نصوص فقط
تقارير
الأرشيف
نكبة فلسطين ومسلسل النّكبات
أحيا الفلسطينيّون في الضفّة وغزّة والأراضي المحتلّة، الذّكرى الخامسة والستّين لذكرى نكبة فلسطين في 15 أيّار من العام 1948، وفي هذا اليوم، أعلن قيام دولة إسرائيل على التراب الفلسطيني، والّذي صودف فيه إعلان اليوم العالمي لحقوق الإنسان من قبل الأمم المتّحدة. ووفق جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، فإنّ عدد الّذين لم يغادروا وطنهم العام 1948، قدِّر بحوالى 154 ألف فلسطيني...
مراهقون مهاجرون في اليونان
أثينا عاصمة اليونان، في وسطها تقع حديقة تعجّ ليلاً بمراهقين مهاجرين من أفغانستان وباكستان وإيران ودول أفريقيّة، جاؤوا وفي مخيّلتهم أنّ اليونان جزء من أوروبّا الّتي تضجّ بالحيويّة وفرص العمل، وخلق الأحلام وتحويلها إلى واقع، لكنّ هذا الواقع أدهشهم، إذ يتعرّضون لهجمات عنصريّة في بلد يعاني أصلاً أزمة ماليّة واقتصاديّة خانقة، ومن وجود عشرات آلاف المهاجرين غير الشرعيّين، ومن بروز استياء شعبيّ عام تجاههم...
لا جدار فصل بين الأشقّاء
ربما يتفاجأ المواطن العربيّ والمسلم إن سمع بشيء اسمه جدار الفصل بين بلديْن مسلميْن عربيّيْن، كالّذي كثُر الحديث عنه اليوم في وسائل الإعلام بين السعوديّة واليمن، والّذي تقيمه السعوديّة على حدودها مع اليمن، فالسعوديّة تشكو على الدّوام، ومنذ فترة طويلة، من عمليّات تهريب خطيرة للبشر والأسلحة والمخدّرات والقات إليها، كما تهريب البضائع عبر حدود تمتدّ إلى نحو 1770كيلومتراً...
مزاعم عن سوء معاملة العائدين من أوروبّا
قد يحلم الكثيرون بالهجرة إلى أوروبّا، موطن السّعادة والرّفاه وحقوق الإنسان، ولكنّ بعض المزاعم للعائدين قسراً من القارّة قد يبدِّد شيئاً من هذه الهالة، فبحسب المفوّضيّة السامية للأمم المتَّحدة لشؤون اللاجئين، لا بدَّ من احترام كرامة الّذين فشلوا في الحصول على اللّجوء، في ظلّ توثيق بعض الحالات الّتي تمَّ فيها ترحيل طالب اللّجوء من خلال استخدام القوَّة المفرطة...
جيبوتي والمعاناة الإنسانيَّة
تعاني دولة 'جيبوتي'، كما بقيّة دول القرن الأفريقيّ، من قساوة الجفاف، والّذي يضرب كلّ بقاعها، ما يدفع بسكان المناطق الريفيّة من مزارعين وبدو ورحّل، إلى الهجرة والنزوح.. وكانت الحكومة الجيبوتيّة قد وجّهت مؤخّراً نداءً عاجلاً إلى المجتمع الدّوليّ لتقديم مساعدات عاجلة، وبلغ عدد المتضرّرين من الجفاف، بحسب تقرير لبرنامج الغذاء العالميّ، نحو 300 ألف شخص، من بينهم مهاجرون ولاجئون من الصّومال وإثيوبيا...
تحقيق وتعليق
الأرشيف
كتمان الأمّ أخطاء أبنائها: خطر وعواقب وخيمة
من الممكن أن يكون حنان الأمّ الزّائد سبباً في تمادي أبنائها في الخطأ، فالأمّهات غالباً ما يخبّئن على الآباء سلوكيّات أبنائهنّ الخاطئة، فيكون الحنان والخوف عليهم من ردّ فعل الأب، سبباً في تمادي الأبناء في السّلوك غير الصَّحيح.
زيادة ظاهرة العنف الطلابيّ في الأردن
اتّسعت ظاهرة العنف الطلابيّ في الأردن في الآونة الأخيرة إلى حدّ سقوط قتلى ومصابين جرّاء المشاجرات في الجامعات. وهكذا أصبح الأهالي يرسلون أبناءهم إلى الجامعات والمخاوف تراودهم، آملين عودتهم سالمين.
أيَّة قدوة نقدِّمها لأبنائنا في ظلِّ التخبّط القيميّ المنتشر*
خلال مشاهدتي أحد البرامج التلفزيونيَّة الّتي تختصّ بمكافحة الجرائم، لفت نظري أنَّ أكثر المجرمين هم من الشَّباب الَّذين يفتقدون القدوة في أعمالهم وتصرّفاتهم. والسّؤال البديهيّ الَّذي جال في خاطري: هل من الممكن أن يكون أهل هؤلاء الشّباب كذلك مجرمين؟! وهل فقد الشَّباب القدوة في أعمالهم وتصرّفاتهم حتى ساروا على هذا الطّريق غير المستقيم؟! أسئلة وأسئلة بدأت تدور في خاطري، فأيّ قدوة يجب أن يقدّمها الآباء للأبناء، حتّى يكونوا رجالاً أقوياء فاعلين في المجتمع؟! هذا ما سنطرحه في تحقيقنا التّالي:
حماية الفضاء الإلكترونيّ في لبنان.. هل من ضوابط؟
إذا كان الانفتاح والحريّة الفكريّة من سمات لبنان، فإنَّ هذه الحريَّة بدأت أحياناً تستغلّ في الفضاء الافتراضيّ لشنّ 'حروب إلكترونيّة'، وللاعتداء على خصوصيّة الأفراد، ما دفع إلى المطالبة بتشريعات صارمة للحماية من التحرّش الإلكترونيّ.
سيِّداتٌ أنهكهنَّ المرض فتخلّى عنهنّ أزواجُهنّ
أهلك يحبّونك غنيَّة وزوجك يحبّك عفيَّة' (أي بصحّة وعافية). أحد أشهر الأمثال العربيَّة الَّذي يختصر معاناة المرأة مع زوجها الَّذي لا يتوانى عن هجرانها إلى واحدة أخرى أكثر صحَّة وشباباً منها، في حال أصيبت بمرض مستعصٍ، كالسّرطان، أو أيّ داءٍ مزمنٍ يؤدّي إلى الوفاة. ففي رحلة العلاج، يصاب الزّوج بالضَّجر والملل، وبدل أن يساند زوجته ويدعمها، يضيف إلى آلام أمّ أولاده وشريكة حياته آلاماً نفسيّة أخرى، فالرّجل يبحث دوماً عن امرأة مكتملة الصحَّة والعافية، لكي تتمكَّن من أداء واجباتها الزّوجيّة والأسريَّة على أكمل وجه.
تحقيقات
الأرشيف
النّظرة إلى رجل الدّين بين السّلب والإيجاب
هل أصبح علماء الدّين أو رجال الدّين طبقة على الآخرين أن يخضعوا لها؟ ولماذا اختلفت النّظرة إليهم بين النّاس، بعدما كانت النّظرة السّائدة سابقاً إيجابيّة بمجملها؟ وهل تحوّل بعضهم إلى حرّاس للهيكل أو حرس على الدّين يملكون الحقيقة كاملةً، وعلى الآخرين أن يخضعوا لهم دون نقاش؟ ولماذا أصبحت النظرة سلبيّة تجاه بعضهم، من التصاق بالدّنيا وبهرجها، بعدما ما كانوا يوصفون بالتّقوى والعفاف؟ وهل هناك تجنّ على بعضهم في هذه النظرة السلبيّة؟ وهل هناك من يغذّيها؟...
واجبات الزوج إذا مرضت زوجته
التقيتها صدفةً في أحد المستشفيات وهي تتلقى علاجاً لمرضٍ مستعصٍ. وبعد التعارف أخبرتني قصَّتها، وعبرت عن تعاستها وحزنها بعد أن تركها زوجها في عزِّ مرضها، ولم يسأل عنها أو يقدّم لها أيّ حب وحنان كعربون وفاء للتضحيات التي قدمتها له في حياتها... وقالت إنها تشعر بجرح كبير ينزف من قلبها ويزيدها ألماً على آلامها، وسألتني: لماذا يتخلى الزوج عن زوجته المريضة؟ سؤال ظلَّ يدور في بالي إلى أن قررت أن أناقش الفكرة في التحقيق التالي...
الشخصيَّة الطيّبة: عملة نادرة مظلومة اجتماعياً
لا شكَّ في أنَّ الطيبة صفة محمودة، وهي من الصفات المتأصّلة في نفوس البعض، إلا أنَّ بعض السلوكيات تتطلب موقفاً حازماً، ولا يمكن التعامل معها بطيبة قلب. كثيراً ما يذمّ البعض الشخصيَّة الرقيقة، وخصوصاً حين يتمّ استغلالها أسوأ استغلال. فهل تعد طيبة القلب ضعفاً في الشخصية؟ وهل يرى الأفراد والمختصون أنَّ للطيبة حدوداً؟ وكيف يجب التعامل مع أصحاب القلوب الطيبة؟
الطّفل المغرور.. الأهل هم السَّبب!
الأسرة هي المؤسَّسة التربويَّة الأولى الَّتي يترعرع فيها الطّفل ويفتح عينيه في أحضانها، حتى يشبّ ويستطيع الاعتماد على نفسه، ويلتحق بعدها بالمؤسَّسة التعليميَّة الثانية، وهي المدرسة، حيث تتشكَّل شخصيّته وسلوكياته وطريقة تعامله مع أقرانه نتيجة التنشئة الاجتماعية الَّتي استقاها من والديه، إلا أنَّ بعض الآباء يغرسون في أبنائهم، بطريقة غير مباشرة، طبائع وتصرفات سلبيّة...