|
نظراً
لما اكتسبه الإعلام من أهمية
كبرى في هذا العصر، حيث أتاحت
وسائل الاتصال الحديثة للإنسان
الدخول إلى أكثر من مجال وأفق،
الأمر الذي يوسّع آفاق الدعوة
الإسلامية، ويفسح في المجال أمام
التواصل مع كل الطامحين إلى
الإجابة على كثير من التساؤلات
والإشكالات التي باتت تتطرحها
الخطوط المناوئة للإسلام أو
المختلفة معه، وبات يركّزها
الإعلام المضاد ـ بشكل وبآخر ـ..
نظراً لكل ذلك، رأى سماحته أنّ
الفكر الإسلامي يحتاج أكثر من أي
وقت مضى إلى إعلام منفتح واعٍ
ملتزم حيوي، فأسس إذاعة البشائر ـ صوت الإيمان
سابقاً ـ التي عملت ـ بعد ترخيصها
الرسمي من الدولة اللبنانية ـ
على بسط بثّها على مختلف الأراضي
اللبنانية، وتطمح إلى إيصال
صوتها إلى العالم الإسلامي.
كما
حثّ على إنشاء النشرات الصحافية،
فتمّ تأسيس نشرة "بينات"، التي تعنى
بالثقافة الملتزمة الواعية
والمنفتحة على قضايا الناس
والمجتمع.
كما
كانت نظرته ثاقبة نحو ضرورة
الاستفادة من شبكة الإنترنت،
فحثّ على تأسيس موقع "بينات" الذي أراده منبراً
عالمياً حراً للثقافة الإسلامية
الواعية.
كما
كان لسماحته دور رائد في دعم
الإعلام الإسلامي للحالة
الإسلامية في لبنان والخارج، وقد
أخذ دور التوجيه المباشر وغير
المباشر لكل القيّمين عليها،
فدعم ـ على سبيل المثال ـ مجلة
المنطلق التي كانت على مدى سنين
المجال الحيوي للتنظير للفكر
الإسلامي، وقد كان لسماحته
مشاركات مباشرة فيها، وكذلك مجلة
"قضايا إسلامية معاصرة"،
وفي مجال تربية النشء المسلم،
دعم مجلّة "أحمد" للفتيان،
وغير ذلك كثير.
موقع
"بيّنات" على الإنترنت:
انطلاقاً
من المسؤولية الإسلامية
الشرعية، واستجابةً للحاجات
الدينية والثقافية للجمهور
الواسع من المسلمين، تأسس موقع
"بيّنات للإنترنت" عام1418
هـ الموافق لـ1997م،
ليصبح بذلك من المنابر الإعلامية
الإسلامية القليلة التي تحمل
مسؤولية الكلمة الرسالية وأصالة
الفكرة الإسلامية، وفق منهج
حركيّ يؤسس الوعي ويبني الذات
ويحرّك الموقف، على قاعدة امتلاك
الشروط الضرورية لمواجهة
التحدّيات المعاصرة.
ويسعى
الموقع لإبراز الصورة الإسلامية
بإشراقاتها وحيويّتها وغناها،
وبالخصوص صورة التشيّع التي
مسّها ألوان شتّى من الالتباس
والتشويش والغموض، سواء في
العالم الغربي أو في العالم
الإسلامي.
وإذا
كان الموقع في فترة سابقة يواجه
تحدّيات أساسية تطاول وجود
الأمّة في الراهن والمستقبل،
فركّز على خطبة الجمعة ونشاط
سماحة العلامة المرجع السيّد
محمد حسين فضل الله (دام ظلّه) على
وجه الخصوص، إلا أن المرحلة
الحالية للموقع ـ وضمن توجيهات
سماحة السيد (دام ظلّه) ـ تعمل على
الانفتاح على الفكر الإسلامي في
كل ما يتّصل بحاجات الإنسان
المسلم والمجتمع الإسلامي، على
مستوى العقائد والتفسير والفقه
والسياسة والثقافة والاجتماع
عموماً.
موقع
جمعية المبرات
ومكتب الخدمات
:
تعزيزاً
للتواصل، واستفادة من التقنيات
الحديثة، أسّس كلّ من "مكتب
الخدمات الاجتماعية" و"جمعيّة
المبرّات الخيرية" موقعاً له
على الإنترنت، تضمّن تعريفاً
بكلّ منهما والتقديمات التي
يؤمّنانها، بالإضافة إلى آليّات
التواصل.
إذاعـة
البشائـر
إذاعة
البشائر ،
إذاعة رسالية ثقافية شبابية
اجتماعية هادفة، تسعى إلى بث
الأفكار والقيم والمعارف ونشر
المبادئ الإنسانية الحقة، بما
تشتمل عليه من ثقافة ومفاهيم
وأخلاق، بغية تقديم المفيد
والتعريف بأهمية الثقافة
الملتزمة والرزينة. ولأجل ذلك،
تعمل على تظهير الأفكار الحضارية
والمبادئ السامية من خلال أثيرها
الإذاعي الحي الذي ينسجم وروح
العصر، ومن خلال أداء يعتمد أفضل
الوسائل والتقنيات الفنية
والبشرية المساعدة على ذلك.
تطمح
إذاعة البشائر إلى الإسهام في
بناء جيل شبابي يحمل المبادئ
والقيم والأخلاقيات السامية،
وهي تعمل على نشر رسالتها عبر
تقنيات الحوار المنفتح على جميع
المعارف النافعة، وكذلك بواسطة
منهجية برامجية تؤكد على الجدية
والجاذبية في وسائلها.
وتحاول
الإذاعة العمل على عدّة نقاط:
-
الدخول
إلى كل منـزل في لبنان وإن أمكن
خارج لبنان.
-
التواصل
مع المستمعين من خلال البرامج
المباشرة، وغير المباشرة.
-
تعزيز
الثقة بين اللبنانيين من ضمن
دائرة الانتماء الوطني.
-
إيصال
المعارف النافعة والهادفة من
خلال البرامج الإنسانية
والثقافية والاجتماعية
المنوّعة.
-
المساهمة
بقوة في مواجهة مسخ الهوية
للجيل الشبابي الناشئ.
-
تقديم
بديل مناسب للإعلام الفارغ
المضمون.
-
اعتماد
عدد واسع من البرامج الترفيهية
الهادفة والمفيدة والمسلية.
-
إذاعة
البرامج ذات المضمون الفكري
والثقافي الرفيع عن طريق بث
الأفكار والمفاهيم التي ترسّخ
القوة في الشخصية الملتزمة
وتؤكد موقعيتها وثقتها
بقدرتها وإمكاناتها في المحيط
الاجتماعي والثقافي والإنساني
العام.
جريدة
بيّنات:
استكمالاً
للدور الثقافي والفكري الإسلامي
على المستوى الإعلامي، تمّ إصدار
أسبوعيّة "بيـّنات"
، والتي تركّز على القضايا
الإسلامية الحيوية العامة،
والتي تهمّ الشرائح الاجتماعية
المتنوّعة على حدّ سواء، يحاول
من خلالها الإضاءة على الرؤية
الإسلامية الواعية والمرتكزة
على الأصالة الفكرية للإسلام
الحنيف.
|