أرشيف>منبر الجمعة 11 رجب 1433هـ/ الموافق: 1 حزيران 2012م

السيّد جعفر فضل الله

للإستماع الى الخطبة

تحدّث سماحة السيّد جعفر فضل الله في خطبة الجمعة الأولى عن الإمام الجواد(ع) في ذكرى ولادته، داعياً إلى دراسة كلّ الّذين يتصدّرون المنابر ليخطبوا في النّاس، والّذين يطلّون على شاشات الإعلام ليصرّحوا ويحلّلوا ويحاوروا، والّذين يصوغون البيانات أو يُطلقون المواقف والتّوجيهات، لندرس خلفيّاتهم وأوضاعهم وتاريخهم، لنحدّد من خلال ذلك متى نستمع إلى هؤلاء، وكيف نستمع، وإلى أيّ حدٍّ ننجذب إليهم... وفي خطبة الجمعة الثّانية، دعا سماحته إلى التوحّد العربيّ والإسلاميّ في وجه العدوّ الصّهيونيّ الّذي يستبيح المقدّسات الإسلاميّة والمسيحيّة في فلسطين. وبينما رأى في التجربة الانتخابيّة المصريّة بارقة أمل، لفت إلى أنّ ما يجري في سوريا يمثّل استهدافاً لاستقرار البلد وتدميراً لمقوّماته. وفي لبنان، رحّب سماحته بالدّعوة إلى انطلاق الحوار مجدّداً، مطالباً بالتّعاطي مع قضيّة الزوّار المخطوفين في سوريا كقضيّة إنسانيّة، ومتوقّفاً عند ذكرى رحيل الإمام الخميني(قده)...التفاصيل

السيِّد عبد الله الغريفي

تحدَّث سماحة السيِّد عبدالله الغريفي في خطبة الجمعة عن السيّدة مريم بنت عمران، الّتي قدَّمها القرآن نموذجاً للمرأة العابدة المطيعة لله تعالى، والمرأة الّتي جسَّدت أعلى درجات العفَّة والطّهر، مبيّناً أنَّ القرآن لم يطرحها نموذجاً للنّساء فقط، بل للنّساء والرّجال معاً، وهذا يعبِّر بوضوحٍ عن رؤية الإسلام للمرأة، وما أعطاها من مكانة رفيعة. وفي ذكرى ولادة الإمام الجواد، انطلق سماحته من حديثٍ له(ع)، ليستلهم منه بعضاً من التّوجيهات، ومنها المشورة، والتوكّل على الله عند العزيمة، وأن يقدّم المؤمن النّصيحة لأخيه سرّاً، وترك العجلة. وفيما يتعلّق بأوضاع البحرين، تناول سماحته خطابين؛ أحدهما صادر عن مجلس حقوق الإنسان في جنيف، والآخر عن السلطة البحرينيّة، مبيّناً خلاصة ما عبَّر عنه خطاب جنيف، وعلى لسان أكثر من ستّين دولة، والّذي جاء خطاب السّلطة مناقضاً له تماماً، متسائلاً: هل يُمكن أنْ يُتَّهم هذا العددُ الكبيرُ من الدّول بالانحياز، والتأثّر بخطاب المعارضة؟.....التفاصيل

الشَّيخ حسن الصفّار

دعا سماحة الشيخ حسن الصفار في خطبة الجمعة إلى استنفار اجتماعيّ لمواجهة خطر المخدّرات التي تفتك بالشباب السعودي، معرباً عن اعتقاده أنّ أخطر ما يواجه شبابنا اليوم هو هذه الآفة، محذّراً من انفلات الأمن الاجتماعيّ إذا لم يحسن المجتمع التّعامل مع الشّباب، مستدلاً ببروز المظاهر السلبيّة من بعض المجاميع الشبابيّة. وأوضح سماحته أنّ المسألة ليست أن نتّقي الأضرار والمشاكل فقط، بل أن نصنع المستقبل الأفضل لمجتمعنا عبر هؤلاء الشّباب، مشيراً إلى تقارير محليّة تفيد بانضمام أعداد كبيرة من الشّباب إلى حضيرة المجرمين ومتعاطي المخدّرات، نتيجة الفراغ خلال العطل الصيفيّة. وأضاف بأنّ هناك عصابات متمكّنة تنشر المخدّرات في المجتمع، مستهدفةً الشّباب والمراهقين. وحثّ سماحته العائلات على إيلاء أبنائها مزيداً من الاهتمام والتّوجيه وتوفير الأنشطة الترويحيّة خلال العطلة الصيفيّة الّتي تحلّ قريباً...التفاصيل

الشَّيخ علي غلوم

ذكر سماحة الشّيخ علي حسن غلوم في خطبة الجمعة الأولى، أنّ من الصّفات التي يمتاز بها المؤمن عن المنافق وفق التّشخيص القرآنيّ، ما يخصّ ذكر الله، لافتاً إلى أنّ المنافقين لا يعيشون الله في عقولهم وقلوبهم وحركتهم، بل يتظاهرون بذلك في محاولة خداعٍ فاشلة، مشيراً إلى أنَّ من الضّروريّ أن يقيّم الإنسان من حينٍ إلى آخر حالة الذّكر عنده لله سبحانه، لئلا يكون من فئة الّذين لا يذكرون الله إلا قليلاً. وتحدّث سماحته في الخطبة الثّانية عن القضاء عند الإمام عليّ(ع)، فأشار إلى أنّه(ع) عمل على ترسيخ مبدأ المساواة بين النّاس جميعاً أمام القانون، ووضع ضوابط لاختيار القضاة الأصلح للقيام بهذه المهمّة بما يضمن تحقيق العدالة ما أمكن، كما ابتكر ما يعرف في هذا الزّمان بمبدأ فصل السّلطات، ضماناً لاستقلاليّة القضاء، إضافةً إلى تأسيسه حالةً رقابيّةً على القضاة أنفسهم، خالصاً إلى أنّ طينة عليّ(ع) عُجنت بالعدالة بأرحب دلالاتها ومفرداتها.....التفاصيل

الشَّيخ ماهر حمّود

استغرب سماحة الشّيخ ماهر حمود في خطبة الجمعة الأولى، أن يحاضر قاتل الرّئيس كرامي في العفّة، وأن يتحدّث عن المبادئ الوطنيّة الّتي عمل كلّ حياته على هدمها، والأغرب، أن يتحدّث عن السنّة وحقوقهم، منصّباً نفسه محامي دفاع عن الطّائفة الّتي قتل فيها النّاس على الهويّة، ولم يترك مجالاً للفساد والإفساد إلا وارتكبه، معتبراً أنّ المؤسف أكثر أن يجد من يصدّقه ويقدّمه على الشاشات، ومن يقدّم له المصحف الشّريف، وأن نجد محجّبات يذهبن إليه، وإسلاميّين مزعومين يمتدحونه. وفي قضيّة المختطفين اللّبنانيّين، رأى سماحته أنّ هذه الأزمة كشفت عمق الأزمة في سوريا، مشيراً إلى أنّه رغم كلّ ما حدث، فإنّ المشهد سيكون أسوأ إذا كان الّذي حصل حتّى الآن هو توزيع أدوار بين الأفرقاء المشاركين في الفوضى السوريّة. كما استنكر سماحته مجزرة الحولة في سوريا، رافضاً إطلاق الاتهام لجهة معيّنة دون أن يكون هناك دليل....التفاصيل

التاريخ: 11 رجب 1433 هـ  الموافق: 01/06/2012 م

أرسل تعليقك

إسمك:

البريد الالكتروني:

الموضوع:

التعليق: