال إن الشيعة الإمامية يرون ذلك؟ لأن العكس هو الصحيح وذلك لأننا قد بينا ان الإمامة المذكورة في القرآن تعني النبوة وليست الإمامة المصطلحة وبالتالي فقد كان كل نبي إمام، وليس بالضرورة عندئذ أن يكون كل إمام نبياً.

تاريخ النشر: 6/21/2005 12:00:00 AM

س: إذا كان الله عزوجل يعلم بأن الشيطان نقمة للانسان فلماذا خلقه ؟ 6/16/2005 10:29:39 AM

ج: خلقه قبل خلق الإنسان وكان يعبد الله عز وجل ويسبِّحه ولكنه ـ وهو مكلف ـ عصى الله واستكبر عن التزام امره فقضى الله عليه بالنار خالدا فيها لكنه استمهل الله عز وجل ليوسوس للانسان الذي فضله الله عليه فأمهله الله وابتلى به الإنسان مع تهيئة كل وسائل الهداية والتحصّن من الشيطان والانحراف، وقد جعل الله الدنيا دار بلاء وامتحان وعمل والآخرة هي دار القرار والجزاء والخلود.

تاريخ النشر: 6/20/2005 6:26:27 PM

س: قال الله تعالى: {وَيَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَضُرُّهُمْ وَلاَ يَنفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} (18) سورة يونس . يقول البعض أن هذا دليل على تحريم إتخاذ الوسائط لله وأن هذا شرك باالله كالتوسل والتشفع ، وأن الشفاعة من النبي في الدنيا لاتجوز حيث قال الله تعالى: { وَيَقُولُونَ هَؤُلاء شُفَعَاؤُنَا عِندَ اللّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللّهَ بِمَا لاَ يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ} ، حيثُ أن شفاعتهم باطلة وهي شرك بالله , فإتخاذ الوسائط في الدنيا كالتوسل والتشفع بهم شرك باالله كما تذكر الآية ؟ !فما قولكم ؟  3/3/2005 12:00:00 AM

ج: إنما نهت الآيات عن اتخاذ خصوص هؤلاء شفعاء وهم ما كان يعبدهم المشركون من الاصنام، في حين أن آيات أخرى اثبتت الشفاعة كقوله تعالى "ولا تنفع الشفاعة عنده إلا لمن أذن له" وغيرهما من الايات.. ثم نحن نقول ايضا أنه لا وسطاء بين الله وخلقه. بمعنى الدعاء لهم ونحو ذلك بل هناك وسائل تقرب العبد من ربه وهي أنواع الطاعات ومنها تولي أولي الأمر الذين فرض الله طاعتهم ومحبتهم، قال تعالى "قل لا اسألكم عليه اجراً إلا المودة في القربى" وقال رسول الله (ص) "أدخرت شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي" فالاعتقاد بالشفاعة ليس من الشرك في شيء بل هي اعتقاد بالمنهج الذي جعله الله تعالى وأذن به، والاستشفاع بالانبياء والأولياء ليس عبادة.

تاريخ النشر: 5/4/2005 12:00:00 AM

س: انا من الشيعة الموالين لاهل البيت ومن المحبين ومؤمن وموالي الى الامام المهدي ولكن لااستطيع ان اؤمن بان الامام حي غائب وسوف يظهر؟  3/3/2005 12:00:00 AM

ج: عليك أن لا تصر على عقيدة ما إلا بالدليل فإن كان الدليل على عكسها فعليك اتباعه، وإيماننا بالإمام المهدي (عج) على النحو المعروف من كونه حياً غائباً إنما ذلك من خلال ما ثبت بالدليل من أخبار وتناقل موثوق هذا فضلا عن أن المسألة متعقلة وليست بعيدة عن العقل فقد أخبرنا القرآن الكريم عن عمر النبي نوح (ع) وتحدث التاريخ عن اشخاص آخرين كذلك كذي القرنين وغيره مما يجعل عقيدة الإمام المهدي (عج) غيب من غيب الله نؤمن به إيماننا بالغيب ، قال تعالى "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين الذين يؤمنون بالغيب...".

تاريخ النشر: 5/4/2005 12:00:00 AM

س: ما الدليل على عصمة الأئمة الإثني عشر ( عليهم السلام) من القرآن الكريم والحديث الشريف ؟ حيث نرى أن حديث الكساء يتحدث عن الإمام علي والسيدة فاطمة الزهراء والإمامين الحسن والحسين ( عليهم السلام ) فقط ولم يتحدث عن بقية الأئمة التسعة ( عليهم السلام ) فأين الدليل على عصمتهم جميعاً كعصمة الأنبياء ( عليهم الصلاة والسلام ) ؟  4/14/2005 12:00:00 AM

ج: الدليل على عصمتهم من القرآن الكريم آية التطهير وهي قوله تعالى "إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً" وكذا ما دل على ولايتهم ووجوب طاعتهم وكونها من طاعة الله ورسوله، ومن الحديث الشريف مثل قوله (ص) بحق علي (ع) "علي مع الحق والحق مع علي" "مثل اهل بيتي فيكم كسفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق وهوى" و"إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وعترتي أهل بيتي" وغير ذلك وهذا يُتعدى به لسائر الأئمة (ع) بضميمة ما دل على وجود أئمة إثني عشر واجبي الطاعة يتعاقبون في ولاية أمر المسلمين.

تاريخ النشر: 5/3/2005 12:00:00 AM

س: أنا اخوكم مسلم سني اريد التعرف على المذهب الشيعي. 3/3/2005 12:00:00 AM

ج: المذهب الشيعي هو الالتزام بإمامة علي بن ابي طالب (ع) والأئمة من بعده والاعتقاد بولايتهم وعصمتهم وخلافتهم للنبي (ص) ويلزم لذلك اتباع فقههم وأنهم الحجج بعد النبي (ص) يحملون علم الإسلام وأحكام الشرع الحنيف، ونحن في ذلك نعتقد بأن المذهب الشيعي ليس شيئاً زائدا على الإسلام فإنه مما جاء به النبي (ص) عن الله تعالى ولاية الأئمة من أهل البيت (ع) وذلك حفظاً للدين واستمراراً له. ونحن مستعدون إن شاء الله تعالى للإجابة عن اية تفاصيل وأمور متعلقة بذلك.

تاريخ النشر: 4/30/2005 12:00:00 AM

س: هل ان الدين الاسلامي هو دين حقيقي من عند الله. اذا كان فعلا من عند الله اين الدلائل التي تثبت ان هذه الدين منصور من قبل الله ,, سماحة السيد انا اود ان يكون الجواب مادي ملموس وليس من التاريخ و الروايات المتناقلة و التي يدخل الشك فيها ولو لواحد بالالف بانها قصص لا اكثر . هل هناك دليل مادي في هذه الحياة التي نعيشها و ليست الماضية او القادمة على ان الله ينصر دينه الحق على الاديان الاخرى او المعتقدات الالحادية .. هل ان حال المسلمين الان يدل على انهم افضل من المسيحين او اليهود الذين نعتهم القرأن بأنهم ضالين و مغضوب عليهم، من هم المغضوب عليهم والضالين بهذه الحياة الحاضرة الملموسة بالدليل العقلي لا بالدليل النقلي .  4/14/2005 12:00:00 AM

ج: إن مسألة انتشار دين الله تعالى وإظهاره على الدين كله ونصرته وإن كانت وعدا وقضاءً إلهياً بحسب المبين في القرآن الكريم إلا أن ذلك غير الإيمان بأحقية هذا الدين، فإن إيماننا بالدين الاسلامي دين التوحيد ورسالة الإسلام ونبوة النبي محمد (ص) والايمان بشريعة الاسلام وتعاليمه وعقيدته ينطلق من خلال الدليل الذي يشمل دليل إيماننا بالخالق وهو إرشاد العقل وهدايته لهذا الايمان ومن خلال الإذعان بصدق النبي في رسالته بما اتى به من معجزة القرآن وبما اتى به من دين ومفاهيم ومبادىء وعلوم تدل بحسب ظرفه وتهيؤه وزمنه على صدقه وكذا بدليل تصديق الرسالات السابقة والمؤمنين من أهل الكتاب .. ونعت غير المسلمين ممن انحرف من أهل الكتاب بالضالين والمغضوب عليهم باعتبار إنكارهم للحق وحيادهم عنه ولا علاقة لواقع المسلمين من تفوقهم أو عدم تفوقهم بذلك فعلينا أن نفرق بين واقع المسلمين وبين أحقية دين الإسلام.

تاريخ النشر: 4/14/2005 12:00:00 AM

س: هل صحيح ان النبي محمد (ص) هو خير الخلق و افضل الانبياء ، ارجو ان تبين لي على أي اساس تم الاستناد على هذه التفضيل : - من ناحية النسب النبي عيسى نسبه الهي او ان صح التعبير من روح الله , وقت البعثة عيسى بعث وهو في المهد او قبل ان يولد - من حيث المعجزة فلا شك ان معجزات الانبياء السابقين هي اكثر حجة من معجزة الرسول والتي هي معجزة تعتمد على الكلام فما حال الانسان الذي لا يسمع ولا يستطيع القراءة فهل يعقل ان تكون معجزة خاتم الانبياء تستثني شريحة من الناس . و كيف استطيع ان اؤمن ان رسالة الرسول بعثت للعالم اجمع و معجزته الرئيسية بعثت بلغةقوم معينيين(العربية) فما حال من اراد ان يدخل في الدين من الاقوام الاخرى ممن لا يتكلموا اللغة العربية هل تتطلب معجزة الله منهم ان يتعلموا لغة المعجزة حتى يؤمنوا بها . اضافة الى ان وصف الجنة في القران بانها جنات تجري من تحتها الانهار وفيها فاكهة و فيها انهار من لبن والخ..... هي مغريات لاقوام تعيش في الصحراء تفتقد الانهار والبساتين فاذا كان الرسول مبعث للعالم فهناك اقوام تعيش بمواصفات هذه الجنة في وقت الرسول ممن كانوا يعيشون في شمال اوربا و الهند والبلاد المشتهرة بالطبيعة الخلابة والانهار الساحرة ,, انا لا اعتقد ان هذه المغريات سوف تغريهم عكس حال من يعيش في الصحراء هل ان القران معنون باللغة والمضمون لأهل الجزيرة العربية ..  4/14/2005 12:00:00 AM

ج: الأفضلية باعتبار المرتبة والدور وهذا لا يؤدي للتفريق بين أحدٍ من رسل الله تعالى، أما معجزة النبي (ص) فهي شاملة لجميع البشر ولا تستثني احداً فهي عربية في أدواتها لا في مضمونها وأهدافها وما اشتمل عليه القرآن من ترغيب وترهيب ومفاهيم وتعاليم نوعي كونه يخاطب طبيعة البشر في حاجاتهم وحياتهم وما يلائمهم من نعيم أو عقاب.. والأمر بحاجة الى دراسة دقيقة لكتاب الله تعالى في مضامينه وعدم الإنطلاق من السطحية في الانطباعات الاولية الحاصلة.

تاريخ النشر: 4/14/2005 12:00:00 AM

س: ما هي الحكمة من خلق السموات والأرض في ستة أيام مع العلم أن الله يقول للشيء كن فيكون ؟ 11/30/2004 12:00:00 AM

ج: (كن فيكون) لا تعني فورية الحدوث وتجاوز المراحل الطبيعية التي تنسجم مع طبيعة المخلوق، بل المراد بالآية الكريمة هو عدم تخلف المراد عن الإرادة الإلهية وحتمية وجوده حين اكتمال الإرادة المقدسة، وذلك بالنحو الذي يتناسب مع طبيعة كل موجود، رغم قدرة الذات الإلهية على الإحداث الفوري الذي لا يحدث إلا في حالة الإعجاز، كما في ولادة عيسى عليه السلام.

تاريخ النشر: 12/20/2004 12:00:00 AM

س: هل القيام أو إعتقاد الموالاة شرط في قبول الأعمال ؟ 12/2/2004 12:00:00 AM

ج: يجب التقرب الى الله بما أمر وبالكيفية المشروعة ومنها أخذ معالم الدين عن النبي (ص) وأهل بيته (ع).

تاريخ النشر: 12/19/2004 12:00:00 AM

س: ماهى حكمة الله سبحانه وتعالى من تعذيب الأنسان في الوقت الذى خلق فيه ابليس لغوايته ، وجعل الأنسان ضعيفاً أمام الشهوات ، ولم يشأ هدايته في المقام الأول ، حيث قال سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم ( انك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء) ( ولو شاء الله لهدى الناس جميعاً) صدق الله العظيم فاذا كان الله لم يكتب للأنسان التقوى والهدايه فلماذا يحاسبه على المعصية ؟  12/2/2004 12:00:00 AM

ج: الكلام بأن الله لم يكتب للإنسان التقوى والهداية غير صحيح والصحيح أن يقال إن الله هيأ أسباب الهداية له وهداه النجدين وألهم نفسه فجورها وتقواها وجعل له الوسائل التي تحصنه من الغواية والضلال من الرسالات والشرائع والرسل والعقل، والآيات المذكورة لا تدل على سلب اختيار الإنسان ولكن تدل على أنه لو اختار سبيل الهدى فالله يشاء له الهدى وأن الله لو شاء لجعل الناس كلهم مهتدين لكنه بنى الحياة على أساس التكليف ليصل الإنسان الى كماله باختياره.

تاريخ النشر: 12/15/2004 12:00:00 AM

س: هل الشريعة الاسلامية تتعارض مع عقل الانسان فكلاهما من عند الله ، ام ان العقل شيى صغير امام الشريعة ، وهل العقل منفصل عن النفس وجميع المؤثرات ؟ 10/30/2004 12:00:00 AM

ج: من المعلوم عند علماء الأصول ولا سيما الشيعة الإمامية، أن كل ما حكم به العقل، حكم به الشرع للتلازم الموجود بينهما من حيث قدرة العقل على إدراك حسن بعض الأشياء وقبحها، ومن المعلوم أن الشارع لا يمكن أن ينهى عن الحسن ولا يمكن أن يأمر بالقبيح؛ وقد عقد العلماء لذلك باباً أسموه الملازمات العقلية؛ ولكن المقصود من العقل ليس العقل الذي يتأثر بالهوى والمؤثرات الخارجية التي توجب انحرافه، وإنما المقصود من العقل العقل النظري الذي يحكم بذلك لو خلي وطبعه ولم يتأثر بأي مؤثر خارجي، ولذلك فإن القضايا العقلية غالباً ما يتفق عليها الناس على اختلاف انتماءاتهم كقبح الظلم وحسن العدل وإن اختلفوا في بعض الموارد في مصاديق ذلك.

تاريخ النشر: 11/1/2004 12:00:00 AM

س: سبق و قد اطلعت على أدلة وجود الله عند فلاسفةعرب و غير عرب ، و أحب أن أطلع على الأدلة المعتمدة عند مراجع الشيعة، و أراكم خير مصدر لذا أطلبها منكم. 10/19/2004 12:00:00 AM

ج: يوجد عدة أدلة يفصل الكلام فيها في المباحث العقائدية منها الدليل الفطري بوجود الفطرة السليمة عند كل إنسان التي تهديه الى وجود خالقٍ له كما قال تعالى "فطرة الله التي فطر الناس عليها" فسرت عنهم (ع) : فطرهم على التوحيد وهناك الأدلة العقلية كدليل العلية أن كل معلول لا بد له من علة وقد أشار القرآن الكريم لذلك: "إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لقوم يعقلون"

تاريخ النشر: 10/28/2004 12:00:00 AM

س: ما حكم الايمان بالرجعة ؟ وهل عدم الايمان بها يخرج من التشيع ؟  10/14/2004 12:00:00 AM

ج: الرجعة ليست من الأمور التي تتصل بالأصول العقائدية وهي أمر فرعي إذا ثبت يجب الإيمان به من باب أخبرنا الصادق الأمين، وهي ثابتة إجمالا بمعنى أصل وجود رجعة أما ما هي طبيعتها ومصداقها وهل هي رجعة أشخاص فهذا غير ثابت لاضطراب الاحاديث في ذلك ودلالة بعضها على أنها رجعة دولة الحق بشكل عام.

تاريخ النشر: 10/16/2004 12:00:00 AM

س: هل يعرف الائمة منطق الحيوانات : الطيور...كما دكر في الاختصاص ؟ هل يعلم الائمة جميع اللغات؟ هل يعلم الائمة جميع احوال الناس عند رؤيتهم و هل لهدا تأويل ؟ 10/14/2004 12:00:00 AM

ج: لا دليل على ذلك على نحو مطلق، إلا ما ورد من خلال دليل خاص ومعتبر، يدل على ذلك فنأخذ بهذا المقدار ولا يمكن التعميم ولا سيما وأن التعميم مخالف لظواهر عديدة في القرآن الكريم.. والمشكلة هو أن الأحاديث والتي يراد من خلالها الإعتماد عليها إثبات بعض العقائد لا بد وأن تكون قطعية الصدور، وما دام يتطرق الشك لصحة نسبة الكتاب المذكور فلا يمكن الوثوق به إذا لم تكن هناك قرائن توجب العلم بصحة السند.

تاريخ النشر: 10/16/2004 12:00:00 AM

س: بما اننا نعتقد ان الله تعالى مطلق الكمال لا نقص في كماله ولا ريب في حكمته ولا جور في قضائه ولا ظلم في تدبيره فحين نبصر إنساناً ناقص التكوين مشوه الخلقة أصم أو أبكم أو أعمى أو مقعداً أو ناقص الأطراف يحق لنا أن نسألكم. بكل حيرة لماذا خلقه الله هكذا؟ ونسأل وإذا مات بعد عام أو عامين فما هو مصيره هل الجنة أم النار؟ ونسأل سماحتكم هل من يؤمن بنظرية التقمص يقدح ذلك بإسلامه وإيمانه وألف شكر.  8/20/2002 12:00:00 AM

ج: شاءت حكمة الله وسنّته أن يتمّ خلق الإنسان عن طريق التناسل بين الزوجين ويكون لعوامل الوراثة والصفات الخُلقية والخَلقية التأثير المباشر على الجنسين، ولذلك فإن الخلق المشوّه إنما يكون من خلال طبيعة القانون المودَع في الخلق، والذي يقتضي أن تسير الأمور بأسبابها، مع أن ذلك قد ينطوي على الحكمة في فعله سبحانه وتعالى وإن كانت تخفى علينا؛ على أنّه ليس هناك من شرّ مطلق في الحياة، فما نحسبُه شرّاً في جانب قد ينطوي على أكثر من جانب للخير، مما تقتضيه طبيعة المادّة المحدودة والله العالم. إذا مات الطفل قبل بلوغه، فالظاهر أنه لا يعذب في الآخرة بل إنما يكون من أهل الجنة، لأن الله لا يعذب من لا يكون مكلفاً.

تاريخ النشر: 5/14/2002 12:00:00 AM

س: ما هي عقيدة التقمص؟  9/24/2002 12:00:00 AM

ج: التقمص باطل علمياً وفلسفياً ودينياً، ولا نؤمن بذلك على الإطلاق كشيعة، لأن لكل بدن روحه الخاصة به، فلا معنى لوجود روح تحل في بدنين، وإن كان ذلك من خلال اختلاف الزمان ما دامت الروح تنشأ مع بدنها الخاص بها، وهي تكون أوّل الأمر مادية ولكنها من خلال تجوهرها وحركتها الذاتية تتحول إلى لا مادية، وهذا يعني أنه لا يمكن حلول روح جاهزة في بدن غير بدنها؛ والأدلة تطلب من مظانها.

تاريخ النشر: 5/14/2002 12:00:00 AM

س: أ- هناك قسم من العلويين والإسماعيليين يقولون إن محمداً وعلياً هما نور الله، فهل هذه الكلمة تدل على شرك أو كفر؟ ب- هناك الكثير من الفرق أعلاه يقولون: الله – محمد – علي، فهل هذا يدل على شرك؟ج- الكثير منهم من يقول بوحدة الله محمد علي، كما يعتقد المسيحيون بالثالوث: الله عيسى والروح القدس، فهل تعتبرون من يقول بوحدة الله ومحمد وعلي مشركاً وكافراً؟ د - الكثير من الفرق أعلاه يؤمنون بالله رباً وبمحمد(ص) نبياً وبعلي (ع)كونه أول إمام، ولكنهم لا يرون وجوب الصلاة اليومية أو وجوب صوم رمضان أو الحج إلى مكة، فهل تعتبرون هؤلاء كفاراً أم تعتبرونهم مسلمين كونهم يقولون الشهادتين؟  11/6/2003 12:00:00 AM

ج: أ ـ إذا كان المقصود بالكلمة هو أن الله وهبهما نوراً منه لا على نحو الجزئية فلا كفر في ذلك. ب ـ الظاهر أن مقصود هؤلاء الإعلان بأن الله هو الرب، وأن محمداً هو النبي المرسل من عنده وأن علياً وصيّ الرسول، فلا كفر في ذلك، وليس المقصود كونهما شريكين في الألوهية. ج ـ إنه مخالف للمضمون التوحيدي للعقيدة، لأن محمداً وعلياً هما عبدان لله ومخلوقان له د ـ إن وجوب هذه الأمور من ضروريات الدين، وإنكارها يوجب تكذيب الرسول، وذلك موجب للكفر مع الالتفات إلى الملازمة بين الإنكار والتكذيب، أما إذا كان لشبهة فلا يوجب الكفر بل الضلال

تاريخ النشر: 5/14/2002 12:00:00 AM

س: لقد استمعت إلى بعض الأدلة من شيعة آل محمد (ص) بأفضلية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام على سائر الأنبياء عدا رسول الله (ص). فما مدى صحة ذلك؟ وإذا ثبت ذلك، فما هي الأدلة الصحيحة التي تؤيد الأفضلية؟ أيد الله تعالى سماحتكم وحفظكم ذخراً للمسلمين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته  9/19/2002 12:00:00 AM

ج: لعل موضوع الأفضلية بالنحو الذي يوجب الاستغراق في ذلك بعيداً عن الانتماء للخط الذي يمثله الإمام علي (ع) من خلال كون ذلك هو الإسلام الأصيل، لا قيمة له، لأن الذي يؤمن بذلك إيجاباً دون أن يدفعه ذلك للإقتداء به، لا يكون لإيمانه هذا أية قيمة، لأن الإيمان هو المحرك للعمل، وبغضّ النظر عن أن ذلك لا معنى له، ونحن يكفينا أن نؤمن بأن الإمام علي (ع) قد بلغ حداً من الفضل والكمال أهَّله لأن يكون الشخص الذي أنيط به إكمال سيرة رسول الله (ص) من بعده.

تاريخ النشر: 5/14/2002 12:00:00 AM

س: تقولون لا يوجد إنسان ملحد وإنما شاك ? هل تتفضلون سيدنا بإيضاح هذه الفكرة؟  8/15/2003 12:00:00 AM

ج: المقصود بالكلام أن الملحد لا يملك أية حجة على الإلحاد لأنه لا يستطيع الاستدلال على نفي وجود الله لتوقف ذلك على الإحاطة بالوجود كله على نحو الاستقرار وعلى الحجة على عدم الإمكان بإثبات الاستحالة العقلية لوجوده وكل ما هناك أن يقول أنه لم يثبت عندي ذلك لأني أناقش الأدلة المذكورة.

تاريخ النشر: 5/14/2002 12:00:00 AM