السيرة الذاتية>المؤسسات

الحوزات العلمية

ضمن رؤية سماحة السيّد (دام ظلّه)، والتي تتلخّص بأن على العالم الديني أن يكون أفقه الناس بما يؤمّهم فيه، وأحكمهم بطبيعة الحركة الإسلامية في خط الدعوة إلى الله تعالى، ومن أجل إعداد علماء الدين والمبلّغين للمجتمع الإسلامي، اهتمّ سماحة السيد (دام ظلّه) بتأسيس ورعاية الحوزات العلمية، سواء منها التي تنتمي إلى المؤسسة بشكل مباشر، أو التي تقوم عليها جهات دينية متوازنة. وأهمّ الحوزات التي يرعاها سماحته حالياً:

تأسّس هذا المعهد في منطقة النبعة، وكان يتولاّه سماحته بشكل مباشر، وقد نمّاه سماحته ـ بعون الله ـ حتى كبُر شأنه وعظم شأوه وأصبح مقصداً لطلاّب العلم من مختلف أنحاء لبنان والعالم، وبلغت شهرته الحوزات الكبرى التي كانت تحتضن طلاّبه من دون تدقيق يُذكر..

انتقل المعهد على أثر اندلاع الحرب اللبنانية الداخلية من منطقة النبعة إلى منطقة حيّ السلّم، حتى استقرّ بعدها في منطقة بئر حسن الواقعة على أطراف الضاحية الجنوبية للعاصمة. وهو يضمّ الآن أكثر من مائة طالب من المراحل الأولى حتى مرحلة الخارج.

وإفساحاً في المجال أمام المرأة الراغبة في طلب العلم الديني، افتتح المعهد قسماً للنساء، يؤمّن دراسةً نموذجية للعلوم الدينية والحوزوية التي تحتاجها المرأة كمثقّفة ومبلّغة في آنٍ معاً، مع العلم بأن هناك مرحلة من عدّة طالبات يدرسن في مرحلة السطوح.

ضمّت هذه الحوزة في ثناياها طلاباً من جنسيّات مختلفة، وخرّجت العديد من المبلّغين والمبرّزين في العلم الديني. ويتوزع عدد كبير من خرّيجي هذه الحوزات على مساجد وقرى متعددة في لبنان والخارج. ومما يُذكر في هذا المجال، أنّ أغلب علماء الدين في لبنان هم إمّا تلاميذه أو تلاميذ ممن تتلمذوا عليه.

دور العبادة والمراكز الثقافية

المركز الإسلامي الثقافي

مؤسسة ثقافية يرعاها سماحة السيد (دام ظله الشريف)؛ حيث يعمل المركز على نشر الثقافة الإسلامية في خطِّ أهل البيت(ع).

أما أبرز الأعمال الثقافية التي يقوم بها المركز:

  1.  إقامة الندوات الفكرية والثقافية التي يحضرها نخبة من أهل الفكر والعلم في مواضيع تهمّ الأجيال المعاصرة.

  2.  إحياء المناسبات الدينية.

  3.  الدروس الفقهية والعقائدية والأخلاقية يومياً في مسجد الإمامين الحسنين(ع).

  4.  دورات تعليم تجويد وحفظ القرآن.

  5.  إقامة دورات صيفية للفتيان والفتيات.

  6.  تنظيم درس التفسير القرآني الأسبوعي والذي يعقده سماحة السيّد (دام ظلّه).

  7.  إصدار كتيّب شهري يتضمن (القرآنيات ، العقائد، ومسائل فقهية).

  8.  تنظيم مراسم صلاة الجمعة.

  9.  دروس محو الأمية للأخوات.

المكتبة العامّة:

تعزيزاً للروح العلمية في القراءة والبحث، حرص سماحته على توجيه الأنظار نحو مشروع تأسيس مكتبة عامّة ، أطلق عليها اسم مكتبة سماحة آية الله العظمى السيد محمد حسين فضل الله العامة، تضمّ في ثناياها الكتب المختلفة والمتنوّعة، وكان أن توفّرت له أيادٍ خيّرة ساهمت في دعم المشروع الذي نُفّذ في الطابق السفلي لمسجد الإمامين الحسنين (ع)، ويشرف عليه المركز الإسلامي الثقافي، وقد تمّ تجهيزه بعشرات الآلاف من الكتب، مع صالة للإنترنت والبحوث الكمبيوترية.

المساجد:

إعلاءً لكلمة الله، وتثبيتاً لأمره في الفكر والقول والعمل، وتعزيزاً لدور الرسالة في الإنسان، ونشراً لمبادئ الخير والعدل والمحبة في الأرض والحياة، ومن أجل بناء الفرد الصالح الذي يؤسّس للمجتمع الصالح، من خلال التزامه القوي بالقيم والمثل التي جاءت بها الرسالات، ولأن المسجد باب الانفتاح الكبير على هذا العالم الإنساني في صلته بالله تعالى، شيّد ـ بعون الله ـ سماحة السيّد (دام ظله) عدداً من دور العبادة والثقافة في مناطق مختلفة من لبنان وسوريا، كما أجاز في دفع الحقوق الشرعية لإنشاء المساجد في أنحاء مختلفة من العالم.

 المؤسسات الأكاديمية والمهنية

اهتمّت مرجعيّة سماحة السيّد بإنشاء المدارس الأكاديمية التي كانت تشكّل حاجة ملحّة للمسلمين على وجه الخصوص، فأقامت عبر جمعيّة المبرّات الخيرية خمس عشرة مدرسة نموذجية

بالإضافة إلى معهد فنّي تقني، ضمّت- لهذا العام- 15000 تلميذ وتلميذة، وقد هدفت الجمعية من خلال ذلك إلى إعداد الطالب وتربيته تربية متكاملة فكرياً وروحياً وجسدياً ونفسياً واجتماعياً، ليُسهم في بناء مجتمعه وتقدّمه ويكون ذا قدرات تواجه عصره وتحدياته، ودراسة احتياجات مجتمعه ومتطلباته، والعمل على تلبيتها والإسهام في حل مشكلاته وتحقيق أهدافه.

وإلى جانب ذلك، اهتمّت الجمعيّة بتأمين التعليم المهني والتقني بأسلوب متطوّر، فأنشأت معهد عليّ الأكبر المهني والتقني، ودار الصادق (ع)، ومدرسة للتمريض.

وتجدر الإشارة إلى أن "مكتب الخدمات الاجتماعية" التابع للمؤسّسة يقدّم مساعدات تربوية عينية ومادّية للأسر الفقيرة غير القادرة على تأمين القسط المدرسي أو الكتب الدراسية.

دعمه للمؤسسات ومراكز الخارج

كان سماحة السيّد (دام ظلّه) أوّل من أطلق قاعدة للعمل المؤسّساتي في المغتربات الإسلامية، حيث حثّ الكثيرين من أبناء الجاليات الإسلامية على إقامة المؤسّسات المتنوّعة التي تحفظ للجيل المسلم أصالته وفكره والتزامه الديني والفكري في ظلّ الأفكار المنحرفة التي تحاول أن تحرّف الجيل عن فطرته ونقائه وصفائه.

وفي موازاة ذلك، أجاز سماحة السيّد (دام ظلّه) للمؤمنين دفع الحقوق الشرعية لإنشاء المدارس الإسلامية والمساجد والمراكز الثقافية في المغتربات. ولعلّنا لا نبالغ إذا قلنا إن أغلب المؤسّسات والمراكز الثقافية في أنحاء متعددة من العالم، كانت من خلال توجيهاته ودعمه المباشر وغير المباشر، سواء في إنشائها أو في استمراريّتها.

والجدير بالذكر، أن طريقة سماحة السيّد في العمل الإسلامي أنّه لا يفرض نفسه على أحد، ولا على أيٍّ من المؤسّسات، وهذا ما انعكس ارتياحاً بالغاً لدى كثير من العاملين في لبنان وبلاد الاغتراب، ورأوا في سماحته المرجع الذي يحفظ خصوصيّة العمل، ويحترم اختلاف الرأي، لأن الهمّ الأساس عنده هو حفظ الإسلام في خطّه ونهجه حتّى لو لم يلحق شخصه منها شيء.

وقد وجّه سماحته المسلمين في بلاد الاغتراب إلى إنشاء المدارس بشكل أساسي، لأنّ المدرسة تحفظ أولادنا وتحفظ دينهم، كما ركّز على أن المؤسّسات تبقى تنفع الأمّة في امتداد الزمن، ويبقى من الشخص ما نفع به العمل الإسلامي.

مؤسسات صحية

قامت جمعية المبرّات الخيرية بالتعاون مع مؤسسة بهمن الخيرية بإنشاء مستشفى بهمن في ضاحية بيروت (العاصمة الجنوبية)، والذي يعدّ من المستشفيات النموذجية ذات التجهيز التقني العالي.

إضافة إلى مستشفى السيّدة الزهراء(ع)  في منطقة صور من الجنوب اللبناني، والذي لا يزال ينتظر التمويل لتجهيزه.

وقد افتتحت الجمعيّة أيضاً عدداً من المستوصفات الصحيّة في المناطق المحرومة من لبنان، والتي كان آخرها مستوصف ياطر في الجنوب اللبناني.

كما يقدّم "مكتب الخدمات الاجتماعية" ـ عبر دائرته الصحّية ـ مساعدات صحيّة تتضمّن الاستشفاء والمعاينات الطبّية والأدوية والفحوصات المخبرية المتنوّعة والأشعة ، علماً أن المكتب يغطّي ما بين 50 إلى 70% من كلفتها المادّية

المكاتب الشرعية والتبليغ

مكتب التبليغ والخارج

أطلّ سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله على العالم الإسلامي بشكل مباشر في زياراته المتكرّرة التي قام بها إلى أكثر من بلد إسلامي وغير إسلامي، وشارك في العديد من المؤتمرات التي كانت تُقام فيها، حتى حالت عوامل متعددة إلى عدم تصدّيه المباشر في الاتصال بالمسلمين في العالم.

وقد حرص سماحته على حماية أوضاع المسلمين ورعايتهم والتواصل معهم في شؤونهم المختلفة، فأنشأ مكتباً للعلاقات الخارجية والتبليغ، يعمل على تأصيل الفكر الإسلامي المنفتح على كل قضايا الإنسان المسلم في علاقته بربّه وبالناس من حوله، خصوصاً في المغتربات التي قد تضغط بشكل وبآخر على التزام الإنسان العقيدي والشرعي.

وقد كانت توجيهات سماحته للخارج بالانخراط في داخل المجتمعات، مع الحفاظ الشديد على الالتزام الديني، وركّز على الحوار مع الآخرين في كل ما ينشأ من خلافات في الرأي انطلاقاً من القواعد المشتركة.

ويعمل المكتب على تنظيم عمل وكلاء سماحة السيّد (دام ظله) في العالم، ورفدهم بشتّى الموارد التي يحتاجها العالم الديني في منطقته، من أجل تركيز وضع المسلمين فيها على قاعدة الإسلام المنفتح والعقل المتحرّك والدفع بالتي هي أحسن.

القضاء الشرعي

كان سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله (دام ظله) مرجعية قضائية منذ أكثر من أربعين عاماً، يرجع إليه المتنازعون في مختلف المجالات، وخصوصاً في ما يتعلق بالحياة الزوجية، لكي يحلّ المشاكل العالقة في نطاق الحكم الشرعي.

وقد كان تصدّي سماحته للقضاء مباشراً حتى أوائل الثمانينات من القرن الماضي، ولكن ونظراً للمشاغل المتزايدة التي كانت تعرض لسماحته، أسس مكتباً للقضاء أُطلق عليه اسم "المكتب الشرعي" انتدب له علماء دين من ذوي الكفاءة العلمية والخبرة العملية في إدارة الخلافات وفي تطبيق الحكم الشرعي، حيث يعمل هؤلاء على حلّ مشاكل الناس بالوكالة عن سماحته ضمن الموازين الشرعية للقضاء، ويرجعون إلى سماحة السيد (دام ظله) لإبداء رأيه النهائي فيها.

ثمّ تطوّر عمل المكتب نظراً لتطور حاجات الناس إليه، فتعددت فروعه في لبنان والخارج في نطاق المكاتب التابعة لسماحته، ويتصدّى للقضاء فيها أصحاب الخبرة والكفاءة من العلماء.

مكتب الاستفتاء

بعد تصدّي سماحة آية الله العظمى السيّد محمد حسين فضل الله (دام ظله) للمرجعية والإفتاء، كثرت الاستفتاءات الواردة لسماحته، ولم يعد يتّسع وقت سماحته للإجابة عنها بشكل مباشر، فدعت الحاجة إلى إنشاء مكتب للاستفتاء يقوم عليه جُملة من العلماء ذوي الكفاءة العالية في العلم والفضل، وقد ألقيت على عاتق المكتب مهام متنوّعة، نوجزها كالتالي:

  1.  الإجابة عن الاستفتاءات الخطّية الواردة عبر صفحة "بيّنات" على الإنترنت، ورفعها إلى سماحة السيّد.

  2.  الإجابة الشفهية على الاستفتاءات مباشرة أو عبر الهاتف.

  3.  متابعة أوائل الشهور القمرية عبر استطلاع آراء أهل الخبرة في هذا المجال، ورفعها إلى سماحة السيّد (دام ظله) ليرى رأيه فيها.

  4.  الإشراف على إعداد وطباعة الرسالة العملية المطابقة لفتاوى سماحة السيّد (دام ظلّه).

  5.  برنامج إذاعي مباشر ويومي ـ ما عدا الأحد ـ تتمّ الإجابة فيه عن مختلف أسئلة المستمعين.

هذا، ولسماحة السيّد (دام ظلّه) لقاء مباشر مع المستفتين والزائرين في أوقات معيّنة إضافةً إلى إجاباته المباشرة على كثير من الاستفتاءات الواردة عبر الهاتف.

 المؤسسات الإعلامية

نظراً لما اكتسبه الإعلام من أهمية كبرى في هذا العصر، حيث أتاحت وسائل الاتصال الحديثة للإنسان الدخول إلى أكثر من مجال وأفق، الأمر الذي يوسّع آفاق الدعوة الإسلامية، ويفسح في المجال أمام التواصل مع كل الطامحين إلى الإجابة على كثير من التساؤلات والإشكالات التي باتت تتطرحها الخطوط المناوئة للإسلام أو المختلفة معه، وبات يركّزها الإعلام المضاد ـ بشكل وبآخر ـ.. نظراً لكل ذلك، رأى سماحته أنّ الفكر الإسلامي يحتاج أكثر من أي وقت مضى إلى إعلام منفتح واعٍ ملتزم حيوي، فأسس إذاعة البشائر ـ صوت الإيمان سابقاً ـ التي عملت ـ بعد ترخيصها الرسمي من الدولة اللبنانية ـ على بسط بثّها على مختلف الأراضي اللبنانية، وتطمح إلى إيصال صوتها إلى العالم الإسلامي.

كما حثّ على إنشاء النشرات الصحافية، فتمّ تأسيس نشرة "بينات"، التي تعنى بالثقافة الملتزمة الواعية والمنفتحة على قضايا الناس والمجتمع.

كما كانت نظرته ثاقبة نحو ضرورة الاستفادة من شبكة الإنترنت، فحثّ على تأسيس موقع "بينات" الذي أراده منبراً عالمياً حراً للثقافة الإسلامية الواعية.

كما كان لسماحته دور رائد في دعم الإعلام الإسلامي للحالة الإسلامية في لبنان والخارج، وقد أخذ دور التوجيه المباشر وغير المباشر لكل القيّمين عليها، فدعم ـ على سبيل المثال ـ مجلة المنطلق التي كانت على مدى سنين المجال الحيوي للتنظير للفكر الإسلامي، وقد كان لسماحته مشاركات مباشرة فيها، وكذلك مجلة "قضايا إسلامية معاصرة"، وفي مجال تربية النشء المسلم، دعم مجلّة "أحمد" للفتيان، وغير ذلك كثير.

موقع "بيّنات" على الإنترنت:

انطلاقاً من المسؤولية الإسلامية الشرعية، واستجابةً للحاجات الدينية والثقافية للجمهور الواسع من المسلمين، تأسس موقع "بيّنات للإنترنت" عام1418 هـ الموافق لـ1997م، ليصبح بذلك من المنابر الإعلامية الإسلامية القليلة التي تحمل مسؤولية الكلمة الرسالية وأصالة الفكرة الإسلامية، وفق منهج حركيّ يؤسس الوعي ويبني الذات ويحرّك الموقف، على قاعدة امتلاك الشروط الضرورية لمواجهة التحدّيات المعاصرة.

ويسعى الموقع لإبراز الصورة الإسلامية بإشراقاتها وحيويّتها وغناها، وبالخصوص صورة التشيّع التي مسّها ألوان شتّى من الالتباس والتشويش والغموض، سواء في العالم الغربي أو في العالم الإسلامي.

وإذا كان الموقع في فترة سابقة يواجه تحدّيات أساسية تطاول وجود الأمّة في الراهن والمستقبل، فركّز على خطبة الجمعة ونشاط سماحة العلامة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله (دام ظلّه) على وجه الخصوص، إلا أن المرحلة الحالية للموقع ـ وضمن توجيهات سماحة السيد (دام ظلّه) ـ تعمل على الانفتاح على الفكر الإسلامي في كل ما يتّصل بحاجات الإنسان المسلم والمجتمع الإسلامي، على مستوى العقائد والتفسير والفقه والسياسة والثقافة والاجتماع عموماً.

موقع جمعية المبرات  ومكتب الخدمات :

تعزيزاً للتواصل، واستفادة من التقنيات الحديثة، أسّس كلّ من "مكتب الخدمات الاجتماعية" و"جمعيّة المبرّات الخيرية" موقعاً له على الإنترنت، تضمّن تعريفاً بكلّ منهما والتقديمات التي يؤمّنانها، بالإضافة إلى آليّات التواصل.

إذاعـة البشائـر

إذاعة البشائر ، إذاعة رسالية ثقافية شبابية اجتماعية هادفة، تسعى إلى بث الأفكار والقيم والمعارف ونشر المبادئ الإنسانية الحقة، بما تشتمل عليه من ثقافة ومفاهيم وأخلاق، بغية تقديم المفيد والتعريف بأهمية الثقافة الملتزمة والرزينة. ولأجل ذلك، تعمل على تظهير الأفكار الحضارية والمبادئ السامية من خلال أثيرها الإذاعي الحي الذي ينسجم وروح العصر، ومن خلال أداء يعتمد أفضل الوسائل والتقنيات الفنية والبشرية المساعدة على ذلك.

تطمح إذاعة البشائر إلى الإسهام في بناء جيل شبابي يحمل المبادئ والقيم والأخلاقيات السامية، وهي تعمل على نشر رسالتها عبر تقنيات الحوار المنفتح على جميع المعارف النافعة، وكذلك بواسطة منهجية برامجية تؤكد على الجدية والجاذبية في وسائلها.

وتحاول الإذاعة العمل على عدّة نقاط:

  1.  الدخول إلى كل منـزل في لبنان وإن أمكن خارج لبنان.

  2.  التواصل مع المستمعين من خلال البرامج المباشرة، وغير المباشرة.

  3.  تعزيز الثقة بين اللبنانيين من ضمن دائرة الانتماء الوطني.

  4.  إيصال المعارف النافعة والهادفة من خلال البرامج الإنسانية والثقافية والاجتماعية المنوّعة.

  5.  المساهمة بقوة في مواجهة مسخ الهوية للجيل الشبابي الناشئ.

  6.  تقديم بديل مناسب للإعلام الفارغ المضمون.

  7.  اعتماد عدد واسع من البرامج الترفيهية الهادفة والمفيدة والمسلية.

  8.  إذاعة البرامج ذات المضمون الفكري والثقافي الرفيع عن طريق بث الأفكار والمفاهيم التي ترسّخ القوة في الشخصية الملتزمة وتؤكد موقعيتها وثقتها بقدرتها وإمكاناتها في المحيط الاجتماعي والثقافي والإنساني العام.

جريدة بيّنات:

استكمالاً للدور الثقافي والفكري الإسلامي على المستوى الإعلامي، تمّ إصدار أسبوعيّة "بيـّنات" ، والتي تركّز على القضايا الإسلامية الحيوية العامة، والتي تهمّ الشرائح الاجتماعية المتنوّعة على حدّ سواء، يحاول من خلالها الإضاءة على الرؤية الإسلامية الواعية والمرتكزة على الأصالة الفكرية للإسلام الحنيف.