نهج البلاغة > الرسائل >

<<    >>
 

(76) ومن وصية له عليه السلام لعبد الله بن العباس، عند استخلافه إياه على البصرة

سَعِ النَّاسَ بِوَجْهِكَ وَمَجْلِسِكَ وَحُكْمِكَ، وإِيَّاكَ وَالْغَضَبَ فَإِنَّهُ طَيْرَةٌ[1137] مِنَ الشَّيْطَانِ. وَاعْلَمْ أَنَّ مَا قَرَّبَكَ مِنَ اللهِ يُبَاعِدُكَ مِنْ النَّارِ، وَمَا بَاعَدَكَ مِنَ اللهِ يُقَرِّبُكَ مِنَ النَّارِ.  


[1137]- طَيْرة من الشيطان - بفتح الطاء وسكون الياء - أي خِفّة وطيش.

 

 

[1137]- طَيْرة من الشيطان - بفتح الطاء وسكون الياء - أي خِفّة وطيش.

<<    >>