تحدّث
سماحة السيّد علي فضل الله في خطبة الجمعة الأولى عن الإمام
عليّ(ع) في ذكرى ولادته، فذكر أنّه الإمام الّذي عرفته كلّ
ساحات العمل والعلم والعبادة، عارضاً لبعض عناوين تجربته في
الحكم، مبيّناً أنّه(ع) لم يكن يرى السياسة غشّاً ولا مكراً،
بل إحقاقاً للحقّ والعدل، خالصاً إلى أنّه(ع) استشهد شأن العظماء
الّذين يأتون في زمن ليس بزمنهم، ثم تكتشفهم الأجيال اللاحقة.
وفي خطبة الجمعة الثّانية، رأى سماحته أنّ الشّعوب العربيّة
والإسلاميّة مدعوّة في يوم النّكسة إلى منع آثار النّكسة من
الامتداد، مشيراً إلى أنّ سوريا أصبحت في قبضة اللاعبين الكبار
الّذين يتحرّكون وفق مصالحهم، داعياً العراقيّين ليكون الاعتداء
الأخير حافزاً لهم للعمل على توحيد مواقفهم لدرء المخاطر عن
بلدهم. وفي لبنان، أكّد سماحته أهميّة الدّعوة إلى الحوار،
مبيّناً أنّ المرحلة تفرض على الجميع تحرّكاً سريعاً لإبعاد
الخطر عن البلد، مشدّداً على قيام الدّولة بالأعباء الملقاة
على عاتقها......التفاصيل
السيِّد عبد الله الغريفي
تحدّث
سماحة السيّد عبد الله الغريفي في خطبة الجمعة عن السيّدة
خديجة بنت خويلد، الّتي أكّد النّبيّ(ص) أنّها خير زوجاته،
وذلك لأنّها كانت السَّابقة إلى الإسلام، وبذلت جميع أموالها
في سبيله، وكانت المحضن للذريَّة الطّاهرة, معتبراً أنّ من
الظّلم لها أن يتمّ تجاوزها في كتب المسلمين وإعلامهم. كما
تحدّث عن الإمام عليّ(ع)، لافتاً إلى أنّه على الرّغم من محاولة
أنظمة الجور عبر التّاريخ، وقوى الظّلام، أن تدفن اسمه، إلا
أنّها باءت بالفشل، وبقي عليٌّ هامةً عاليةً, ووجوداً عملاقاً.
كما أشار سماحته إلى أنّ الثّورة الإسلاميّة بقيادة الإمام
الخميني(قده)، غيَّرت كلَّ المعادلات السِّياسيّة في العالم,
وأسقطت كلَّ الرّهانات الاستكباريّة على أنَّ الإسلام لا يمكن
أن يكون له حضور سياسيّ في هذا العصر، محمّلاً مسؤوليّة إنتاج
الطّائفيّة في البلاد الإسلاميّة للقوى الكافرة المعادية،
وأنظمة الحكم الّتي تمارسُ الظّلمَ والاستبدادَ, ومنابر دينيّة
تمارسُ خطاباتٍ تغذِّي الطائفيّة والكراهية.......التفاصيل
الشَّيخ علي غلوم
الشَّيخ ماهر حمّود
قال
سماحة الشّيخ ماهر حمّود في خطبة الجمعة إنّنا في غاية الألم
إزاء ما يحصل في سوريا، ولو كان شعار إسقاط النّظام ينهي المجازر
ويفتح الباب أمام آمال جديدة، لشاركنا فيه وخالفنا قناعاتنا،
ولكنّه شعار شيطانيّ، بمعنى أنّه يعد بشيء ويوصل إلى عكسه،
متسائلاً: من لهؤلاء أن يسمعهم صوت العقل، وأن ينقل إليهم
تجربة الحرب الأهليّة اللّبنانيّة، وكيف يصل صوت العقل إلى
اللاعبين في سوريا وهو لا يصل إلى أبناء وأحفاد الحرب العبثيّة
في باب التبّانة وجبل محسن؟! وانتقد سماحته الهجوم الّذي يشنّ
على حركة الإخوان المسلمين ومرشّحها محمد مرسي، معتبراً أنّ
انتخاب مرشّح الإخوان خيار مرحليّ صائب، آملاً أن يكون خطوةً
نحو مستقبل أفضل. وفيما يتعلّق باتفاقيّة كامب ديفيد، رأى
أنّه لا بدّ من إيجاد إستراتيجيّة بعيدة المدى ترتكز على نشر
ثقافة حتميّة زوال إسرائيل ومعركة الأمّة في إيجادها، لتضع
الأمّة على الطّريق الصّحيح......التفاصيل