|
تحدَّث سماحة السيّد علي فضل الله في خطبة الجمعة
الأولى، عن قصَّة صاحب الجنّتين الّذي امتلأ غروراً،
وعمي قلبه بحبّ الدّنيا، حتّى وقع في شرك أعماله،
وندم حيث لا ينفع النَّدم. وفي الخطبة الثَّانية،
حذَّر سماحته من استفادة الدّول الكبرى من الواقع
العربيّ والإسلاميّ، لفرض المزيد من التَّنازلات
الّتي يراد منها إسقاط القضيَّة الفلسطينيَّة
وتهويد فلسطين، مبدياً الخشية من أن يكون الأوان
لم يحن بعد لحلٍّ في سوريا. وبينما توقّف عند
الأحداث في العراق والبحرين، دعا الحكماء في لبنان
إلى إيجاد حلّ وسط يقي البلد مشاريع الخارج وتداعياته،
بعيداً عن كلّ حسابات المحاصصة الطائفيّة والمذهبيّة...
|