مختارات >من الصحافة العبرية>جريدة "هآرتس": إسرائيل لن تهاجم إيران هذا العام

جريدة "هآرتس": إسرائيل لن تهاجم إيران هذا العام

رأى المحلّل السياسي في صحيفة هآرتس الصهيونيّة، تسيفي برئيل، بتاريخ 9-5-2012م، أنّه منذ أكثر من عام ونحن ننتظر الصيف الإيراني، ونعدّ الأشهر والأيام التي تفصلنا عن الموعد المنتظر، ونتساءل هل علينا مهاجمة إيران أم الامتناع عن ذلك، حيث قال وزير الدفاع، إيهود باراك، قبل بضعة أسابيع إنّ أيّ هجوم إسرائيليّ ضدّ إيران يجب أن يأخذ في الاعتبار الانتخابات الأميركيّة، الأمر الّذي يعني تأجيل موعد الهجوم إلى ما بعد تشرين الثّاني/نوفمبر المقبل.

ويضيف برئيل: لقد جاءت إشارات أخرى، فقد اعتبر الإيرانيون أنّ المفاوضات النووية التي جرت في مؤتمر إستانبول هي "خطوة مهمة إلى الأمام"، وأبدت الدول الست الكبرى التي شاركت في هذه المفاوضات حماسةً إزاء المرونة التي أظهرها الإيرانيّون، والتي تمثلت في تخليهم عن كلّ الشروط المسبقة، واستعدادهم للبحث في أمر تخصيب اليوارنيوم، ومسارعتهم إلى الموافقة على عقد جولة أخرى من المفاوضات في بغداد.

ويتابع  في مقاله: قال وزير الخارجيّة الإيرانيّة علي أكبر صالحي: "إذا كنا في إسطنبول قمنا بخطوة مهمة إلى الأمام، فإنّنا في مؤتمر بغداد سنقوم بخطواتٍ عديدة أخرى". ومثل هذا الكلام لم يسبق أن سمعناه من إيران. إضافةً إلى معارضة الرّئيس الفرنسي المنتخب فرانسوا هولاند التدخّل العسكريّ في إيران، على الرّغم من تصريحاته الكثيرة الرافضة لامتلاكها السّلاح النووي، كما أنّه يؤمن بالعلاقات الهادئة بين الاتحاد الأوروبي وإيران، على العكس من الرئيس الحالي نيكولا ساركوزي، المحافظ وحليف المحافظين الأميركيّين الجدد...

وعلى الرّغم من ذلك، يشير برئيل إلى أنَّ الانتخابات في فرنسا واليونان تسبّبت بخسائر  اقتصاديّة كبيرة لإيران جرّاء انخفاض سعر برميل النّفط هذا الأسبوع ثلاثة دولارات، وذلك لأوّل مرّة منذ كانون الأوّل/ديسمبر الفائت، أي الشّهر الّذي هدّدت فيه إيران بإغلاق مضيق هرمز.

يختم المحلّل السياسي لهآرتس: كلّ هذه المعطيات تضع إسرائيل في مواجهة أسئلة صعبة؛ فهل عليها عدم مهاجمة إيران، أم تهاجمها وتتحوّل إلى عدوّة العالم كلّه؟ يبدو أنّ الجواب عن هذا السّؤال سينتظر حتّى صيف 2013.

التاريخ: 18 جمادى الثّانية 1433 هـ  الموافق: 09/05/2012 م

ملاحظة: المقالات المنشورة في هذا الباب لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع

أرسل تعليقك

إسمك:

البريد الالكتروني:

الموضوع:

التعليق: