نهج البلاغة > الرسائل >

<<    >>
 

( 77) ومن وصية له عليه السلام لعبد الله بن العباس، لما بعثه للاحتجاج على الخوارج

لاَ تُخَاصِمْهُمْ بِالْقُرْآنِ، فَإِنَّ الْقُرْآنَ حَمَّالٌ[1138]  ذُو وُجُوه، تَقُولُ وَيَقُولُونَ، وَلكِنْ حَاجِجْهُمْ بالسُّنَّةِ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يَجِدُوا عَنْهَا مَحِيصاً [1139] .


[1138]- «القرآن حَمّال»: أي يحمل معاني كثيرة.

[1139]- «مَحِيصاً»: أي مَهْرَباً.

 

 

[1138]- «القرآن حَمّال»: أي يحمل معاني كثيرة.

[1139]- «مَحِيصاً»: أي مَهْرَباً.

<<    >>