نسخة للطباعة

أرشيف تحقيقات

استلام زكاة الفطرة وتوزيعها في مكتب الخدمات الاجتماعيّة

التاريخ: 27 رمضان 1433 هـ  الموافق: 16/08/2012 م

في أجواء عيد الفطر المبارك ـ أعاده الله على الأمّة الإسلاميّة بالخير والبركة والوحدة ـ تحدّث المدير العام لمكتب الخدمات الاجتماعيّة، الحاج فؤاد سمادي، عن مسألة زكاة الفطرة وكيفيّة استلامها وتوزيعها على مستحقّيها، فكانت هذه الإضاءة:     

نحن نبدأ جمع زكاة الفطرة خلال شهر رمضان المبارك، ونصرفها صبيحة يوم العيد.

والخطوات تتمّ عبر مكاتبنا الموجودة على كامل الأراضي اللّبنانيّة، بحيث إنّ هذه المكاتب تتولّى استقبال الزّكاة، ومن خلال غرف النّور الموزّعة، تستقبل أيضاً كلّ الأمور الحسبيّة، ومن ضمنها زكاة الفطرة، وهذه الغرف موزّعة في كلّ المناطق على مستوى بيروت والضّاحية والجنوب والبقاع وتستقبل أيضاً زكاة الفطرة.

أمّا قيمة الزّكاة عن الشخص الواحد، فهي 3000 ل. ل بدايةً للأشخاص الّذين دخلهم محدود، أمَّا البعض، وبحسب وضعهم الاجتماعيّ، فيمكن احتسابها ابتداءً من 3000 ليرة وما فوق.. والخيار يرجع إلى الأشخاص في أن يحدّدوا قيمة المبلغ الّذي ينوون دفعه.

والمكتب في صبيحة يوم العيد يكون مستعدّاً بتواجد مندوبيه في المساجد، ومن ضمنهم مسجد الإمامين الحسنين، وطبعاً يكون هناك غرف النّور الّتي تستقبل الزّكاة، إضافةً إلى الصناديق الموزّعة في محيط المسجد والأماكن العامّة والجبّانات.

وفريق العمل لا ينام ليلة السّبت، كما صبيحة يوم العيد، بحيث يوصل اللّيل بالنّهار لكي يحضّر لهذا الاستحقاق، من خلال فريق عمل كبير جدّاً متواجد في كلّ الجبّانات ( المقابر)، لأنّ من المتعارف عليه، أنّ النّاس صبيحة يوم العيد، يقرأون الفاتحة لأمواتهم وللشّهداء، ويكون الأخوة موجودين في كلّ الجبّانات ( المقابر) كي يستقبلوا الزّكاة، أمّا بقيّة المناطق، فيتمّ جمعها من خلال عمل المكتب. وبعدما يتمّ جمع زكاة الفطرة صبيحة يوم العيد، نتوجّه من كلّ المناطق إلى مكاتبنا، ونفتح أبوابنا لكي نستقبل الحالات الاجتماعيّة، والّتي تستحقّ المساعدة، والّتي يجوز صرف زكاة الفطرة عليها، وفي الوقت نفسه، يكون المكتب قد جهَّز زكاة الفطرة لكلّ الأسر المستفيدة، لكي يضع لها المساعدات المطلوبة.

وتوزّع المساعدات على كلّ منطقة من خلال ظروف، وتكون أسماء العائلات والقيمة الماليّة المخصّصة لها على كلّ ظرف، وصبيحة يوم العيد، تهتمّ اللّجان برعاية الأسر الّتي تكون متواجدةً، وتوصل المخصّصات أو المساعدات وزكاة الفطرة إلى الأسر في بيوتها.

إضافةً إلى ذلك، تأتي بعض الحالات من خارج العوائل صبيحة يوم العيد أيضاً، ومن ضمن شروط المساعدة الشّرعيّة، نصرف عليهم زكاة الفطرة من خلال المكتب.

المكتب يغلق أبوابه عند الزّوال، ويجب أن تصرف الزّكاة ما قبل الزّوال بفترة، ومع ذلك، يقوم المكتب بتوزيع القسم الأكبر من زكاة الفطرة، وإذا بقي شيء من الزّكاة عادةً، نصرفها مباشرة بعد عطلة العيد، فكما هو معلوم، فإنّ زكاة الفطرة من الواجب أن تصرف صبيحة يوم العيد، وبأسرع وقت.

أرسل تعليقك

إسمك:

البريد الالكتروني:

الموضوع:

التعليق: